وجدة .. فعاليات ندوة في موضوع “الأدب المغربي المكتوب باللغات الأجنبية”

آخر تحديث : الإثنين 27 يناير 2020 - 2:29 مساءً
2020 01 26
2020 01 27

تقرير: يحيى زروقي

نظم الصالون الأدبي بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة مساء السبت 25 يناير 2020 بمقر المركز “منار المعرفة” ندوة في موضوع: “الأدب المغربي المكتوب باللغات الأجنبية” أطرها كل من الدكاترة: مومن الصوفي، و محمد الكوش، و عبد الله حموتي، وقد سير الندوة الأستاذ محمد العرجوني.

خلال مداخلة د الصوفي سلط الضوء على الأدب المغربي المكتوب باللغة الإسبانية مستشهدا بنموذجين، الأول: سيرة ذاتية”آخر البطاركة” للكاتبة “نجاة الهاشمي” ،والثاني: قصة”أطلنتيس” للدكتور “مولاي أحمد الكمون”. وقد استنتج د. الصوفي أن أغلب الكتابات التي تناولت تيمة الهجرة يغلب عليها الطابع التقريري.

أما المداخلة الثانية فأشار فيها د الكوش إلى الأدب المغربي المكتوب باللغة الإنجليزية، واستعرض أسماء مؤلفين استطاعوا أن يوظفوا لغة شكسبير بكل اقتدار رغم أن الأنجليزية لاتحتل ببلادنا المرتبة الأولى، وقد ذكر منهم: ليلى العلمي، عبد اللطيف أقبيب، أنور ماجد، محمد البوزيدي…وقد اعتبر المحاضر أن كتاباتهم يغلب عليها طابع الهواية إذ لايمكن مقارنة كتابات المغاربة بنظرائهم من الهند، وأستراليا…لأسباب منها: قلة القراء، وعدم النضج الفني للعمل الأدبي.

وانتقل بنا د “حموتي” إلى عوالم الأدب المغربي المكتوب بالفرنسية واستعرض بعض الكتاب مثل محمد خير الدين، الطاهر بنجلون، وليلى هواري من خلال روايتها”zeida de nulle part” وهي من منشورات 1990. وكل الأعمال التي تمت الإشارة إليها تناولت موضوع الهجرة وتبعاتها السيكولوجية، والاجتماعية والهوياتية، والأخلاقية…وفي نهاية هذا النشاط فتح المجال للحضور لطرح تساؤلاتهم، وأغلبها ركزت على هوية الكتابة، وقصديتها، وأخلاقياتها، ثم مسؤولية الكاتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.