زايو سيتي / سعيد قدوري
أدى النمو السريع للمدن المغربية، سواء الكبيرة أو المتوسطة أو الصغيرة، إلى بروز مجموعة من التحديات والإشكاليات لهذه المراكز الحضرية، لا سيما في المجال الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. ما فرض على الدولة المغربية نهج تدبير ينسجم مع هذا النمو ويراعي متطلبات العصر فيما يتعلق بالمدن الحديثة.
جمالية المدن واحدة من الأمور التي انتبه إليها القيمون على سياسة هذه التجمعات السكانية، حيث برز في السنوات الأخيرة سعي دؤوب نحو رسم معالم جديدة للمدن تساهم في منحها الجاذبية اللازمة وتزيد من نسب الإقبال عليها كمراكز تستهوي الزائرين.
لكن ورغم الحملة الوطنية لتطوير شكل المدن فإن عددا منها ظل خارج الركب، ومنها مدينة زايو التي بدل أن ترتقي بصورتها تراجعت إلى الخلف، بفقدانها لعدد من مقومات الجمال التي تمتعت بها في فترات سابقة. ويكفي أن نذكر هنا اختفاء عدد من المعالم أو خرابها أو تغيير شكلها في أحسن الأحوال، ومنها؛ “سبالة” العرب، الكنيسة الكاثوليكية، برج الحمام، الحديقة الأندلسية…
وكما هو معلوم، فإن وسط المدن يكون عادة بالجمالية المطلوبة حتى يستطيع أن يشكل عامل جذب، لكن الإشكالية بمدينة زايو أن وسطها يختزل ما تعانيه أطرافها من عشوائية، ولعلي هنا أذكر بما يطلق عليها أبناء زايو في مواقع التواصل الاجتماعي ساخرين ب”أصغر رومبوان في العالم”.
هي مدارة مقابلة لساحة البريد، تتوسط مجموعة من المحلات التجارية، وتقع عند ملتقى أبرز شارعين بزايو، هما شارع محمد الخامس وشارع سيدي عثمان، لكن كل هذا لم يكن ليشفع لها في تأهيل يليق بموقعها، الذي يشكل القلب النابض للمدينة.
هذه المدارة التي أصبحت مثار سخرية فيسبوكيي زايو، عرفت قبل حوالي عقدين من الزمن تقليصا في قطرها، لكن بدل أن يفكر مهندسو المدينة في مجسم أو شكل من الأشكال الجميلة جعلوها تحتضن عمودا كهربائيا يزيد من تشويه المكان بدل تجميله.
زايوسيتي.نت أخذت صورا لهذه المدارة، لا يمكنها إلا أن تزيد من أوجاع كل غيور عن هذه المدينة التي أصبحت تحتضر على كافة المستويات، وما هاته الصور التي نعرضها إلى مثالا حيا عن فشل ذريع لسياسة المدينة بزايو.














تحية طيبة
وبعد للاشارة هذه ليست مدارة وانما موضع للانارة
ان كانت مدارة فليس هناك اية علامة تدل على ذلك اين هي علامة التشوير الطرقي
والسلام
ليست مدارة وليس موضع إنارة إنها مجرد “تخربيقة” لا نعلم من هندسها، فهي تشكل خطرا بالنسبة لحركة الجولان، والحل الوحيد هو توسعة الحديقة المقابلة إلى أسفل المدارة وجعل ذلك الجزء من شارع سيدي عثمان طريق ذو اتجاه واحد نحو الأسفل.
شكرا على تفاعلك السي ملاحي..
فقط أريد أن أوضح أن الأمر لا يتعلق بمصطلحات ومفاهيم، بل بجمالية مكان يعد القلب النابض لزايو، سواء أكان مدارة أو مجسما أو شيئا آخرا، الموضوع يتحدث عن وسط المدينة الذي لم ينل حظه من التأهيل…
ومنها؛ “سبالة” العرب، الكنيسة الكاثوليكية، برج الحمام، الحديقة الأندلسية…ونسيت المدرسة الاسبانية التي فوتت لأحد الموظفين بطريقة باك صاحبي