حادثة الافك – كأنك تسمعها لأول مرة مع الداعية”محمود الحسنات”

آخر تحديث : السبت 4 يناير 2020 - 12:13 صباحًا
2020 01 03
2020 01 04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات6 تعليقات

  • الإفك الذي في كتاب الله والذي لا علاقة لأمنا عائشة به نهائياً وإفك الشيوخ والإفك الموضوع
    …………………..
    بدايةً فإن الله حكم على أن المُنافقين ليسوا من المؤمنين والمؤمنات..ولا تسمية لهم لا من الله ولا من المُسلمين بأنهم مؤمنون ومؤمنات… وبالتالي يخرُج المُنافقون ورأس النفاق من الإفك الذي في كتاب الله ..ويُصبح حديث الإفك في تلك الكُتب مكذوب بدرجة إمتياز…ثُم إن سورة النور سورة نزلت بكاملها ، في السنة الاُولى من الهجرة…ولا نزول مخصوص لما أفتراهُ الوضاع واشار لهُ بإستخفاف ال 10 آيات…يقول الحق سُبحانه وتعالى عن المُنافقين .
    …………………
    {وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ }التوبة56…. وَمَا هُم مِّنكُمْ….وبالتالي لا عُلاقة لهم بالإفك الذي في كتاب الله
    ……………….
    فالإفك الذي في كتاب الله ، هو أن الذين جاءوا به عُصبة من المؤمنين والمؤمنات 3 أشخاص ، والذي تولى كبره هو واحد (منهم) أي مؤمن من تلك العُصبة ، وقالوه بحق مؤمنين ومؤمنات ، والبراءة جاءت في الآية رقم 26 من نفس السورة لمؤمنين ومؤمنات… أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ…أي أن الله برأ هؤلاء وأولئك المؤمنين والمؤمنات ، مما قالته تلك العُصبة من المؤمنين والمؤمنات …هذه هي خُلاصة الإفك الذي في كتاب الله.
    ………………..
    وإلا ما عُلاقة قول الله.. {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ }النور12… ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً… وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ…ما عُلاقتهم….إلا أنهم هُم المعنيون بالإفك وبأنهُ قيل بحقهم .
    ……………..
    أما إفك الشيوخ فهو بأن الذين جاءوا بالإفك هُم المُنافقون ، والذي تولى كبر إفكهم هو رأس النفاق عبدالله إبن سلول المُنافق ، وتم قول الإفك بحق أُمنا عائشة على أنها والعياذُ بالله وحاشى إرتكبت الفاحشة ، مع إبنها صفوان بن المُعطل…أي الأُم مع إبنها…سبحان ربك رب العزة عما يصفون
    ………………..
    أما إفك ذلك الوضاع المُجرم في كتابي البُخاري ومُسلم وغيرهما ، والذي بدأهُ بالكذب بدءاً من سنده وحتى نهايته ، والذي هذا المُجرم لم يقُل فيه بما قاله الشيوخ ومن قبلهم العُلماء ، فهو بأن الذين جاءوا بالإفك هُم كُل المُسلمين من مُهاجرين وأنصار وحتى أهل البيت وحتى زوجات رسول الله ، وحتى رسول الله لم يستثنيه ، وسب رسول الله فيه أعظم مسبة يُسب بها الرجال بشرفهم وعرضهم ، بل جعل بأن خاض به وقال به كُل الناس في المدينة المُنورة حينها…..حيث يُقول أُمنا عائشة قولها(والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك.. فقلت لأمي يا أمتاه ، ماذا يتحدث الناس… فقلت سبحان الله ، أولقد تحدث الناس بهذا ) أي كُل الناس… ولم يستثني الوضاع الوضيع إلا 3 أشخاص هُم…أمنا زينب بنت جحش والجارية بريرة والطفل أُسامة إبن زيد رضي اللهُ عنهم ….ولنأتي للإفك الذي في كتاب الله
    ………………….
    قال الحق سُبحانه وتعالى
    ……………..
    {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }{لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ }{لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ }{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }{إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ }{وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ }{يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }{وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ }النور11-20.
    ………….
    هذا هو الإفك الذي في كتاب الله ، وهذه هي ال 10 آيات التي خدعهم وضحك عليهم وضاع ومؤلف حديث الإفك المكذوب ، بأن الله برأ أمنا عائشة رضي اللهُ عنها فيها ، أو التي فيها براءة أُمنا عائشة ، وبأن الله غار لها من فوق سبع سموات ، وأنزل ببراءتها عشر آيات…إلخ مسخرتهم….والتي ضحك بها الشيوخ على أنفسهم ومن قبلهم أُولئك العُلماء…أين هي البراءة لأُمنا عائشة في هذه الآيات؟؟؟!!!!…. ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً…هؤلاء هُم من أتهموا وهؤلاء هُم من برئهم الله .
    ……………
    والتي تغنوا وقالوا الأشعار بهذه البراءة وتباكوا وذرفوا الدموع ، دموع العذارى ودموع التماسيح ، من لا تفكير عندهم وممن لم يُحكموا عقولهم…بأن الله غارلها وأنزل آياتٌ تُتلى أناء الليل وأطراف النهار ببراءة عائشة من فوق 7 سموات…إلخ هُراءهم….ونتحدى أن تكون في هذه الآيات ذكر أو براءة لأُمنا عائشة لا من قريبٍ ولا من بعيد….التي جعلها الله أُم لكُل المؤمنين .
    ……………..
    وأمنا أطهر من أن تُتهم من كُل أولئك الأخيارالأطهار من أبناءها وحتى من رسول الله ، وتبقى مًتهمة ولا يُبرأها إلا الله….لأن الذي تحدث عنهُ الله هو إفك حدث في السنة الأُولى من الهجرة ، وبعد الهجرة وعند حدوث ذلك المُجتمع الخليط والمُختلط والتقاسم بين المُهاجرين والأنصار في أمور كثيرة منها البيوت وأستعمالها ، وإنفاق الكثيرون من الأثرياء وبالذات أثرياء الأنصار على مؤمنات فقيرات هاجرن مع رسول الله هُن وأزواجهُن..ودخول لتلك البيوت وخروج منها..فأخطات تلك العُصبة وقالوا كلام ألقوهُ بأفواههم وألسنتهم بحق إخوان لهم من المؤمنين والمؤمنات ، وبالذات بحق هؤلاء الفُقراء ، وندموا بعدها عندما سمعوه ..وتم إقامة الحد عليهم من رسول الله وهو الجلد…وحسان حصل ما حصل معه بعدها..وأنزل الله سورة النور على عجل وفرضها لمعالجة هذا الأمر وغيره من أمور..وهذه هي الآية التي فيها البراءة لأولئك المؤمنين والمؤمنات من ذلك الإفك ، ووعد الله لهم بالمغفرة والرزق الكريم .
