حملة تحسيسية حول “السلامة الطرقية” بمدرسة “صلاح الدين الأيوبي ” بزايو

آخر تحديث : السبت 16 مارس 2019 - 4:10 مساءً
2019 03 15
2019 03 16

زايو سيتي: محمد البقولي

شهدت مدرسة “صلاح الدين الأيوبي” بزايو صبيحة يوم الجمعة 15 مارس الجاري حملة تحسيسية حول السلامة الطرقية تحت شعار “ألتزم من أجل الحياة”. أطرها وأشرف عليها مقدم الشرطة بمفوضية الشرطة بزايو “محمد حيدة” و “رشيد الكوراري”.

وتندرج هذه الحملة التحسيسية٬ التي تنظمها الإدارة العامة للأمن الوطني، بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي٬ في إطار انفتاح هذه الإدارة على محيطها الخارجي، وتكريس مبدأ القرب والتواصل مع الفئات المستهدفة، خصوصا تلاميذ المؤسسات التعليمية .

واعتمادا على مقاربة بيداغوجية تفاعلية بين المؤطرين وتلاميذ وتلميذات المؤسسة، تم تقديم خلطي معطيات إحصائية عالمية ووطنية حول مخلفات حوادث السير حيث يصل عدد القتلى إلى حوالي ” مليون وثلاثمائة ألف” قتيل، و”اثنين وخمسين مليون “جريح على المستوى العالمي، بينما يصل عدد القتلى في المغرب إلى “أربعة آلاف” قتيل بمعدل “أحد عشر” قتيلا كل يوم، محتلا بذلك المرتبة الخامسة عربيا … كما تم الاشارة أيضا إلى بعض أسباب حوادث السير البشرية ، والمتمثلة في: عدم الانتباه، وعدم استعمال ممرات الراجلين، والسرعة المفرطة، واستعمال الهاتف، وعدم احترام إشارات المرور، إلى جانب أسباب تقنية مرتبطة بالحالة الميكانيكية للسيارات، وحالة البنيات التحتية المتمثلة في رداءة بعض الطرقات…

وقد تم عرض مجموعة من الصور تتعلق بالسلامة الطرقية، والذي تضمن توجيهات متنوعة حول قوانين السير. وتنبيه التلاميذ أثناء عبور الطريق. وتعريفهم بعلامات المرور، وكذا الاحتياطات الواجب اتخاذها . وفي الأخير تم فتح حوار مع التلاميذ الذين عبروا عن إعجابهم واستفادتهم مما تم تقديمه لهم من إرشادات و توجيهات .

هذا وتجدر الإشارة إلى ما توليه مفوضية الشرطة بزايو من عناية واهتمام للبرنامج التحسيسي ل ”السلامة الطرقية” من خلال سهرها على تنظيم حملات تحسيسية وتعميمها على سائر المؤسسات التعليمية بالمدينة، باعتبار الأطفال أكثر الفئات العمرية تعرضا لحوادث السير، آملا من وراء ذلك ترسيخ ثقافة “السلامة الطرقية” في نفوس الناشئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.