زايو سيتي: محمد البقولي
بعد سلسلة من الحملات التحسيسية في إطار السلامة الطرقية التي تنظمها مفوضية الشرطة بزايو، بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والبحث العلمي والتكوين المهني بالناظور.
كان تلاميذ وتلميذات مدرسة “عبد الكريم الخطابي” بزايو، وأطرها الإدارية والتربوية صبحية يوم الجمعة 08 مارس الجاري على موعد مع لقاء تحسيسي وتوعوي حول “السلامة الطرقية والتربية على المواطنة ” تحت شعار ” ألتزم من أجل الحياة، من تأطير السيد “محمد حيدة” والسيد “أحمد موسي”.
واعتمادا على مقاربة بيداغوجية تفاعلية بين المؤطرين وتلاميذ وتلميذات المؤسسة، تم تقديم خلطي معطيات إحصائية عالمية ووطنية حول مخلفات حوادث السير حيث يصل عدد القتلى إلى حوالي ” مليون وثلاثمائة ألف” قتيل، و”اثنين وخمسين مليون “جريح على المستوى العالمي، بينما يصل عدد القتلى في المغرب إلى “أربعة آلاف” قتيل بمعدل “أحد عشر” قتيلا كل يوم، محتلا بذلك المرتبة الخامسة عربيا … كما تم الاشارة أيضا إلى بعض أسباب حوادث السير البشرية ، والمتمثلة في: عدم الانتباه، وعدم استعمال ممرات الراجلين، والسرعة المفرطة، واستعمال الهاتف، وعدم احترام إشارات المرور، إلى جانب أسباب تقنية مرتبطة بالحالة الميكانيكية للسيارات، وحالة البنيات التحتية المتمثلة في رداءة بعض الطرقات…
وقد تم عرض مجموعة من الصور تتعلق بالسلامة الطرقية، والذي تضمن توجيهات متنوعة حول قوانين السير. وتنبيه التلاميذ أثناء عبور الطريق. وتعريفهم بعلامات المرور، وكذا الاحتياطات الواجب اتخاذها أثناء قيادة الدراجة الهوائية. وفي الأخير تم فتح حوار مع التلاميذ الذين عبروا عن إعجابهم واستفادتهم مما تم تقديمه لهم من إرشادات و توجيهات .
هذا وتجدر الإشارة إلى ما توليه مفوضية الشرطة بزايو من عناية واهتمام للبرنامج التحسيسي ل ”السلامة الطرقية” من خلال سهرها على تنظيم حملات تحسيسية وتعميمها على سائر المؤسسات التعليمية بالمدينة، باعتبار الأطفال أكثر الفئات العمرية تعرضا لحوادث السير، آملا من وراء ذلك ترسيخ ثقافة “السلامة الطرقية” في نفوس الناشئة.
