    ……………….
    {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }النور26
    ………………….
    هذه هي آية البراءة ولا براءة في غيرها ، وهي خُلاصة الإفك الذي في كتاب الله…. أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ….. مِمَّا يَقُولُونَ….. (لَهُم).. وقال الله لهم مغفرة ورزقٌ كريم..فالبراءة لجمع ولا براءة لشخص بعينه …أو شخصان بعينهما…فلم يقُل الله تلك مُبرئةٌ ، أو مُبرءان….عنها وعن صفوان بن المُعطل….وقال ( لهم ) مغفرةٌ ولم يقُل ولها مغفرةٌ…أو لهما مغفرةٌ…ولا وجود لأي ذكر لأُمنا عائشة ولا لرسول الله ولا لأي أحد بعينه ، ولا براءة في هذه الآيات ال 10 التي أشار لها وضاع حديث الإفك لا من قريب ولا من بعيد..لا لأُمنا عائشة…ولا لأُمنا مارية القبطية كما يدعي الشيعة بأن هذا الإفك عن مارية القبطية….والطرفان أخس من بعضهما البعض حول هذا الأمر فلم يجد الطرفان إلا عرض رسول الله للخوض به..ولا أدل على أن حديث الإفك مكذوب إلا أن إبن سلول لم يُقم عليه الحد لأنه لا عُلاقة لهُ بالإفك الحقيقي الذي في كتاب الله ، ولم يُقم الحد على أي مُنافق .
    …………..
    هذه الآية 26 من سورة النور..هي الآية التي ترد حديث الإفك المكذوب والموضوع ، وترميه هي (وآية التطهير) في وجه من ألفه وتدسه وتحشيه في حلقه ، لأن الوضاع لم ينتبه بأن هذه الآية هي خُلاصة الإفك الذي في كتاب الله ، بينما هو كان همه الإشارة فقط إلى ال 10 آيات فقط ، إستغباهم فوجدهم أغبياء كما توقعهم ، هذه الآية التي أنزل الله فيها البراءة لأولئك (الجمع) من المؤمنين والمؤمنات ، الذين أتهمتهم تلك العُصبةُ ، وهُم 3 أشخاص من المؤمنين والمؤمنات ، فالمُتهمون هُم مؤمنون ومؤمنات ، ومن أتهموهم هُم مؤمنون ومؤمنات ، والذي تولى كبره (منهم) هو واحد منهم أي مؤمن هو هو حسان بن ثابت ، بذلك الإفك الذي في كتاب الله ، لأن الله حكم بأن المُنافقين ليسوا مؤمنين ، لا الإفك الذي ألفه ذلك الوضاع المُجرم في كتابي البُخاري ومُسلم وغيرهما من الكُتب ، وجعل الذي تولى كبره رأس النفاق عبدالله إبن سلول ، وجعل كُل الناس خاضت به بما فيهم رسول الله ولم يستثني إلا 3 أشخاص فقط..فالله يقول…. أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ…ولم يقُل تلك مُبرئةٌ..عن أمنا عائشة…. أو مُبرءآن… عنها وعن صفوان.. وقال الله لهم مغفرة ورزقٌ كريم ، ولم يقُل لها أو يقُل لهما.. مِمَّا يَقُولُونَ…أي مما قالته تلك العُصبة وكانوا 3 هُم حسان وحمنة ومسطح من تم إقامة حد الجلد عليهم.
    …………………
    ولذلك فمن جاءوا بالإفك هُم مؤمنون ومؤمنات ومن تولاهُ هو واحدٌ منهم أي مؤمن ، وأُتهموا بإفكهم وقالوه بحق مؤمنين ومؤمنات ، وقال الله لأولئك المؤمنين والمؤمنات لا تحسبوهُ شراً لكم بل هو خيرٌ لكم ، من ظنوا بأنفسهم خيراً عندما سمعوه لأنهم يعرفون أنفسهم وما الذي صدر منهم وقالوا عنهُ بأنه إفكٌ مُبين قيل بحقهم ، من جاءوا به من لا شهود عندهم عليه وبالتالي وصفه الله بالكاذبن ، وتمنن الله عليهم بأنه لولا فضله ورحمته عليهم لمسهم ، فيما أفاضوا به بألسنتهم وقالوه بأفواههم عذابٌ عظيم في الدُنيا والآخرة ، هذا الإفك الذي القوهُ بألسنتهم وقالوه بأفواههم بحق إخوان لهم من المؤمنين والمؤمنات ، مما ليس لهم به علم وحسبوهُ هيناً وهو عند الله عظيم ، والذين ندموا عندما سمعوه من غيرهم وقالوا ما يكونُ لنا أن نتكلم بهذا ووصفوهُ وبأن ما جاءوا به بأنهُ بُهتانٌ عظيم ، ووعظهم الله بأن لا يعودوا لمثله إن كانوا مؤمنين حقاً ، وتفضل الله عليهم مرةً أُخرى بأنه لولا فضله ورحمته لمسهم عذابٌ عظيم .
    ………………
    وبأن الله في الآية 26 من سورة النور برأ أولئك المؤمنين والمؤمنات…أولئك مُبرؤون مما يقولون..وبأنه لا عُلاقة للمُنافقين ولرأس النفاق عبدالله بن سلول بالإفك الذي في كتاب الله لا من قريب ولا من بعيد..وبالتالي فإفك الزنديق الوضاع الذي في كتاب البُخاري ومُسلم وغيرهما هو إفكه ، ولا عُلاقة لهُ بالإفك الذي في كتاب الله .
    ………………..
