حادثة الافك – كأنك تسمعها لأول مرة مع الداعية”محمود الحسنات”

آخر تحديث : السبت 4 يناير 2020 - 12:13 صباحًا
2020 01 03
2020 01 04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • يقول الله سُبحانه وتعالى
    …………
    {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور14… والآية رقم 20{يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }النور17 ..والحق في هذه الآيات يُخاطب تلك العُصبة من المؤمنين الذين جاءوا بالإفك..ولذلك لا يمكن أن يعظ الله المُنافقين…ويصفهم بأنهم مؤمنين…ولا يمكن أن يتفضل الله وتكون لهُ رحمة في الدُنيا والآخرة على المُنافقين…الذين توعدهم الله بأنهم في الدرك الأسفل من النار..ونفى عنهم بأن يكونوا من المؤمنين…ولذلك فلا عُلاقة للمُنافقين ولا لرأسهم إبن سلول بالإفك الذي في كتاب الله…وبالتالي فحديث الإفك مكذوب وموضوع .
    …………..

  • الإفكُ الذي في كتاب الله والذي لا عُلاقة لهُ بحديث الإفك المكذوب والمُفترى
    ……………
    إن قول الوضاع قالت وأنزل الله تعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم العشر الآيات ثم أنزل الله هذا في براءتي….وهذا من كذبه الواضح لأن سورة النور سورة أنزلها الله مرة واحدة حيث يقول الله تعالى وهو أصدق القائلين
    ……………
    {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }النور1
    ……………..
    من أراد أن يعرف من لا عقول برؤوسهم فليستمع لما يقوله من سموهم دُعاة أو عُلماء على مقاطع الفيديو…إبحثوا عن فيديو لعمرو خالد…فلا تلوموا الوضاع عندما ألف هذا الكذب…فهاهم يكذبون ككذبه .
    ……………
    فحديث الإفك المُفترى هو أكبر كذبة حوتها كُتب المُسلمين…ويصدق فيها قول الكاتب اليهودي ” ماركوس إللي رافاج ” الذي نشرته مجلة century– ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928عندما وجه خطابه للمسيحيين بقوله.. وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما….لقد ضحك عليكم الوضاعون يا شيوخ ويا عُلماء..فجعلوكم من الأخسرين عملاً بأخذكم بما أوجدوه لكم من كذب .
    ………………..
    فهذا الحديث الهش أو هذه الإسطورة التي في تلك الكُتب هي وصمة عار في جبين من ألفها وفي جبين من وثقها ومن يؤمن بها ويُبررها ويشرحها ويُدافع عنها ويُروج لها باتهام زوجة رسول الله بالزنا…كيف يعلم بهذه الفرية آلاف المُسلمين ولا يتم الرواية إلا ممن تُتهم هي تُتهم وهي تُبرء نفسها…إلا أن هُناك وضاع ألف على لسان أُمنا الطاهرة قصة لم يحدث منها شيء نهائياً…وفي سندها ما فيه وفي متنها ما فيه ، وللأسف يوجدون من الكذب فوائد وعبر…ولكننا هُنا نُناقش الإفك الذي في كتاب الله…وهذه الرواية ليست الوحيدة المكذوبة بل إن كُتب السُنن والتراث مليئة وحتى كتابي البُخاري ومُسلم…ومما يُثبت كذب هذه الخُرافة أنه لم يُقام الحد على إبن سلول!! .
    ……………
    وإذا أردت أن تعرف بأن من يؤمنون بحديث الإفك المُخزي وهذه الرذيلة التي ملأها الوضاع ، بالمهازل والمخازي ، ومنهم الشيوخ بأنه لا عقول برؤوسهم هو أن الإفك الذي في كتاب الله بواد وهُم بواد آخر ، ولا عُلاقة بينهما إلا كلمة (إفك) ، الله يتحدث عن عُصبة من المؤمنين ، وهُم يتحدثون عن المُنافقين ، وقولهم بأن الذين جاءوا بالإفك هُم المُنافقون…مع أن حبيبهم ووضاعهم لم يذكر لهم إلا عبدالله إبنُ سلول فقط …ولا أدل على نقص عقولهم ..إلا بأنهم يقولون بأن عبدالله بن سلول قال…والله ما سلمت منهُ وما سلم منها…وتصوير رسول الله والدها ومن يخصها وجميع من كانوا مع رسول الله بأنهم كالأنعام يتنمر عليهم رجُل واحد ويسب زوجة نبيهم وهُم ساكتون…ولو كان لمخزاة الوضاع حقيقة لطير أقرب مُسلم رأس إبن سلول عن جسمه قبل أن يُكمل كلامه ، وحتى ربما أقرب الناس منهُ سيقتله…لكن الكذب حباله قصيرة…وكيف تعرف بأنها كذبة قيل من كُبرها…فكم هو حجمه كبير كذب هذا الوضاع…فلا عُلاقة لإبن سلول بالإفك بأي كلمة.
