الطلبة المغاربة مرفوضون في ألمانيا

آخر تحديث : الأربعاء 9 أكتوبر 2019 - 5:44 مساءً
2019 10 08
2019 10 09

في خطوة مفاجئة، أعلن معهد “غوته” في ألمانيا، السبت الماضي، تعليق منح يخصصها للطلبة المغاربة الراغبين في دراسة اللغة الألمانية بدعوى استغلالها في “الحريك” ورفض العودة إلى المغرب.

وتوصل عدد من الطلبة المغاربة الراغبين في متابعة دراستهم في ألمانيا برفض ملفاتهم، إذ تمت إحالتهم على قرار معهد “غوته” القاضي بتعليق منح الدراسة التي اعتادوا الاستفادة منها سنويا، علما أن القرار شمل فقط أفغانستان، منذ سنوات، والمغرب، علما أن الطلبة المغاربة اعتادوا متابعة دراستهم، والاستفادة من المنحة التي تفتح لهم الباب من أجل التأقلم مع الدراسة. وأرجع المعهد، حسب قرارات توصل بها طلبة كانوا يتأهبون للسفر إلى ألمانيا، سبب التعليق المفاجئ للمنحةإلى “إجراءات جديدة” لأن زملاء لهم رفضوا العودة إلى المغرب، بعد انتهاء دورات تعلم اللغة، دون أن تحدد هذه القرارات تاريخا جديداللتوصل بالملفات.

وأعلن بعض الطلبة لـ “الصباح” أن قرار تعليق المنحة بمثابة “نكسة”، إذ شهد تعلم اللغة الألمانية، في السنوات الأخيرة، ارتفاعا كبيرا، باعتبارها بوابة للدراسة في ألمانيا، علما أن طلبة من جميع أنحاء العالم مازالوا يستفيدون من “برنامج تعلم اللغة”، ويشاركون في دورات تستمر عدة أسابيع في بعض المدن الألمانية سنويا، إذ يأتي الطلاب الذين تم اختيارهم للحصول على المنحة من المدارس الشريكة في مختلف البلدان، والتي يديرها معهد “غوته”.

ومنذ إطلاق البرنامج شارك عشرات المغاربة فيه، دون تسجيل أي حالات رفض العودة إلى المغرب، إضافة إلى أن وزارة الخارجية الألمانية أكدت أن عدداقليلا من الحالات الفردية المعروفة لأشخاص لم يرغبوا في العودة إلى بلادهم، إلا أن المعهد قرر تعليق المنح، في انتظار البت في الموضوع.

وبررت مصادر مطلعة القرار الجديد بالضغوط التي تتعرض لها الحكومة الألمانية من عدة أحزاب بخصوص طرد 12 ألف مغربي، يوجدون بهذا البلد بشكل غير نظامي، إذ يترقب عدد من المهاجرين، وعدد كبير من الشباب الذين وصلوا إلى ألمانيا طلبا للجوء أو بحثا عن فرصة للدراسة والعمل، قرار طردهم، وسط “أمل” بتشبث الحزب الحاكم بموقف الرفض لإجراءات تسهيل عمليات الترحيل إلى البلد الأصل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.