    يقول الرحمن مُخاطباً من جاءوا بالإفك من تلك العُصبة بقوله…..{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }….{يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }…{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ }…فهل الله يُخاطب مُنافقين ، ويتفضل ويكون لهُ فضل ويرحم وتكون لهُ رحمةٌ على المُنافقين والمُنافقات؟؟؟..وهل يعظ الله المُنافقين والمُنافقات ويُسميهم مؤمنين…. إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ… إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ…. إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
    ………………..
    وآية التطهير من سورة الأحزاب 33 والآية رقم 26 من سورة النور تهدم حديث الإفك عند الشيوخ وعند ذلك الوضاع وترميه في مزبلة القمامة
    …………………
    يقول الرحمن سُبحانه وتعالى
    …………
    {يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً }{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب32-33… يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء…. وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى… إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً….كيف من يصفها الله بأنها ليست كأحد من النساء ، وأمرها الله بأن تقر في بيتها ، وبأنه أذهب عنها الرجس وطهرها تطهيراً.. أن يجعلها الله تقع فريسة لألسن الناس وغيبتهم وبهتانهم… كيف يعصي رسول الله وتعصي أُمنا ربها وتذهب ويأخذها رسول الله لمواطن القتل والسبي . ..وهل الله يجعلها كما أرادهُ وضاع ومؤلف حديث الإفك المكذوب..أو كما أراده الشيوخ ومن قبلهم ممن قالوا بقولهم ، تذهب للغزات ولظلمة الليالي ووحشتها وحر الصيف وبرد الصحراء وهوامها….سؤال للشيوخ يا تُرى كم مرة ضاع العقد؟؟!!.
    ………………….
    والسؤال هل أوجدوا إفك على غير زوجات رسول الله، هل تزوج أحد كما هو السن المُزور لزواج أمنا عائشة..لماذا عائشة بالذات يتم إستهدافُها
    ……………..
    بُكاء الشيخ والشيخ إبن باز على ما وضعه لهم الوضاعون..دموع العذارى يا شيخ..دموع التماسيح…رحمك الله وغفر لك
    ……………..
    https://www.youtube.com/watch?v=canEc5ctD3M
    ……………….
    ما نُقدمه من ملفات هي مُلك لكُل من يطلع عليها…ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها وأجره على الله
    …………..
    عمر المناصير..الأُردن………23 / 6 / 2020

  • الإفك الذي في كتاب الله والذي لا علاقة لأمنا عائشة به وإفك الشيوخ والإفك الموضوع
    …………………..
    بدايةً فإن الله حكم على أن المُنافقين ليسوا من المؤمنين والمؤمنات..ولا تسمية لهم لا من الله ولا من المُسلمين بأنهم مؤمنون ومؤمنات
    …………………
    {وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ }التوبة56…. وَمَا هُم مِّنكُمْ….وبالتالي لا عُلاقة لهم بالإفك الذي في كتاب الله
    ……………….
    فالإفك الذي في كتاب الله ، هو أن الذين جاءوا به عُصبة من المؤمنين والمؤمنات 3 أشخاص ، والذي تولى كبره هو واحد منهم أي مؤمن من تلك العُصبة ، وقالوه بحق مؤمنين ومؤمنات ، والبراءة جاءت في الآية رقم 26 من نفس السورة لمؤمنين ومؤمنات… أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ…أي أن الله برأ هؤلاء وأولئك المؤمنين والمؤمنات ، مما قالته تلك العُصبة من المؤمنين والمؤمنات …هذا هو خُلاصة الإفك الذي في كتاب الله.
    ………………..
    أما إفك الشيوخ فهو بأن الذين جاءوا بالإفك هُم المُنافقون ، والذي تولى كبر إفكهم هو رأس النفاق عبدالله إبن سلول المُنافق ، وتم قول الإفك بحق أُمنا عائشة على أنها والعياذُ بالله وحاشى إرتكبت الفاحشة ، مع إبنها صفوان بن المُعطل…أي الأُم مع إبنها…سبحان ربك رب العزة عما يصفون
    ………………..
    أما إفك ذلك الوضاع المُجرم في كتابي البُخاري ومُسلم وغيرهما ، والذي بدأهُ بالكذب بدءاً من سنده وحتى نهايته ، والذي هذا المُجرم لم يقُل فيه بما قاله الشيوخ ومن قبلهم العُلماء ، فهو بأن الذين جاءوا بالإفك هُم كُل المُسلمين من مُهاجرين وأنصار وحتى أهل البيت وحتى زوجات رسول الله ، وحتى رسول الله لم يستثنيه ، بل خاض به وقال به كُل الناس في المدينة المُنورة حينها…..حيث يُقول أُمنا عائشة قولها(والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك.. فقلت لأمي يا أمتاه ، ماذا يتحدث الناس… فقلت سبحان الله ، أولقد تحدث الناس بهذا ) أي كُل الناس… ولم يستثني الوضاع الوضيع إلا 3 أشخاص هُم…أمنا زينب بنت جحش والجارية بريرة والطفل أُسامة إبن زيد رضي اللهُ عنهم ….ولنأتي للإفك الذي في كتاب الله
    ………………….
    قال الحق سُبحانه وتعالى
    ……………..
    {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }{لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ }{لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ }{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }{إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ }{وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ }{يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }{وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ }النور11-20.
    ………….
    هذا هو الإفك الذي في كتاب الله ، وهذه هي ال 10 آيات التي خدعهم وضحك عليهم وضاع ومؤلف حديث الإفك المكذوب ، بأن الله برأ أمنا عائشة رضي اللهُ عنها فيها ، أو التي فيها براءة أُمنا عائشة….والتي ضحك بها الشيوخ على أنفسهم ومن قبلهم أُولئك العُلماء.
    ……………
    والتي تغنوا وقالوا الأشعار بهذه البراءة وتباكوا وذرفوا الدموع ، دموع العذارى ودموع التماسيح ، من لا تفكير عندهم وممن لم يُحكموا عقولهم…بأنها آياتٌ تُتلى أناء الليل والنهار ببراءة عائشة من فوق 7 سموات…إلخ هُراءهم….ونتحدى أن تكون في هذه الآيات ذكر أو براءة لأُمنا عائشة لا من قريبٍ ولا من بعيد.
    ……………..