    …….
    نتحدى ولنُثبت كذبهم بأنه لا وجود للبراءة التي يدعونها في ال 10 آيات من سورة النوركما كتب لهم من ضللهم…بل إن الله يتحدث عن مؤمنين ومؤمنات فقط…ولا وجود لكلام الله عن البراءة لإنسان بعينه…بل إن البراءة تستمر مع كلام الله..حتى يُبرزها ويُظهرها الله في الآية 26 من نفس السورة لمجموعة وعن جمع وعن عدد…عندما قال.. أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ….أي أن الله يُبرئ أولئك المؤمنون والمؤمنات …مما قاله من جاءوا بذلك الإفك…ولم يُحدد الله أحد بعينه لا عمن هُم المؤمنون والمؤمنات ، ولا من جاء بالإفك من أولئك المؤمنين والمؤمنات ولا من تولاه
    ………….
    يروي المُجرم مؤلف حديث الإفك في تلك الإسطورة والخُرافة الخيالية ، التي لا يؤلفها إلا غبي ملأها بالجرائم والمسبات للمُسلمين من أولها لآخرها ، ولا يُصدقها إلا من لا وجود لذرة عقل برأسه ، بأن رسول الله أهمل وهجر أمنا عائشة شهراً كاملاً وهي عند أهلها ، وبأنه من ضمن من أتهمها بتلك التُهمة ، وبعد شهر يفطن لها وبأنه ذهب إليها وقال….(أما بعد يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه .
    …………………
    إنه بلغني عنك كذا وكذا….ما هو الكذا والكذا للمُجرم الوضاع؟؟؟. فإن كنت بريئة فسيبرئك الله….. وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه؟؟!!…يتهم المُجرم رسول الله بأنه يتهمها ولم يُبرئها.. وبأنه لم يُبرئها إلا الله ولم يفطن لذلك الله إلا بعد شهر..والذي هو أصلاً كذب في كذب
    ……………
    بالله عليكم يا مُسلمون ماذا يُسمي الناس من يقول لزوجته مثل هذا الكلام… إنه بلغني عنك كذا وكذا وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه ؟؟؟!!! هل وصلت بكم الأمور أن تتهموا رسول الله بما لا يتهم به إلا اراذل البشر…وحاشى رسول الله حاشاه .
    …………..
    هذا عدا عن إتهام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللهُ عنهُ بتلك التُهمة ، واتهام أبا بكر وأُم رومان وغيرهم ، حتى بلغ بالوضاع المُجرم أن يتهم كُل المُسلمين وحتى كُل الناس بأنهم خاضوا في الإفك الذي أوجده هذا المُجرم..حيث يُقول أمنا بأنها. قالت فقلت سبحان الله أولقد تحدث الناس بهذا..ويُقولها بأنها قالت. والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك
    ………….
    هذا الإجرام الذي وضعه وضاع مُجرم في كتابي البُخاري ومُسلم وفي غيرهما ونخص بالذات هذين الكتابين ، ودس فيه من السُم والإجرام مما لا يُصدقه العقل….فالإفك الذي في كتاب الله يكشف كذب ذلك الإفك الذي حواهُ كتابي البُخاري ومُسلم وغيرهما ويُعريه تماماً ….ونُذكر بأن مما تم التعدي به على كتاب الله ، بالإضافة لجريمة النسخ والناسخ والمنسوخ ، وجريمة القراءات لتحريف كلام الله وتعقيده ، هو مُناسبات التنزيل المكذوبة….وجد من كانت وظيفتهم تخريب الإسلام وتشويهه ، إفك في كتاب الله فألفوا جريمتهم وكانت هذه واحدة مما نهج عليه الوضاعون…ومن يختارون لها وللنيل منهم غير رأس الهرم رسول الله وزوجته أُمنا عائشة ووالدها أبا بكر حتى شملوا كُل المُسلمين حينها .
    …………………….
    والبراءة في كتاب الله من الإفك وردت في الآية رقم 26 من سورة النور…ولا وجود لبراءة في تلك الآيات التي أشار لها الوضاع المُجرم
    …………….
