افتتاح مدرسة انوال القرآنية بأنوال جماعة تليليت إقليم الدريوش

آخر تحديث : الأربعاء 10 يوليو 2019 - 3:19 مساءً
2019 07 10
2019 07 10

كان يوم الاحد 04 ذي القعدة الجاري / 07 يوليوز 2019م يوما مشهودا يطل بأنواره، ويضيئ بإشعاعه على قرية أنوال التاريخية بربوع الريف الشامخة، أنوال عليه من الإجلال روعته** له بكل بقاع الأرض تبجيل

وذلك بمناسبة افتتاح مدرسة انوال القرآنية التي شيدت على مساحة محاذية بمسجدها التاريخي الذي يحكي تجربة طويلة قرآنية وعلمية ووطنية وجهادية لا يزال عبيرها وشذاها ينبثق من تلكم الجبال الشم العرانين. فقد احتشدت صبيحة اليوم جموع من الناس من أقاليم جهة الشرق وجهة طنجة تطوان الحسيمة ومن مغاربة العالم يشهدون منافع لهم فوق تلال انوال التي تحكي زمنا جميلا مرت منه تلك الكوكبة الملتحمة حول ثوابت المملكة ومقدساتها رافعة راية المملكة خفاقة تدحر أشرس قوى الاستعمار آنذاك التي ولت بلا رجعة تجر اذيال الخيبة والمذلة والهزيمة. تقف اليوم هذه المدرسة القرآنية بقامتها تعيد امجاد انوال البطولية ولتكون النواة الأولى في هذه المنطقة في تحفيظ القرآن الكريم وتدريس العلوم الشرعية. ونحيي المجلس العلمي المحلي لإقليم الدريوش الذي أشرف على هذا الحفل الافتتاحي بمعية المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بادريوش وجمعية التقوى صاحبة بادرة التأسيس والبناء والتجهيز. فقد كان الحفل رائعا تليت فيه آيات بينات من القرآن الكريم وكلمات في حق المدرسة وبناتها وكل المحسنين المساهمين. ورصع هامة هذا المهرجان الكبير حضور رؤساء المجالس العلمية لكل من ادريوش والحسيمة والناظور وجرسيف وأعضاء من هذه المجالس وخطباء ووعاظ وفضلاء وفضليات. واستمعت الجموع إلى كلمة كل من السيد رئيس المجلس العلمي لادريوش ومندوب الشؤون الإسلامية وجمعية التقوى ورئيس المجلس العلمي لإقليم الناظور، الكلمات التي أجمعت على أهمية بناء هذه المدرسة في موقعة انوال، فالمدارس القرآنية رباطات لتحصين الامة من الانحراف والتطرف والزيغ والطيش الفكري والعقلي والسلوكي، وهي المعول عليها اليوم في بناء انفس وعقول الناشئة الذين يحتاجون الى تربية ايمانية صحيحة تجعلهم دائما مرتبطين بالله وبحب الله وبالخوف من الله والحياء من الله، تربطهم بوطنهم وبثوابت ومقدسات أمتهم. والحفل شهد زيارة شاملة لكل مرافق المدرسة التي جاءت نموذجية بكل معنى الكلمة. وهي تستعد أن تفتح أبوابها لاستقبال الراغبين في حفظ القرآن الكريم من كل انحاء الوطن وحتى من مغاربة العالم. وقد ختم هذا المهرجان القرآني بالتواصل والتفاعل مع كل المكونات الحاضرة ثم بالدعاء الصالح. وللتذكير فإن الحفل تم بتعاون كامل مع السلطات المحلية والتي حضرت بتمثيلية مهمة من اعوانها وجماعة تليليت التي حضر رئيسها بالإضافة الى فعاليات المجتمع المدني وعلى رأسها السيد مندوب الشبيبة والرياضة لإقليم ادريوش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.