زايو سيتي
تعرف جل أحياء مدينة زايو، حالة مزرية من تردي البنية التحتية لأزقتها، حيث لازالت بعض شوارعها يـُغطيها التـراب والحصى.
وأكد مواطنون لـ “زايو سيتي” سوء حالـة الأرصفـة والأزقـة الخاصة بالمارة، والتي تشـوه المنظـر الجمالـي والحضاري للمدينـة.
ويناشد مجموعة من المواطنين، بإصلاح وترميم الأرصفة المتهالكة، حفـاظا على جماليـة المدينة ومظهرها.
وكانت جماعة زايو قد أشارت في برنامج عملها 2022-2017 ، إلى إعادة هيكلة الأحياء الناقصة التجهيز، وتوسيع وتهيئة شبكة الطرق بالأحياء.








الملاحظ أن مدينة زايو وقعت فيما يسمى بسيبة فالكل إحتل الملك العمومي تجد شخص أنفق مبلغ ضخم لبناء منزلة ويأتي باعة طيحال ويلوثنهم بالدخان والأزبال بالإضافة إلى عدم تنظيف الشوارع المرتبطة معا شوارع الرئيسية وهناك أصحاب الدكاكين الذين يظعون قننات الغاز في شارع والمكتب الماء الذين يحفرون الشوارع دون الرجوع لإصلاحها أما أصحاب المقاهي والمحالات التجارية فحدث ولا حرج من حيث ملئ الأرصفة وهناك من ساكنة من يأتي ويضع شجرة أمام بيته وأصحاب البناء الذين يحتلون الملك العمومي بمواد البناء فأين رئيس البلدية والباشا والقايد والمسؤولين من كل هذا هل يعرفون مجرد أخذ الرواتب في كل شهر والسفر والمدينة في طريقيها إلى الهاوية كل يوم أسوء من الثاني في هذه المدينة المهمشة من طرف مسؤوليها, لك الله ياوطني.