جدل كبير بعد انضمام شاب مغربي لفريق رياضي إسرائيلي محترف

آخر تحديث : الخميس 13 فبراير 2020 - 11:42 صباحًا
2020 02 12
2020 02 13

عبَّر مسؤولو الجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات، عن اندهاشهم لانضمام الدراج المغربي المهدي شكري (23 سنة)، والمقيم بإيطاليا ، بشكل رسمي لفريق “أكاديمية إسرائيل للدراجات”، الذي يتكون نصف دراجيه من إسرائيليين والنصف الآخر من كندييين وأستراليين وإريتيريين وكولومبيين، وهو الخبر الذي أكده موقع صحيفة “جوريزاليم بوست” الإسرائيلية، مساء أمس الاثنين 10 فبراير، مُعنونة خبرها “أول مسلم وعربي ينضم لفريق إسرائيلي محترف”.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن الدرّاج المغربي قوله أن انضمامه إلى الفريق الإسرائيلي (ICA) جاء بغية المشاركة في الطواف العالمي وطواف فرنسا، وهو حلم راوده منذ القدم.

من جهته كشف ابن مدينة قنيطرة في تصريح صحفي لموقع “البطولة” المغربي، أنه اختار التوقيع للنادي الإسرائيلي للدراجات الهوائية، لمواجهة الظروف الاجتماعية الصعبة والإهمال والتهميش الذي يُقَابَلُ به الرياضيون من قبل الجهات الوصية حسبه، رغم النتائج الجيدة والمُشجِّعة التي يحققونها سواء داخل الوطن أو خارجه، على غرار تتويج صاحب الـ23 سنة بـ”كأس أفريقيا” سنة 2015 واحتلاله المرتبة الـ26 في “كأس العالم” بالدوحة من بين 196 مُشاركاً، واحرازه بطولة العرب سنوات 2012 و2013 و2014.

وقال شكري إنه اضطر إلى الانضمام للفريق الإسرائيلي للحفاظ على نسقه التنافسي وتحسين ظروفه الاجتماعية، ذلك أنه يُعيل أسرة متواضعة مادياً، لافتاً في ذات الآن إلى أن الرياضيين المغاربة يطالهم التهميش والإقصاء من طرف المسؤولين، قبل كشفه عن إقصائه من المشاركة في الألعاب الأولمبية بطوكيو هذه السنة من قبل الجهات الوصية رغم تأهله إلى المسابقة ضمن 15 دراجاً أفريقياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان