زايو سيتي / محمد النابت
كانت ستتحول مدينة زايو بكثير من العناية إلى مدينة الحدائق، فحدائقها الجديدة وما خلفه المستعمر من حدائق قد طال الإهمال أغلبها، ولم تحقق لها الجهات المعنية ما تستحقه من عناية، فتحول الكثير منها إلى مناطق أبعد ما تكون من الحدائق بسبب تراكم النفايات وانعدام العناية بمحتوياتها، فضلا عن أن بعضها تحول إلى مكان محتل من قبل التجار أو الباعة الجائلين.
تفتقر معظم حدائق زايو إلى التأهيل لتسمى حديقة مع غياب أبسط الخدمات، في حين ينتظر فيه أن تكون متنفسا وعامل جذب للمواطنين، خاصة السكان القريبين منها، لذلك كان لزاما تجهيزها بما تحتاجه من مرافق والاعتناء بها لتكون بحق مظهرا جماليا يزين المدينة، فبالإضافة إلى ما ذكرناه، تعاني معظم حدائق زايو من غياب الإنارة العمومية أو ضعفها في أحسن الأحوال، وهو ما يشجع على ارتكاب الجرائم وانتشار الفوضى خاصة مع غياب الحراسة عنها.