    ويكفي حديث الإفك كذباً بأن الذي تولى كبره في كتاب الله هو مؤمن والذين جاءوا به مؤمنون ومؤمنات…..بينما إفك الوضاع جاء به المُنافقون والذي تولى كبر حديثهم المكذوب هو مُنافق بل عندهم هو رأس النفاق عبدالله إبن سلول…الذي ربما لم يكُن موجود حين إفكهم المكذوب .
    …………
    وأُمنا عائشة ممن أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، ولا يمكن أن يجعل الله بحقها ما ألفه الوضاعون المُجرمون..حيث يقول الله
    ………………….
    {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33…. وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ… إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
    …………….
    والإفك الحقيقي الذي تكلم عنهُ كتابُ الله ، حدث بعد الهجرة للمدينة المُنورة في السنة الأُولى أو بعدها ، وحدوث ذلك الخليط من المُجتمع المُختلط ، من مُهاجرين وأنصار وغيرهم ، والتشارك في البيوت والمتاع وبيوت مُشتركة وبيوت لا أحد فيها وفيها فقط المتاع ودخول وخروج…إلخ ، وحاجة الأنصار من رجال ونساء للذهاب لبيوتهم والمُهاجرين كذلك من رجال ونساء وما شابه ذلك….مما أغوى الشيطان تلك العُصبة من المُسلمين للقول بذلك الإفك الذي تحدث عنهُ كتابُ الله…ثُم تولى كبره وبدأ به ونشره من حدده الله وتوعده بذلك الوعيد…وهو واحد منهم .
    ………..
    ومما وقع فيه مؤلف حديث الإفك بأنه حدد 10 آيات فقط من سورة النور…بينما الإفك الذي في كتاب الله يتكون من 15 آية وحتى ما بعدها حتى الآية 31…حيث يبدأ على الأقل من الآية 11- 26من سورة النور…والبراءة أتت في الآية 26…ونتحدى إن كان هُناك ذكر لأمنا عائشة أو حتى لرسول الله في هذه الآيات ، أو براءة كما يدعون فهي أطهر من أن تُتهم وتُبرأ …فهي أُم لكُل المؤمنين…كيف تُتهم بأحد أبناءها ويُبرأها الله من إبنها…لكنهم لا عقول لهم…بل البراءة هي بحق مؤمنين ومؤمنات…وأُمنا أطهر وقدرها عند الله أعلى من يجعلها الله محط ما يقولون.
    ………………
    {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور11…ولا كلام لله عن مُفرد أو مُثنى…حتى يُقال إنها أمنا عائشة …أو حتى هي ورسول الله .
    ………….
    فالإفك الذي في كتاب الله لا عُلاقة للمُنافقين به..ومن أوجدته وجاءت به هي…. عُصْبَةٌ مِّنكُمْ… عُصبةٌ من المؤمنين والمؤمنات… والعصبة عددهم ما بين3-9 أشخاص…. والذي تولى كبره هو واحدٌ منهم….أي مؤمن منهم….وكان ذلك الإفك بحق مؤمنين ومؤمنات…والتبرئة كانت لهؤلاء المؤمنين والمؤمنات….وفي الآية 26.. أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ… مِمَّا يَقُولُونَ …..ولا وجود في كلام الله لما يتم التهريج به… عن مُنافقين ومُنافقات أو عن رأس النفاق إبن ىسلول…أو تلك مُبرئةٌ مما قالوا…. والله قطع بأن المُنافقين ليسوا من المُسلمين..حيث قال {وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ }التوبة56
    ……………….
    وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ…فالذي تولى كبر هذا الإفك هو واحد من تلك العُصبة…وتوعد الله تلك العُصبة بقوله… لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ…وتوعد من تولى كبره.. وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ .
    ……………..
    لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ…..فالله يتكلم بأن من قيل بحقهم الإفك هُم جمع أو جماعة من المؤمنين والمؤمنات…ويُطمنهم الله بأن لا يحسبوه شراً لهم بل هو خيرٌ لهم…..ولا وجود لقول لله ….لا تحسبيه شراً لك بل هو خيرٌ لك…أو حتى لا تحسبوهُ شرٌ لكما بل هو خيرٌ لكما….فهو إفك جاء به عُصبةٌ من المؤمنين والمؤمنات….وقيل بحق مؤمنون ومؤمنات .
    ………………
    {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ }النور12
    ……………..
    لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ …سمعه من المُسلمين كُل من وصل إليه…ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً….فهو بحق مؤمنين ومؤمنات…وهؤلاء المؤمنين والمؤمنات لا يظنون بأنفسهم إلا خيراً ..أي أنهم بريئون مما قيل بحقهم لأنهم يعرفون أنفسهم وما بدر منهم…وإلا ما عُلاقة المؤمنون والمؤمنات إذا كان الإفك كما يؤمن من لا عقول برؤوسهم بأنه بحق أُمنا عائشة رضي اللهُ عنها…..ويستمر الحق بالكلام عن هذا الإفك وبتكذيب من جاءوا به بأنه لا وجود لديهم ل 4 شُهداء على إفكهم…وبأنه لولا فضل الله لمسهم عذابٌ عظيم ، جزاء ما ألقوه بالسنتهم وأفواههم وحسبوهُ هيناً وهو عند الله عظيم…ثُم وعظهم الله بأن لا يعودوا لمثل ما قاموا به بعد أن أعترفوا بأنهُ بُهتانٌ عظيم ، وهذه الآية تُثبت كذب رواية الإفك…ويستمر كلام الله بالتحذير من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا ، وبأن لا يتم إتباع خطوات الشيطان…ثُم الوعيد لمن يرمون المُحصنات الغافلات…حى الوصول للآية رقم 26…والتي فيها البراءة….حيث يقول الله
    …………………
    {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }النور26
    ……………
    فالحق يقول بأن الخبيثات والخبيث من القول والعمل لا يقوم به ولا يصدر ولا مُستودع لهُ إلا الخبيثون والخبيثات من البشر ، وبأن الطيب والطيباتُ من القول والعمل لا يقوم به ولا يصدر ولا مُستودع لهُ ، إلا الطيبون والطيبات من البشر .
    ……………..
    حتى يقول الله… أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ….والله قال… أُوْلَئِكَ..ولم يقُل تلك مُبرئةٌ مما يقولون…فالبراة هُنا لجمع هُم المؤمنون والمؤمنات الذين تم رميهم بذلك الإفك .
    ……………
    حتى الآيات التي بعد الآية 26 من سورة النور وحتى الآية 31 من نفس السورة تدور في نفس الإفك لتنظيم دخول البيوت والإستئذان…وغض البصر، لكي يتبين بوضوح أن الإفك حدث بعد الهجرة ونشوء ذلك المُجتمع الجديد..فالإفك آياته من الآية 11-31 أي20 آية تتحدث عن آداب التعامل وآداب دخول البيوت إلخ ما تحدثت عنهُ….لكن ماذا نرتجي ممن فهم هذه الآية من سورة النور26 ليجعلها في شأن الزواج والأزواج والزوجات…فكيف نطلب منهُ أن يفهم ما الذي يقرأ به عندما يغط رأسه في حديث الإفك المكذوب .
    ………….
    لا نُريد أن نتحدث عن حديث الإفك المكذوب في كتابي البُخاري ومُسلم ، والذي يتحوط ويزيد في التحوط من ألفه كما هو في سنده لئلا يتم تكذيبه ، أو إكتشاف كذبه…حيث لا وجود لسند لحديث كما هو هذا السند لهذه الجريمة التي تم نسبة روايتها لأُمنا عائشة فقط ، والتي مختصرها…بأن كُل الناس حينها خير القرون بما فيهم رسول الله ، قد خاضوا في عرض أُمهم عائشة ، مُتهمين إياها بالزنى ومع من مع الذي قررالله بأنه إبنها وبأنها أُمه ، وبأن من كانوا من خير القرون قد إرتكبوا الغيبة والنميمة والهمز واللمز وقذف الغافلات المُحصنات…..وبالذات قذفهم لأمهم في إبنها ، كما يروي المُجرم ، وبحق أمنا الطاهرة المُطهرة عرض رسول الله وشرفه ، وعرض وشرف خليفته وصاحبه بأنها وهي أُم لصفوان بن المُعطل قد أُتهمت بأنها إرتكبت الفاحشة مع إبنها ، وبقيت مُتهمة لمدة شهر ، ولم يُبرأها أحد حتى رسول الله ولا والدها أبا بكر ولا أمها أم رومان ولا حتى أحد من المُسلمين ، ولم يُبرأها إلا الله بعد أن تركها الله شهر كامل وهي تتعذب وتبكي ليل نهار…لكنه الكذب الغبي المكشوف .
