مغاربة يطلقون حملة لمقاطعة “الفيزا” ويطالبون بإعادة رسومها في حالة الرفض

آخر تحديث : الخميس 14 مارس 2019 - 4:41 مساءً
2019 03 13
2019 03 14

زايو سيتي:

أطلق مغاربة حملة على موقع “أفاز” للعرائض، يطالبون فيها دول الإتحاد الأوروبي بإعادة رسوم ملفات التأشيرة إلى المواطنين المغاربة في حال رفضوا منحهم التأشيرة.

وقال الموقعون على العريضة “إنّ هدفهم هو مطالبة القنصليات الأوروبية باحترام المغاربة وعدم سرقة أموالهم، بل إعادتها إليهم في حال قوبل طلبهم للحصول على الفيزا بالرفض”.

واتهم أصحاب المبادرة القنصليات الأوروبية باستغلال الطلب المتزايد للمغاربة على طلب تأشيرة شينغن لربح الأموال الطائلة، متسائلين عن السبب الذي يجعل القنصليات تُمسك ملفات طالبي التأشيرة وهي تعلم مسبقا بأنها لا تستوفي الشروط المطلوبة لقبولها.

وأنشأ الغاضبون هاشتاغ “امنحونا التأشيرة أو أرجعوا إلينا أموالنا”، على موقع “فيسبوك”، معتبرين أنّ ما تقوم به القنصليات الأوروبية “فعل غير أخلاقي، لأنها تطالب المغاربة حتى بالتأمين عن السفر وهم لم يحصلوا بعد على التأشيرة”.

ويتساءل المنخرطون في “هاشتاغ” “أعطونا التأشيرة أو ارجعوا إلينا أموالنا” عن المعايير التي تعتمدها القنصليات الأوروبية في منْح التأشيرة من عدمه، ويشتكي عدد منهم من كونهم قدموا ملفات متكاملة، لكن طلباتهم رُفضت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات3 تعليقات

  • العيب لايوجد في الاتحاد الاربي بل في السماسرة المغاربة العاملون في القنصليات الذين يبيعون التأشيرة والتي تتراوح أثمنتها حتا ل10 ملايين سنتيم

  • العيب ليس في الاتحاد الاربي العيب في المغاربة العاملون في القنصليات اصبحو صماصرة ويبيعون في التأشيرات كسلعت في سوق سوداء بالملايين تصل كل تأشيرت حتى ل10ملايين سنتيم والمواطن العادي هوا الظحية

  • انا استاذة وكنت اقدم طلب فيزا وكان يقابل بالرفض من جميع القنصليا ل7مرات علما انه ملفي كان مستوفي الشروط وعلما انه تم منحي فيزا ثلاث مرات قبلها .وعلما انه ايضا في المرة الاخيرة اخذت نفس الملف دون ان اغير شيا بعد ان رفضته المانيا وقبلته فرنسا باربع سنوات فيزا ،وهذا ان دل على شي انما يدل على العبثية في معالجة الملفات ،