هيئة حقوقية: ترهيب بعض رجال السلطة للمواطنين انزلاقات خطيرة

آخر تحديث : الجمعة 27 مارس 2020 - 4:37 مساءً
2020 03 27
2020 03 27

استهجنت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، فرع جهة الرباط سلا القنيطرة، تعنيف بعض رجال السلطة لعدد من المواطنين، خلال تطبيق حالة الطوارئ، واصفة ذلك الإنزلاقات الخطيرة و السلوكات البائدة، محذرة من “ردة عن حقوق الإنسان”.

وأشارت الجمعية في بيان لها إلى ظهور “العديد من الفيديوهات الموثقة بالصوت و الصورة”، لـ”ترهيب” عدد من رجال السلطة للمواطنين بالشارع، قائلة إن ذلك يشكل “بوادر ردة عن إحترام حقوق الإنسان كما هي منصوص عليها في دستور المملكة المغربية”.

وعبرت الهيئة ذاتها عن رفضها “للمقاربة القاصرة التي يعمل بها المسؤولون التابعون لوزارة الداخلية جراء إستغلال الإجراءات المنصوص عليها ضمن مرسوم حالة الطوارئ الصحية المعمول به قصد مجابهة انتشار فيروس كورونا و ليس بهدف ترهيب المواطنات و المواطنين والاعتداء على كرامتهم و السماح بتصوير وجوه الضحايا المحمرة بالصفع و الركل و مختلف أشكال التنكيل بحقوق الإنسان المغربي كما يضمنها دستور المملكة المغربية”.

وحذرت الهيئة الحقوقية كل من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني و وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت من “مغبة الإنقلاب على أحكام الدستور”، مطالبة “بإلزامية الحرص على إحترام حقوق الإنسان، مع السهر على تأمين حالة الطوارئ الصحية من عودة الممارسات البائدة التي تمس من كرامة المواطنات و المواطنين”.

ودعت رئيس النيابة العامة إلى “فتح تحقيق قضائي مع المتورطات والمتورطين من المسؤولين التابعين لوزارة الداخلية، الذين مارسوا شططا خطيرا في ممارسة سلطتهم نجمت عنه اعتداءات و عنف مادي و لفظي و تهديد و ترهيب مصور يمس من كرامة المواطنات و المواطنين بسادية مرفوضة تتجاوز كل الضوابط التي حددها القانون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات5 تعليقات

  • تحية لك يا بنصالح انت لست صالحا لهذا الزمان ايام القواد الذين زرعوا الرعب بساديتهم وجبروتهم
    نحن في 2020 استيقظ
    اعفنا من اجتهاداتك العوجاء هناك قوانين ومساطر التزم بها رجاء وطبقها ولا تحلل كثيرا لقد تم اختيارك لتنفذ الاوامر فقط انت مؤهل لذلك ومكون من اجل السمع والطاعة ربما صرفقك الاعلى منك رتبة خلال تكوينك او ممارسة المهنة ولكن هذ ليس مبررا لصرفقة اولاد الشعب
    تخيل ان هناك اشياء لم تسمع بها ولم تدرسها مثل الكرامة والاحترام وووو..هناك من مات من اجلها لا تستغرب

  • أنا كرجل سلطة ألتقي متسكعا مراهقا يخرق حالة الطوارئ في نصف الليل ، أسأله عن سبب خروجه ، فلا أجد له جوابا .

    هل سأعتقله و أحيله للنيابة العامة لتنظر في أمره أو أرتجل حلا أفضل ؟
    لنتحدث عن فترة الاعتقال لفهم أفضل :
    العملية قد تستغرق ثلاثة أيام ، إذا صادفت آخر الأسبوع .
    – الاعتقال سيتم في الزنقة مما سيتطلب تكديس المعتقلين في سيارة المخزن قبل إيداعهم المعتقل الرسمي في الكوميساريا أو الثكنة .
    – بعد ذلك سيزج بالمراهق مصحوبا بمرافقيه في المعتقل الرسمي حيث يكون في انتظاره مجموع المراهقين الذين تم اعتقالهم ليلا من أماكن مختلفة .
    المراهق المتهور سيتعرض لخطورة العدوى في سيارة المخزن و في المعتقل …
    كيف سيكون حال والدَي المراهق أثناء غيابه ؟ إنهم سيضطرون لخرق الحجر الصحي و يبحثوا عن المشؤوم ؟

    أفضل أن أقوم بإعادة تربية المراهق المتسكع بالطرق القاسية بصفعه أو ركله حسب جرمه على تعريضه لخطورة العدوى إكراما لوالدَيه و حماية للشعب .
    ليس هناك حل عملي لاعتقال المراهق المتسكع و إحالته على النيابة العامة مع ضمان سلامته، لأننا سنحتاج سيارة واحدة و معتقل واحد لكل متهور خرق حالة الطوارئ.

    الغرض من خروج السلطات لفرض القانون هو حماية الشعب من انتشار الفيروس ، و الظروف تستدعي استعمال وسائل النجاعة في تحقيق الهدف و ليس مساءلة الوسائل المستعملة
    بالمنظور الحقوقي المجهري على حساب انتشار العدوى .
    المنظور الحقوقي الجدي نستحضره في تعاطي السلطات مع معتقلي الرأي و المعارضين السياسيين و ليس مع المتسكعين المتهورين .

    إلى الذين ينادون إلى تطبيق القانون .
    شخصيا أفضل التصرفيق.

    • شوف أخويا الله يرحم مك واش حنا داكشي لي نعرفو غي تعنيف ماكانش شي حاجة أخرى تعرفوه من غير لحقرة.
      من غير أنه راحنا فحالة كتوجد على المواطنين المكوث في البيوت إلخ…. ولاكن راحنا عارفين بلا هادي فرص لنضام الدكتاتوري باش يرعب الشعب أو كذالك إستخبار الشعب إلخ..
      يأسفني أنني إلى حد الساعة مازال مقريت أو سمعة شي خبر كيفيد بأن الدولة وزعاة المواد الأساسية على المحتاجين من غير المحسنين من ولاد الشعب الله يخلف عليهم.

    • مماتهم احسن من حياتهم

      • مع احترامي لجميع الأطراف، أقول:
        في ظل هذه الظروف العصيبة وجب على المواطن التقيد بالتوجيهات، وخاصة بعد التحسيس منذ أسبوعين، لذلك فكل من عرض نفسه لمثل هذه التصرفات فلا يلوم إلا نفسه، بالإضافة إلى أن هؤلاء في تلك المواقف بدون اي مبرر يستوجب وجوده بالخارج، وزد عليه أن يحمد الله على عدم اتخاذ الإجراءات القانونية التي ستعرضه لعقوبات لا تحمد عقباها وقد تحرمه ربما من عدم الاستفادة من أي مباراة مستقبلية بالنسبة لبعض الشباب الطائش وتفرض سجل عدلي نظيف.
        أما بخصوص رجل السلطة نعيب عليه ما فعل وإن كان قد اختصر في المسطرة ووفر عن نفسه وعن غيره العناء، وأنجى هؤلاء من العقوبات الزجرية ووفر عنهم العناء ولذويهم.
        ولكم واسع النظر.