    وأمنا أطهر من أن تُتهم من كُل أولئك الأخيار من أبناءها وحتى من رسول الله ، وتبقى مًتهمة ولا يُبرأها إلا الله….لأن الذي تحدث عنهُ الله هو إفك حدث في السنة الأُولى من الهجرة ، وبعد الهجرة وعند حدوث ذلك المُجتمع الخليط والمُختلط والتقاسم بين المُهاجرين والأنصار في أمور كثيرة منها البيوت وأستعمالها ، وإنفاق الكثيرون من الأثرياء وبالذات أثرياء الأنصار على مؤمنات فقيرات هاجرن مع رسول الله هُن وأزواجهُن….فأخطات تلك العُصبة وقالوا كلام ألقوهُ بأفواههم وألسنتهم بحق إخوان لهم من المؤمنين والمؤمنات ، وبالذات بحق هؤلاء الفُقراء ، وندموا بعدها عندما سمعوه ..وتم إقامة الحد عليهم من رسول الله وهو الجلد…وحسان حصل ما حصل معه بعدها….وهذه هي الآية التي فيها البراءة لأولئك المؤمنين والمؤمنات من ذلك الإفك ، ووعد الله لهم بالمغفرة والرزق الكريم .
    ……………….
    {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }النور26
    ………………….
    هذه هي آية البراءة ولا براءة في غيرها ، وهي خُلاصة الإفك الذي في كتاب الله…. أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ….. مِمَّا يَقُولُونَ….. (لَهُم).. وقال الله لهم مغفرة ورزقٌ كريم..فالبراءة لجمع ولا براءة لشخص بعينه …أو شخصان بعينهما…فلم يقُل الله تلك مُبرئةٌ ، أو مُبرءان….عنها وعن صفوان بن المُعطل….وقال ( لهم ) مغفرةٌ ولم يقُل ولها مغفرةٌ…أو لهما مغفرةٌ…ولا وجود لأي ذكر لأُمنا عائشة ولا لرسول الله ولا لأي أحد بعينه ، ولا براءة في هذه الآيات ال 10 التي أشار لها وضاع حديث الإفك لا من قريب ولا من بعيد..لا لأُمنا عائشة…ولا لأُمنا مارية القبطية كما يدعي الشيعة بأن هذا الإفك عن مارية القبطية….ولا أدل على أن حديث الإفك مكذوب إلا أن إبن سلول لم يُقم عليه الحد لأنه لا عُلاقة لهُ بالإفك الحقيقي الذي في كتاب الله ، ولم يُقم الحد على أي مُنافق .
    …………..
    هذه الآية 26 من سورة النور..هي الآية التي ترد حديث الإفك المكذوب والموضوع ، وترميه هي (وآية التطهير) في وجه من ألفه وتدسه وتحشيه في حلقه ، لأن الوضاع لم ينتبه بأن هذه الآية هي خُلاصة الإفك الذي في كتاب الله ، بينما هو كان همه الإشارة فقط إلى ال 10 آيات فقط ، هذه الآية التي أنزل الله فيها البراءة لأولئك (الجمع) من المؤمنين والمؤمنات ، الذين أتهمتهم تلك العُصبةُ ، وهُم 3 أشخاص من المؤمنين والمؤمنات ، فالمُتهمون هُم مؤمنون ومؤمنات ، ومن أتهموهم هُم مؤمنون ومؤمنات ، والذي تولى كبره (منهم) هو واحد منهم أي مؤمن هو هو حسان بن ثابت ، بذلك الإفك الذي في كتاب الله ، لأن الله حكم بأن المُنافقين ليسوا مؤمنين ، لا الإفك الذي ألفه ذلك الوضاع المُجرم في كتابي البُخاري ومُسلم وغيرهما من الكُتب ، وجعل الذي تولى كبره رأس النفاق عبدالله إبن سلول ، وجعل كُل الناس خاضت به بما فيهم رسول الله ولم يستثني إلا 3 أشخاص فقط..فالله يقول…. أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ…ولم يقُل تلك مُبرئةٌ..عن أمنا عائشة…. أو مُبرءآن… عنها وعن صفوان.. وقال الله لهم مغفرة ورزقٌ كريم ، ولم يقُل لها أو يقُل لهما.. مِمَّا يَقُولُونَ…أي مما قالته تلك العُصبة وكانوا 3 هُم حسان وحمنة ومسطح من تم إقامة حد الجلد عليهم.
    …………………
    ولذلك فمن جاءوا بالإفك هُم مؤمنون ومؤمنات ومن تولاهُ هو واحدٌ منهم أي مؤمن ، وأُتهموا بإفكهم وقالوه بحق مؤمنين ومؤمنات ، وقال الله لأولئك المؤمنين والمؤمنات لا تحسبوهُ شراً لكم بل هو خيرٌ لكم ، من ظنوا بأنفسهم خيراً عندما سمعوه لأنهم يعرفون أنفسهم وما الذي صدر منهم ، هذا الإفك الذي القوهُ بألسنتهم وقالوه بأفواههم بحق إخوان لهم من المؤمنين والمؤمنات ، مما ليس لهم به علم وحسبوهُ هيناً وهو عند الله عظيم ، والذين ندموا عندما سمعوه من غيرهم وقالوا ما يكونُ لنا أن نتكلم بهذا ووصفوهُ بأنهُ بُهتانٌ عظيم ، ووعظهم الله بأن لا يعودوا لمثله إن كانوا مؤمنين حقاً ، وتفضل الله عليهم بأنه لولا فضله ورحمته لمسهم عذابٌ عظيم .
    ………………
    وبأن الله في الآية 26 من سورة النور برأ أولئك المؤمنين والمؤمنات…أولئك مُبرؤون مما يقولون..وبأنه لا عُلاقة للمُنافقين ولرأس النفاق عبدالله بن سلول بالإفك الذي في كتاب الله لا من قريب ولا من بعيد…وبأنهُ لولا فضل الله على من جاءوا بالإفك ورحمته لمسهم عذابٌ عظيم نتيجة ما ألقوه بألسنتهم وقالوهُ بأفواههم وحسبوهُ هيناً وهو عند الله عظيم ..وبعد ندمهم عندما سمعوا ما قالوا به من غيرهم قالوا ما يكون لنا أن نتكلم بهذا ووصفوا بأن ما جاءوا به وما تكلموا به بأنهُ بُهتانٌ عظيم…فوعظهم الله بأن لا يعودوا لمثله والله لا يعض مُنافقين أو يعظ رأس النفاق إبن سول….وبالتالي فإفك الزنديق الوضاع الذي في كتاب البُخاري ومُسلم وغيرهما هو إفكه ، ولا عُلاقة لهُ بالإفك الذي في كتاب الله .
