نهضة زايو لكرة القدم تهدر نقطتين في المتناول وتواصل نتائجها السلبية

آخر تحديث : الإثنين 2 ديسمبر 2019 - 11:01 مساءً
2019 12 01
2019 12 02

زايو سيتي/ عبد الجليل بكوري

لم يتمكن فريق نهضة زايو لكرة القدم من استغلال عاملي الأرض والجمهور، حيث سقط في فخ التعادل ضد فريق النادي القصري، خلال المباراة التي جرت هذا اليوم الأحد، بالملعب الجماعي لزايو، برسم الجولة 11 من منافسات القسم الوطني الثاني هواة.

اللقاء ومنذ بدايته عرف اتجاها واحدا هو مرمى النادي القصري، ما مكن أبناء زايو من صنع عدة فرص حقيقية، غير أن التسرع وسوء الحظ حال دون ترجمتها لأهداف، حتى حلول الدقيقة 32 من الشوط الأول، حين تمكن عبد العالي جرو من تسجيل هدف السبق للنهضة، بعد أن ارتطمت الكرة بأحد المدافعين وتتحول إلى داخل الشباك.

هدف السبق فتح شهية لاعبي النهضة لإضافة مزيد من الأهداف، حيث شنوا مجموعة من الهجمات على مرمى الضيوف، لكن دائما التسرع يحول دون تسجيل مزيد من الأهداف. وفي الدقيقة 63 أعلن الحكم ضربة جزاء لصالح نهضة زايو، لكن اللاعب ميمون يخلف لم يتمكن من ترجمتها لهدف.

وضد مجرى اللعب، أعلن الحكم ضربة خطأ لصالح النادي القصري في الدقيقة 82 استغلها الضيوف أحسن استغلال ليسكنها أحد اللاعبين في الزاوية التسعين لحارس النهضة عصام، مسجلا هدف التعادل، الذي انتهى على وقعه اللقاء.

وتجدر الإشارة إلى أن اللقاء شهد ثلاث حالات طرد، كلها في وجه لاعبي النادي القصري، حيث طرد في الدقيقة 62 الحارس بعد أن أعلن الحكم عن ضربة جزاء لصالح النهضة، وبعدها بسبع دقائق تم طرد لاعب آخر من الضيوف، أما الحالة الثالثة فكانت في وجه مسجل هدف التعادل الذي خلع قميصه ليشهر الحكم في وجهه البطاقة الصفراء الثانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات4 تعليقات

  • الفريق في الطريق الصحيح والعمل قائم من اجل الافضل . والبطولة طويلة وشاقة واغلب مكونات الفريق شباب من ابناء زايو تنقصهم بعض التجربة لكن مع مرور الوقت سيقول كلمته. اما الجمهور فالفريق لايملك جمهور غيور على فريقه كما نرى .بل جمهور ضد بعض عناصر المكتب كما نلاحض في جميع المباريات التي لعبها الفريق داخل الميدان .

  • انتهت الحكاية المكتب المسير لا يريد الخير للفريق وعليه تقديم استقالة جماعية بعد كل هذا الدمار …الفريق يغرق والمكتب يبحث عن اداء الديون بدل تحهيز الفريق ودعمه .

  • عندما لا تستغل عاملي الارض و الجمهور و تهدر ضربة كانت ستكون كفيلة بضمان ثلاث نقاط و لا تستغل النقص العددي المتمثل في ثلاث لاعبين انها منتهى السخرية والتهاون و اللامبالات و عدم الحس بالمسؤولية وكأنك تلعب بأشباح .
    نهضة زايو التي كان الكل يضرب لها الف حساب اصبحت غنيمة و مكسبا سهلا لكل من اراد جمع النقاط .

  • ضربتوها بعينيكوم