أثار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، موجة من السخرية العارمة في مواقع التواصل الإجتماعي، بعدما ظهر في إحدى الفعاليات وهو يتعثر مرارا وتكرارا في الكلام، أثناء إلقائه كلمة مكتوبة.
وجاء ذلك خلال مراسم حفل تتويج المتعلمات والمتعلمين المتفوقين في الامتحانات الإشهادية وفي المجالات الفنية والإبداعية والرياضة المدرسية، الذي نظم أمس السبت، بالمدرسة المحمدية للمهندسين، بالرباط.
وكان أمزازي يتحدث في مداخلته بالفعاليات المذكورة عن التقائه بداية هذا الأسبوع، بمجموعة من التلاميذ المتميزين في الحفل الذي أقامته أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، حينما فشل في تهجئة كلمة “المتوجين الجدد” بشكل صحيح رغم تكرار محاولاته لنطقها 5 مرات متتالية.
ووجه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات ساخرة ولاذعة للوزير، خصوصا لكونه مشرفا على قطاع التربية والتعليم.









فما بالكم بالذي تفوه امام الملاء بكلام بان ابنه كتقرا في الخامسة وبنته كيقرا في السادسة
هؤلاء هم اعيان البلد وممثلي الشعب في قبة البرلمان منذ تاسيسه
يبقى السؤال هنا مفتوحا من اوصل هؤلاء الى قبة البرلمان اليس المواطن نفسه لما ذا نحتج عن تصرفاتهم وثقافتهم
هنا اتذكر قصة ان طفلا مكث خمس سنوان يتلقى تعليم القرءان على يد شيخ لكنه لم يستوعب ولو سورة طيلة هذه المدة فارسل الشيخ لى اهل الطفل رسالة يستفسرهم عن الاسباب ففوجئ الشيخ من الجواب بان الطفل افضل ما لديهم في تلك القرية
إذا قالو لك المغرب فلا تستغرب
إنها زوبعة في فنجان. خطأ بسيط جعلوا منه قضية عظمىِ . من ذا الذي لا يخطئ …
نموذج السياسي المغربي التسنطيحة وصافي من يحكم فعلا في الوزارات ليس في الواجهة
هل يعقل في بلد يريد اصلاح التعليم ثم يجعل على رأس الوزارة المكلفة بالتعليم رجل لا يستطيع قراءة كلمة مكتوبة في ورقة بطريقة صحيحة،إنها الكارثة إنها الطامة الكبرى.
والله لن تقوم قائمة لهاذا البلد ما دامت الامور تسند لغير أهلها.