    ………………..
    يقول الرحمن مُخاطباً من جاءوا بالإفك من تلك العُصبة بقوله…..{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }….{يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }…{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ }…فهل الله يُخاطب مُنافقين ، ويتفضل ويكون لهُ فضل ويرحم وتكون لهُ رحمةٌ على المُنافقين والمُنافقات؟؟؟..وهل يعظ الله المُنافقين والمُنافقات ويُسميهم مؤمنين…. إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ… إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
    ………………..
    وآية التطهير الأحزاب 33 والآية رقم 26 من سورة النور تهدم حديث الإفك عند الشيوخ وعند ذلك الوضاع وترميه في مزبلة القمامة
    …………………
    يقول الرحمن سُبحانه وتعالى
    …………
    {يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً } {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب32-33… يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء…. وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى… إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً….كيف من يصفها الله بأنها ليست كأحد من النساء ، وأمرها الله بأن تقر في بيتها ، وبأنه أذهب عنها الرجس وطهرها تطهيراً.. كيف يعصي رسول الله وتعصي أُمنا ربها وتذهب ويأخذها رسول الله لمواطن القتل والسبي . ..وهل الله يجعلها كما أرادهُ وضاع ومؤلف حديث الإفك المكذوب..أو كما أراده الشيوخ ومن قبلهم ممن قالوا بقولهم ….سؤال للشيوخ يا تُرى كم مرة ضاع العقد؟؟!!.
    ………………….
    بُكاء الشيخ والشيخ إبن باز على ما وضعه لهم الوضاعون..دموع العذارى يا شيخ..دموع التماسيح…رحمك الله وغفر لك
    ……………..
    https://www.youtube.com/watch?v=canEc5ctD3M
    ……………….
    ما نُقدمه من ملفات هي مُلك لكُل من يطلع عليها…ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها وأجره على الله
    …………..
    عمر المناصير..الأُردن………23 / 6 / 2020

  • ربنا يجعل لك كل شيء في ميزان حسناتك

    • الشُكر الجزيل للقائمين على الموقع لتنزيلهم لما قُمنا به من تعليق…نسأل الله أن يكون هذا ثقلاً في موازين أعمالكم وبأن يكون لكم فيه النجاة من كُل شر في الدُنيا والآخرة

  • يقول الله سُبحانه وتعالى
    …………
    {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور14… والآية رقم 20{يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }النور17 ..والحق في هذه الآيات يُخاطب تلك العُصبة من المؤمنين الذين جاءوا بالإفك..ولذلك لا يمكن أن يعظ الله المُنافقين…ويصفهم بأنهم مؤمنين…ولا يمكن أن يتفضل الله وتكون لهُ رحمة في الدُنيا والآخرة على المُنافقين…الذين توعدهم الله بأنهم في الدرك الأسفل من النار..ونفى عنهم بأن يكونوا من المؤمنين…ولذلك فلا عُلاقة للمُنافقين ولا لرأسهم إبن سلول بالإفك الذي في كتاب الله…وبالتالي فحديث الإفك مكذوب وموضوع .
    …………..

  • الإفكُ الذي في كتاب الله والذي لا عُلاقة لهُ بحديث الإفك المكذوب والمُفترى
    ……………
    إن قول الوضاع قالت وأنزل الله تعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم العشر الآيات ثم أنزل الله هذا في براءتي….وهذا من كذبه الواضح لأن سورة النور سورة أنزلها الله مرة واحدة حيث يقول الله تعالى وهو أصدق القائلين
    ……………
    {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }النور1
    ……………..
    من أراد أن يعرف من لا عقول برؤوسهم فليستمع لما يقوله من سموهم دُعاة أو عُلماء على مقاطع الفيديو…إبحثوا عن فيديو لعمرو خالد…فلا تلوموا الوضاع عندما ألف هذا الكذب…فهاهم يكذبون ككذبه .
    ……………
    فحديث الإفك المُفترى هو أكبر كذبة حوتها كُتب المُسلمين…ويصدق فيها قول الكاتب اليهودي ” ماركوس إللي رافاج ” الذي نشرته مجلة century– ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928عندما وجه خطابه للمسيحيين بقوله.. وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما….لقد ضحك عليكم الوضاعون يا شيوخ ويا عُلماء..فجعلوكم من الأخسرين عملاً بأخذكم بما أوجدوه لكم من كذب .
    ………………..
    فهذا الحديث الهش أو هذه الإسطورة التي في تلك الكُتب هي وصمة عار في جبين من ألفها وفي جبين من وثقها ومن يؤمن بها ويُبررها ويشرحها ويُدافع عنها ويُروج لها باتهام زوجة رسول الله بالزنا…كيف يعلم بهذه الفرية آلاف المُسلمين ولا يتم الرواية إلا ممن تُتهم هي تُتهم وهي تُبرء نفسها…إلا أن هُناك وضاع ألف على لسان أُمنا الطاهرة قصة لم يحدث منها شيء نهائياً…وفي سندها ما فيه وفي متنها ما فيه ، وللأسف يوجدون من الكذب فوائد وعبر…ولكننا هُنا نُناقش الإفك الذي في كتاب الله…وهذه الرواية ليست الوحيدة المكذوبة بل إن كُتب السُنن والتراث مليئة وحتى كتابي البُخاري ومُسلم…ومما يُثبت كذب هذه الخُرافة أنه لم يُقام الحد على إبن سلول!! .
