للمرة الثانية..حناجر تلميذات وتلاميذ مدرسة عبد الخالق الطريس بزايو تصدح بشعارات ساخنة تنديدا بقرار اغلاقها‎ (فيديو)

آخر تحديث : الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 9:01 مساءً
2019 04 22
2019 04 23

زايو سيتي / عبد الجليل بكوري

صدحت حناجر تلميذات وتلاميذ مدرسة عبد الخالق الطريس بزايو، اليوم الاثنين 22 ابريل، بشعارات ساخنة تنديدا بقرار اغلاق المؤسسة، وفتحها في وجه التلاميذ المنقطعين عن الدراسة، فيما بات يصطلح عليه مدرسة ” الفرصة الثانية”.

واحتج التلاميذ أيضا على اخلاف المديرة الاقليمية بالناظور لوعدها، حيث كانت ستحضر اليوم في تمام الساعة التاسعة صباحا إلى مقر المؤسسة، وأجلت الموعد إلى الثانية عشر زوالا. ورفضت جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ هذا الموعد، وحددته يوم غد الثلاثاء في الساعة التاسعة صباحا.

ويقضي قرار اغلاق مدرسة عبد الخالق الطريس بتحويل تلاميذ هذه المؤسسة والبالغ عددهم أزيد من 320 تلميذا إلى المدرسة المجاورة عبد الكريم الخطابي، والتي يدرس بها 150 تلميذا، وهذا ما اعتبره الأولياء أمرا غير محسوب، بالنظر إلى اكتظاظ المتمدرسين وتأثير ذلك على المردودية والمنظومة التعليمية عامة.

يشار إلى أن قرار اغلاق المؤسسة المذكورة، يأتي بعد انعقاد لجنة مكونة من ممثل السلطة المحلية، وممثل جماعة زايو، وممثل المديرة الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بالناظور، ومدير مدرسة عبد الكريم الخطابي، ورئيس جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ عبد الكريم الخطابي وعبد الخالق الطريس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات3 تعليقات

  • الرجوع الى الاصل فضيلة. هي مدرسة واجدة اسمها غبد الكريم الخطابي من فتتها ولمادا .

  • إغلاق مدرسة بالناظور مع وجود هدر مدرسي مرتفع سابقة خطيرة.مهما كانت المبررات .الكل معني بوقف هذا المخطط المشؤوم.اعطاء فرصة ثانية إيجابي لكن ليس على حساب من لم يستنفد فرصته الاولى…..

  • بالرغم من كون فكرة إحداث مدارس تعليمية أطلق عليه إسم ” الفرصة الثانية” لدعم تلاميذ منقطعين عن الدراسة ، فكرة جيدة في الشكل ، لكن في العمق الدراسي لها باءت بالفشل ، بكون أن التصور غير واضح وان التجربة التي أخذتها على عاتقها نيابة التعليم بالناظور ونخص بالذكر مدرسة إمام مالك ، فهي تجربة تحتاج إلى رؤية واضحة وبرمجة معقلنة ووضع كيفيات على مستوى التدريس والتكوين ،
    وخلاصة القول أن ” الفرصة الثانية ” فاشلة بامتياز