زايو سيتي/ عبد الجليل بكوري
أصدرت المحكمة الإبتدائية بالناظور، حكما يقضي بتسجيل سيدة تدعى “تكفى يمينة” في سجلات الحالة المدنية بجماعة راس الماء ، بعدما كانت مسجلة كمتوفاة.
وتعود أطوار القضية، عندما تفاجأت السيدة “يمينة” كونها مسجلة ضمن سجل الوفيات، منذ سنة 1994، وذلك عندما قررت إنجاز ملفها المتعلق بالبطاقة الوطنية.

وبعد بحث دقيق أجرته المحكمة، تبين أن والد “يمينة” المتوفي كان هو المسؤول عن تسجيلها كمتوفية، بغرض حرمانها من نصيبها في الإرث، إلا أن السيدة أكدت أنها منذ أن رأت النور وهي تعيش في كنفه، مشيرة أنها لا تستطيع الجزم إن كان والدها البيولوجي أم لا.
وبعد اطلاع المحكمة على شهادة الحياة الإدارية المحينة والحديثة، التي أدلت بها السيدة “يمينة”، تبين أن الأخيرة لا زالت على قيد الحياة، وأن شهادة وفاتها منافية للحقيقة، كما قضت المحكمة بالتشطيب على اسمها من سجلات الوفاة، وتسجيلها من جديد في سجلات الحالة المدنية.








السلام عليكم
هذه آفة واحدة من بين الآلاف من الخروقات التي حدثت وما زالت تحدث إلى يومنا هذا في إدارة بلدية رأس الماء الذي يطلقون عليه إسم – قابو ليو-
كل ذلك راجع إلى تحكم الإقطاعيين والخونة والجهال في تسيير شؤون المواطنين الذين لا ذنب لهم سوى أن الغالب منهم يشترون كالخرفان بأبسط الأثمان خلال الانتخابات! لاحول ولا قوة لهم !!!
إنهم يزورون كل شئ بالمقابل دون تحكم الضمير ، وخير دليل حالة هذه السيدة التي دفنت في سجل التاريخ وهي حية ترزق ، وإني أعرف السيدة شخصيا!! لكن لا حياة لمن تنادي ، فحسبنا الله ونعم الوكيل!!! والسلام . ابن المنطقة الغيور