    ……………
    وإذا أردت أن تعرف بأن من يؤمنون بحديث الإفك المُخزي وهذه الرذيلة التي ملأها الوضاع ، بالمهازل والمخازي ، ومنهم الشيوخ بأنه لا عقول برؤوسهم هو أن الإفك الذي في كتاب الله بواد وهُم بواد آخر ، ولا عُلاقة بينهما إلا كلمة (إفك) ، الله يتحدث عن عُصبة من المؤمنين ، وهُم يتحدثون عن المُنافقين ، وقولهم بأن الذين جاءوا بالإفك هُم المُنافقون…مع أن حبيبهم ووضاعهم لم يذكر لهم إلا عبدالله إبنُ سلول فقط …ولا أدل على نقص عقولهم ..إلا بأنهم يقولون بأن عبدالله بن سلول قال…والله ما سلمت منهُ وما سلم منها…وتصوير رسول الله والدها ومن يخصها وجميع من كانوا مع رسول الله بأنهم كالأنعام يتنمر عليهم رجُل واحد ويسب زوجة نبيهم وهُم ساكتون…ولو كان لمخزاة الوضاع حقيقة لطير أقرب مُسلم رأس إبن سلول عن جسمه قبل أن يُكمل كلامه ، وحتى ربما أقرب الناس منهُ سيقتله…لكن الكذب حباله قصيرة…وكيف تعرف بأنها كذبة قيل من كُبرها…فكم هو حجمه كبير كذب هذا الوضاع…فلا عُلاقة لإبن سلول بالإفك بأي كلمة.
    …….
    نتحدى ولنُثبت كذبهم بأنه لا وجود للبراءة التي يدعونها في ال 10 آيات من سورة النوركما كتب لهم من ضللهم…بل إن الله يتحدث عن مؤمنين ومؤمنات فقط…ولا وجود لكلام الله عن البراءة لإنسان بعينه…بل إن البراءة تستمر مع كلام الله..حتى يُبرزها ويُظهرها الله في الآية 26 من نفس السورة لمجموعة وعن جمع وعن عدد…عندما قال.. أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ….أي أن الله يُبرئ أولئك المؤمنون والمؤمنات …مما قاله من جاءوا بذلك الإفك…ولم يُحدد الله أحد بعينه لا عمن هُم المؤمنون والمؤمنات ، ولا من جاء بالإفك من أولئك المؤمنين والمؤمنات ولا من تولاه
    ………….
    يروي المُجرم مؤلف حديث الإفك في تلك الإسطورة والخُرافة الخيالية ، التي لا يؤلفها إلا غبي ملأها بالجرائم والمسبات للمُسلمين من أولها لآخرها ، ولا يُصدقها إلا من لا وجود لذرة عقل برأسه ، بأن رسول الله أهمل وهجر أمنا عائشة شهراً كاملاً وهي عند أهلها ، وبأنه من ضمن من أتهمها بتلك التُهمة ، وبعد شهر يفطن لها وبأنه ذهب إليها وقال….(أما بعد يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه .
    …………………
    إنه بلغني عنك كذا وكذا….ما هو الكذا والكذا للمُجرم الوضاع؟؟؟. فإن كنت بريئة فسيبرئك الله….. وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه؟؟!!…يتهم المُجرم رسول الله بأنه يتهمها ولم يُبرئها.. وبأنه لم يُبرئها إلا الله ولم يفطن لذلك الله إلا بعد شهر..والذي هو أصلاً كذب في كذب
    ……………
    بالله عليكم يا مُسلمون ماذا يُسمي الناس من يقول لزوجته مثل هذا الكلام… إنه بلغني عنك كذا وكذا وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه ؟؟؟!!! هل وصلت بكم الأمور أن تتهموا رسول الله بما لا يتهم به إلا اراذل البشر…وحاشى رسول الله حاشاه .
    …………..
    هذا عدا عن إتهام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللهُ عنهُ بتلك التُهمة ، واتهام أبا بكر وأُم رومان وغيرهم ، حتى بلغ بالوضاع المُجرم أن يتهم كُل المُسلمين وحتى كُل الناس بأنهم خاضوا في الإفك الذي أوجده هذا المُجرم..حيث يُقول أمنا بأنها. قالت فقلت سبحان الله أولقد تحدث الناس بهذا..ويُقولها بأنها قالت. والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك
    ………….
    هذا الإجرام الذي وضعه وضاع مُجرم في كتابي البُخاري ومُسلم وفي غيرهما ونخص بالذات هذين الكتابين ، ودس فيه من السُم والإجرام مما لا يُصدقه العقل….فالإفك الذي في كتاب الله يكشف كذب ذلك الإفك الذي حواهُ كتابي البُخاري ومُسلم وغيرهما ويُعريه تماماً ….ونُذكر بأن مما تم التعدي به على كتاب الله ، بالإضافة لجريمة النسخ والناسخ والمنسوخ ، وجريمة القراءات لتحريف كلام الله وتعقيده ، هو مُناسبات التنزيل المكذوبة….وجد من كانت وظيفتهم تخريب الإسلام وتشويهه ، إفك في كتاب الله فألفوا جريمتهم وكانت هذه واحدة مما نهج عليه الوضاعون…ومن يختارون لها وللنيل منهم غير رأس الهرم رسول الله وزوجته أُمنا عائشة ووالدها أبا بكر حتى شملوا كُل المُسلمين حينها .
    …………………….
    والبراءة في كتاب الله من الإفك وردت في الآية رقم 26 من سورة النور…ولا وجود لبراءة في تلك الآيات التي أشار لها الوضاع المُجرم
    …………….
    ويكفي حديث الإفك كذباً بأن الذي تولى كبره في كتاب الله هو مؤمن والذين جاءوا به مؤمنون ومؤمنات…..بينما إفك الوضاع جاء به المُنافقون والذي تولى كبر حديثهم المكذوب هو مُنافق بل عندهم هو رأس النفاق عبدالله إبن سلول…الذي ربما لم يكُن موجود حين إفكهم المكذوب .
    …………
    وأُمنا عائشة ممن أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، ولا يمكن أن يجعل الله بحقها ما ألفه الوضاعون المُجرمون..حيث يقول الله
    ………………….
    {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33…. وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ… إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
    …………….