    ………………
    وهذا الحديث يحتاج لبحث كُل جُملةٍ بل وكُل كلمة فيه ، ويحتاج لتعريته للكثير من الكلام والصفحات ، فهو يبتدئ بالكذب من بداية سنده ومن بداية متنه ، والذي ينتهي بالكذب في كُل كلمةٍ فيه حتى نهاية متنه….فرسول الله لم يكُن يُسافر وليس معه جواز سفر ، وحتى لو كانت غزوات فلم يكُن يأخذ نساءه معه…وقرعة المُجرم كشفته ، لأن لو كان لهذا حقيقةً من عنده عدة زوجات لا يستعمل القُرعة ، فالقرعة قد تأتي عدة مرات ولنفس الزوجة ، بل يستخدم الدور بين نساءه للعدل ، فكيف إن كان الأمر ممن طلب الله منهُ العدل…. والقول في غزوةٍ غزاها…فهل لو كانت من تروي ولو كان لهذا حقيقة لا تعرف أمنا عائشة ما هي تلك الغزوة..في غزوةٍ غزاها؟؟؟ إذا أراد سفراً؟؟!!
    ……………..
    ثُم يكون ” الهودج ” هو الشعرة التي تقصم ظهر الوضاع أو الوضاعون…وجهلهم بالهودج وكيفية الركوب بالهودج…وظنهم بأن من يركب الهودج يتم جلوسه فيه وهو على الأرض ، ومن ثم يتم حمل الهودج بمن فيه ووضعه على الجمل…وتلك الحُجج التي خلقها الوضاع وأوجدها من خفة الوزن وعدم الأكل إلا للعلقة من الطعام…حتى يجعل من يقرأ لهُ يُصدق بأن من حملوا الهودج لم يشعروا بعدم وجود أحد فيه ، نتيجة خفة وزن أُمنا عائشة…إلخ كذبه ، فهو ربما لم يرى هودجاً في حياته ولا يدري بكيفية إستعمال الهودج….ولا مجال هُنا ولتجنب الإطالة…نتمنى من كُل مُسلم أن يعود لحديث الإفك في كتابي البُخاري ومُسلم…ويقرأه كلمةً كلمةً وبتأني وبتمعن ليكتشف كم هو حجم الجريمة وهولها في هذا الحديث المكذوب والمُفترى على أمنا عائشة .
    ……………..
    فإن على هؤلاء الشيوخ ومن قبلهم أولئك العُلماء الذين لهم أكثر من 1200 عام وهُم يتفاخرون بفضيحةٍ ومنقصةٍ وزبالةٍ ، ويخوضون في عرض رسول الله وشرفه ، وعرض وشرف وطهارة أُمنا عائشة رضي اللهُ عنها ، ويتباكون ويذرفون الدموع ويأكلون لحومهم وهُم أموات….أن يتقوا الله ويتوقفوا عن لوكهم وأكلهم للحوم من رحلوا لجوار ربهم…وأن يتوقفوا عن هذا الهبل وهذا الإستهبال وهذا الإستغفال والإستعباط , وهذا الغباء وهذا البُكاء والتباكي عند تناولهم لما وضعه لهم شياطين الإنس من طعنٍ في خير خلق الله وطعنٍ في شرفه وعرضه…. كما هو تباكي الروافض على ما يتباكون عليه .
    ……………..
    والآن مع التهريج وربما يُرافقه البُكاء….ودققوا بكيف يأتي الشيوخ بالكلام من عندهم ومن تحت آباطهم ، كما أتى الوضاع بكذبه…والذين منهم العُريفي…. ومع الشيخ الدكتور العريفي تستمتع بالتهريج والكذب والإتهام والإفتراء على رسول الله وزوجته الطاهرة….وكيف يكذب ويفتري من كيسه ومن جيبه وياتي بالكلام والنساء من عنده….فمن إتخذ كتاب الله عضين ومهجوراً من الطبيعي أن يكون دينه دين روايات..لأن كتاب الله يرد رواية هذا الوضاع….فيا أُمةً ضحكت من جهلها الأُممُ .
    ……………………..
    …………….
    دققوا في تصديقهم للروايات المكذوبة بأن رسول الله كان لا يعدل ويُميز بين نساءه وكيف هو تفضيله لعائشة….يقول يعني للعدل يعمل بينهُن قُرعة ما شاء الله على قُرعتك يا شيخ وعلى قُرعة الوضاع…فمن ألف حديث الإفك وضعه لمثل هذا ولمن ماثله
    ………………
    ………….
    كُل ما نُقدمه هو مُلك لمن يطلع عليه…فمن أعجبه نتمنى أن ينشره وأجره على الله …ولهُ من كُل الشُكر والإحترام
    …………….
    عمر المناصير..الأُردن………….14/1/2020