بعد الحكم على الأستاذ.. أسرة مريم: “مطالبتنا بـ20 مليار كتعويض إشاعة ولن نستأنف الحكم”

آخر تحديث : الأربعاء 29 يناير 2020 - 11:40 صباحًا
2020 01 28
2020 01 29

نفت أسرة التلميذة مريم التي تعرضت للتعنيف على يد أستاذها، وقضت المحكمة الابتدائية بتارودانت بسجنه 10 أشهر، منها ستة موقوفة التنفيذ مساء اليوم الاثنين، ما يتم ترويجه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من أن دفاعها طالب بـ20 مليار كتعويض لما لحق التلميذة من أذى على مستوى العينين، واعتبرت الخبر مجرد إشاعة.

وقال أحد أقرباء التلميذة لوسائل اعلام وطنية: “لم ولن نطالب بهذا المبلغ الخيالي الذي أظن أنه يوجد في ميزانية جهة سوس ماسة، وهي فقط إشاعات يتم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأضاف المتحدث في تعليقه على الحكم: “كانت ضماناتنا هي فقط أن يعترف الأستاذ بالمنسوب إليه، خاصة وأنه اتهم والدة الطفلة بالاعتداء عليها، حتى لا تكون هناك متابعة قضائية، وحين دخلت القضية إلى القضاء، كانت ثقتنا في العدالة كبيرة”.

وتابع قوله: “انسحب أحد محاميينا في ظروف غامضة من القضية.. وعشنا ظروفا استثنائية هنا في تارودانت، آزرتنا محامية واحدة، والحكم اليوم في صالحنا، ولن نستأنف مادام الأستاذ لم يستأنف من جهته”.

ومساء اليوم الإثنين، قضت المحكمة الابتدائية بمدينة تارودانت، بحق الأستاذ المتهم بتعنيف التلميذة مريم، بعشرة أشهر حبسا، منها أربعة أشهر حبسا نافذا، والباقي مع إيقاف التنفيذ، إلى جانب تعويض مدني بـ40 ألف درهم (4 ملايين سنتيم).

ويأتي الحكم الابتدائي بعد الجلسة الأولى التي انعقدت يوم الاثنين الماضي، حيث قرر حينها القاضي تأجيلها إلى اليوم الاثنين 27 يناير، بعدما استمع إلى كل الشهود من تلاميذ وبعض من ساكنة الدوار التي تقطن بها التلميذة وتتابع بها دراستها.

وتعود تفاصيل القضية، إلى يوم الثلاثاء 7 يناير الجاري، حين عادت التلميذ مريم إلى منزل أسرتها وهي تحمل بين عينيها كدمات سوداء، حيث وجهت الأسرة أصبع الاتهام للأستاذ، هذا الأخير نفى الاعتداء على الطفلة جملة وتفصيلا، مما دفع بالنيابة العامة إلى تحريك المسطرة القضائية لتحديد المسؤوليلات.

المصدر: العمق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.