    والإفك الحقيقي الذي تكلم عنهُ كتابُ الله ، حدث بعد الهجرة للمدينة المُنورة في السنة الأُولى أو بعدها ، وحدوث ذلك الخليط من المُجتمع المُختلط ، من مُهاجرين وأنصار وغيرهم ، والتشارك في البيوت والمتاع وبيوت مُشتركة وبيوت لا أحد فيها وفيها فقط المتاع ودخول وخروج…إلخ ، وحاجة الأنصار من رجال ونساء للذهاب لبيوتهم والمُهاجرين كذلك من رجال ونساء وما شابه ذلك….مما أغوى الشيطان تلك العُصبة من المُسلمين للقول بذلك الإفك الذي تحدث عنهُ كتابُ الله…ثُم تولى كبره وبدأ به ونشره من حدده الله وتوعده بذلك الوعيد…وهو واحد منهم .
    ………..
    ومما وقع فيه مؤلف حديث الإفك بأنه حدد 10 آيات فقط من سورة النور…بينما الإفك الذي في كتاب الله يتكون من 15 آية وحتى ما بعدها حتى الآية 31…حيث يبدأ على الأقل من الآية 11- 26من سورة النور…والبراءة أتت في الآية 26…ونتحدى إن كان هُناك ذكر لأمنا عائشة أو حتى لرسول الله في هذه الآيات ، أو براءة كما يدعون فهي أطهر من أن تُتهم وتُبرأ …فهي أُم لكُل المؤمنين…كيف تُتهم بأحد أبناءها ويُبرأها الله من إبنها…لكنهم لا عقول لهم…بل البراءة هي بحق مؤمنين ومؤمنات…وأُمنا أطهر وقدرها عند الله أعلى من يجعلها الله محط ما يقولون.
    ………………
    {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور11…ولا كلام لله عن مُفرد أو مُثنى…حتى يُقال إنها أمنا عائشة …أو حتى هي ورسول الله .
    ………….
    فالإفك الذي في كتاب الله لا عُلاقة للمُنافقين به..ومن أوجدته وجاءت به هي…. عُصْبَةٌ مِّنكُمْ… عُصبةٌ من المؤمنين والمؤمنات… والعصبة عددهم ما بين3-9 أشخاص…. والذي تولى كبره هو واحدٌ منهم….أي مؤمن منهم….وكان ذلك الإفك بحق مؤمنين ومؤمنات…والتبرئة كانت لهؤلاء المؤمنين والمؤمنات….وفي الآية 26.. أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ… مِمَّا يَقُولُونَ …..ولا وجود في كلام الله لما يتم التهريج به… عن مُنافقين ومُنافقات أو عن رأس النفاق إبن ىسلول…أو تلك مُبرئةٌ مما قالوا…. والله قطع بأن المُنافقين ليسوا من المُسلمين..حيث قال {وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ }التوبة56
    ……………….
    وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ…فالذي تولى كبر هذا الإفك هو واحد من تلك العُصبة…وتوعد الله تلك العُصبة بقوله… لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ…وتوعد من تولى كبره.. وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ .
    ……………..
    لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ…..فالله يتكلم بأن من قيل بحقهم الإفك هُم جمع أو جماعة من المؤمنين والمؤمنات…ويُطمنهم الله بأن لا يحسبوه شراً لهم بل هو خيرٌ لهم…..ولا وجود لقول لله ….لا تحسبيه شراً لك بل هو خيرٌ لك…أو حتى لا تحسبوهُ شرٌ لكما بل هو خيرٌ لكما….فهو إفك جاء به عُصبةٌ من المؤمنين والمؤمنات….وقيل بحق مؤمنون ومؤمنات .
    ………………
    {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ }النور12
    ……………..
    لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ …سمعه من المُسلمين كُل من وصل إليه…ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً….فهو بحق مؤمنين ومؤمنات…وهؤلاء المؤمنين والمؤمنات لا يظنون بأنفسهم إلا خيراً ..أي أنهم بريئون مما قيل بحقهم لأنهم يعرفون أنفسهم وما بدر منهم…وإلا ما عُلاقة المؤمنون والمؤمنات إذا كان الإفك كما يؤمن من لا عقول برؤوسهم بأنه بحق أُمنا عائشة رضي اللهُ عنها…..ويستمر الحق بالكلام عن هذا الإفك وبتكذيب من جاءوا به بأنه لا وجود لديهم ل 4 شُهداء على إفكهم…وبأنه لولا فضل الله لمسهم عذابٌ عظيم ، جزاء ما ألقوه بالسنتهم وأفواههم وحسبوهُ هيناً وهو عند الله عظيم…ثُم وعظهم الله بأن لا يعودوا لمثل ما قاموا به بعد أن أعترفوا بأنهُ بُهتانٌ عظيم ، وهذه الآية تُثبت كذب رواية الإفك…ويستمر كلام الله بالتحذير من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا ، وبأن لا يتم إتباع خطوات الشيطان…ثُم الوعيد لمن يرمون المُحصنات الغافلات…حى الوصول للآية رقم 26…والتي فيها البراءة….حيث يقول الله
    …………………
    {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }النور26
    ……………
    فالحق يقول بأن الخبيثات والخبيث من القول والعمل لا يقوم به ولا يصدر ولا مُستودع لهُ إلا الخبيثون والخبيثات من البشر ، وبأن الطيب والطيباتُ من القول والعمل لا يقوم به ولا يصدر ولا مُستودع لهُ ، إلا الطيبون والطيبات من البشر .
    ……………..
    حتى يقول الله… أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ….والله قال… أُوْلَئِكَ..ولم يقُل تلك مُبرئةٌ مما يقولون…فالبراة هُنا لجمع هُم المؤمنون والمؤمنات الذين تم رميهم بذلك الإفك .
    ……………
    حتى الآيات التي بعد الآية 26 من سورة النور وحتى الآية 31 من نفس السورة تدور في نفس الإفك لتنظيم دخول البيوت والإستئذان…وغض البصر، لكي يتبين بوضوح أن الإفك حدث بعد الهجرة ونشوء ذلك المُجتمع الجديد..فالإفك آياته من الآية 11-31 أي20 آية تتحدث عن آداب التعامل وآداب دخول البيوت إلخ ما تحدثت عنهُ….لكن ماذا نرتجي ممن فهم هذه الآية من سورة النور26 ليجعلها في شأن الزواج والأزواج والزوجات…فكيف نطلب منهُ أن يفهم ما الذي يقرأ به عندما يغط رأسه في حديث الإفك المكذوب .
    ………….
    لا نُريد أن نتحدث عن حديث الإفك المكذوب في كتابي البُخاري ومُسلم ، والذي يتحوط ويزيد في التحوط من ألفه كما هو في سنده لئلا يتم تكذيبه ، أو إكتشاف كذبه…حيث لا وجود لسند لحديث كما هو هذا السند لهذه الجريمة التي تم نسبة روايتها لأُمنا عائشة فقط ، والتي مختصرها…بأن كُل الناس حينها خير القرون بما فيهم رسول الله ، قد خاضوا في عرض أُمهم عائشة ، مُتهمين إياها بالزنى ومع من مع الذي قررالله بأنه إبنها وبأنها أُمه ، وبأن من كانوا من خير القرون قد إرتكبوا الغيبة والنميمة والهمز واللمز وقذف الغافلات المُحصنات…..وبالذات قذفهم لأمهم في إبنها ، كما يروي المُجرم ، وبحق أمنا الطاهرة المُطهرة عرض رسول الله وشرفه ، وعرض وشرف خليفته وصاحبه بأنها وهي أُم لصفوان بن المُعطل قد أُتهمت بأنها إرتكبت الفاحشة مع إبنها ، وبقيت مُتهمة لمدة شهر ، ولم يُبرأها أحد حتى رسول الله ولا والدها أبا بكر ولا أمها أم رومان ولا حتى أحد من المُسلمين ، ولم يُبرأها إلا الله بعد أن تركها الله شهر كامل وهي تتعذب وتبكي ليل نهار…لكنه الكذب الغبي المكشوف .
    ………………
    وهذا الحديث يحتاج لبحث كُل جُملةٍ بل وكُل كلمة فيه ، ويحتاج لتعريته للكثير من الكلام والصفحات ، فهو يبتدئ بالكذب من بداية سنده ومن بداية متنه ، والذي ينتهي بالكذب في كُل كلمةٍ فيه حتى نهاية متنه….فرسول الله لم يكُن يُسافر وليس معه جواز سفر ، وحتى لو كانت غزوات فلم يكُن يأخذ نساءه معه…وقرعة المُجرم كشفته ، لأن لو كان لهذا حقيقةً من عنده عدة زوجات لا يستعمل القُرعة ، فالقرعة قد تأتي عدة مرات ولنفس الزوجة ، بل يستخدم الدور بين نساءه للعدل ، فكيف إن كان الأمر ممن طلب الله منهُ العدل…. والقول في غزوةٍ غزاها…فهل لو كانت من تروي ولو كان لهذا حقيقة لا تعرف أمنا عائشة ما هي تلك الغزوة..في غزوةٍ غزاها؟؟؟ إذا أراد سفراً؟؟!!
    ……………..
    ثُم يكون ” الهودج ” هو الشعرة التي تقصم ظهر الوضاع أو الوضاعون…وجهلهم بالهودج وكيفية الركوب بالهودج…وظنهم بأن من يركب الهودج يتم جلوسه فيه وهو على الأرض ، ومن ثم يتم حمل الهودج بمن فيه ووضعه على الجمل…وتلك الحُجج التي خلقها الوضاع وأوجدها من خفة الوزن وعدم الأكل إلا للعلقة من الطعام…حتى يجعل من يقرأ لهُ يُصدق بأن من حملوا الهودج لم يشعروا بعدم وجود أحد فيه ، نتيجة خفة وزن أُمنا عائشة…إلخ كذبه ، فهو ربما لم يرى هودجاً في حياته ولا يدري بكيفية إستعمال الهودج….ولا مجال هُنا ولتجنب الإطالة…نتمنى من كُل مُسلم أن يعود لحديث الإفك في كتابي البُخاري ومُسلم…ويقرأه كلمةً كلمةً وبتأني وبتمعن ليكتشف كم هو حجم الجريمة وهولها في هذا الحديث المكذوب والمُفترى على أمنا عائشة .
    ……………..
    فإن على هؤلاء الشيوخ ومن قبلهم أولئك العُلماء الذين لهم أكثر من 1200 عام وهُم يتفاخرون بفضيحةٍ ومنقصةٍ وزبالةٍ ، ويخوضون في عرض رسول الله وشرفه ، وعرض وشرف وطهارة أُمنا عائشة رضي اللهُ عنها ، ويتباكون ويذرفون الدموع ويأكلون لحومهم وهُم أموات….أن يتقوا الله ويتوقفوا عن لوكهم وأكلهم للحوم من رحلوا لجوار ربهم…وأن يتوقفوا عن هذا الهبل وهذا الإستهبال وهذا الإستغفال والإستعباط , وهذا الغباء وهذا البُكاء والتباكي عند تناولهم لما وضعه لهم شياطين الإنس من طعنٍ في خير خلق الله وطعنٍ في شرفه وعرضه…. كما هو تباكي الروافض على ما يتباكون عليه .
    ……………..
    والآن مع التهريج وربما يُرافقه البُكاء….ودققوا بكيف يأتي الشيوخ بالكلام من عندهم ومن تحت آباطهم ، كما أتى الوضاع بكذبه…والذين منهم العُريفي…. ومع الشيخ الدكتور العريفي تستمتع بالتهريج والكذب والإتهام والإفتراء على رسول الله وزوجته الطاهرة….وكيف يكذب ويفتري من كيسه ومن جيبه وياتي بالكلام والنساء من عنده….فمن إتخذ كتاب الله عضين ومهجوراً من الطبيعي أن يكون دينه دين روايات..لأن كتاب الله يرد رواية هذا الوضاع….فيا أُمةً ضحكت من جهلها الأُممُ .
    ……………………..
    …………….
    دققوا في تصديقهم للروايات المكذوبة بأن رسول الله كان لا يعدل ويُميز بين نساءه وكيف هو تفضيله لعائشة….يقول يعني للعدل يعمل بينهُن قُرعة ما شاء الله على قُرعتك يا شيخ وعلى قُرعة الوضاع…فمن ألف حديث الإفك وضعه لمثل هذا ولمن ماثله
    ………………
    ………….
    كُل ما نُقدمه هو مُلك لمن يطلع عليه…فمن أعجبه نتمنى أن ينشره وأجره على الله …ولهُ من كُل الشُكر والإحترام
    …………….
    عمر المناصير..الأُردن………….14/1/2020