فؤاد جوهر – زايو
بعدما ينفض السوق الأسبوعي من مكانه الطبيعي المخصص له يومه الخميس، يزحف الباعة ليعرضوا سلعهم المتنوعة من خضر، فواكه، لحوم، أسماك، ثياب جديدة وبالية، وأواني منزلية، وسط الطرقات العامة بحي السوق، وبمحاذاة مع بلدية زايو في واحد من أغرب الأسواق على الصعيد الوطني.

وأمام الشلل التام لحركة المرور، والأوضاع المقلقة وسط القلب النابض للمدينة، ناهيك عن الفوضى العارمة وما يخلفه الباعة من أزبال وأوساخ، تضطر ساكنة حي السوق وهو واحد من أقدم الأحياء بزايو الى تسجيل شكايات رسمية في هذا الصدد الى الجهات المسؤولة، دون أن تلقى آذان صاغية لحل اﻹشكال المتكرر وتقف السلطات عاجزة عن عدم اﻹستجابة لمطالبهم.

وصرح قاطنون بالحي ل”زايو سيتي”، أن حالة حصار حقيقية يعيشها السكان من طرف الباعة الذين يأتون من كل المناطق، ولا يوجد في المغرب على اﻹطلاق سوق أسبوعي ينتصب وسط المدينة، وفي أهم شرايين طرقاتها، رغم أنه يتواجد بمدينة زايو سوق من أحسن الأسواق المغطاة في المنطقة الشرقية، الا أن هناك اصرار على الحصار أمام منازلنا السكنية يضيف المصرحون، وللأسف في غياب الحلول من الجهات المسؤولة.

ويحمل ساكنة حي السوق، استفحال هذه الأزمة الأسبوعية الى سلطات المدينة والقائمين على تسيير الشأن المحلي، والمخول لهم قانونيا، ايجاد حلول واقعية، ومرضية للخروج من هذه الفوضى غير المرغوب فيها من قبل الجميع صيانة لكرامة القاطنين والباعة على حد سواء.








ليست ساكنة حي السوق التي تضجرت بهذا السوق
بل هي قلوبكم يا حاقدين على ابناء مدينة زايو الذين ينتظرون هذا اليوم وكأنهم ينتظرون عيد الاضحى لكي يبيعو ولو الشي القليل اثر الازمة الاقتصادية التي اصابة الجهة الشرقيه برمتها. هذه الاسواق موجوده بكل العالم حتى الدول الأروبيه موجودة .الشي الغريب هو كثرة الشكايات التي تحرض المخزن والتي تقوم بدورها في اغتصاب املاك الباعه وتصديرها. بدلا من شكايات تكون في مصلحتهم نتفاجئ بشكايات ضدهم لقمعهم.اتمنى من جهات مسؤوله تعطي رخصه اسبوعيه ل اغلاق الطرقات التي تشهد هذه الحركة وتوفير الامن لهم بدلا من قمعهم وتصدير اموالهم .
اه فالدول الاوروبية كاينين هاد الاسواق ولكن فبلاصتهوم ماشي حدا ديور د الناس و الشارع العام
و تماك فاش كايساليو كل واحد كايجمع الوسخ ديالو و كاينقي بلاصتوا ماشي كايبيع و يرمي و يخنز الحارة و يزيد و يحلي الشوارع خانزين بالريحة
بغيت نوجه واحد الرسالة لساكنة حي سوق لي كيتعاملو معا دوك الباعة المتجولين بطرق غير أخلاقية وتصرفات اللإنسانية فساكن من الحي يبيع دجاج خرج البارح إلى شارع أوبقا كيرمي أحشاء وفضلات الدخل وسط الشارع والأسبوع الماضي ساكن أخر دهس بسيارته سلع مجموعة من الخضارة وكل أسبوع لديهم مجموعة من هذه التصرفات العدوانية تجاه هذه الفئة المطهدة التي تبحث عن لقمة العيش دون أن ننسى أن هذه الدولة فيها قانون ولسنا في عصر السيبا فقد ولا وإرتحل وكنقطة أخرى يجيب النظر فيها أن السوق الأسبوعي بعيد على 95% من الساكنة أو كنطالبو باش تبقا الأسواق في شوارع كما هو الأمر في أغلب الدول حتى المتقدمة ويصبح مقنن بالقوانين والرخص وسوق النساء كما يصطلح عليه يعطي دينامية وحركة للمدينة
الاخ عماد و خالد.الا تشاطرونني الراي ان هولاء الباعة لا يكلفون انفسهم ولو للحظات لجمع مخلفاتهم من الازبال؟وانهم يتفوهون بابشع العبارات و لا يبالون؟
انا انتمي الى نفس الحي المذكور .اعاني من احتلال التجار ارباب المحلات للارصفة اكثر.
الأخ خالد والأخ محمد البلدية في أروبا هي التي تتكلف بنظافة المكان عند نهاية السوق الأسبوعي وهذا شيء رأيته أنا شخصيا مثلما يقع في زايو عند إنتهاء السوق تأتي البلدية في الغد وتقوم بتنظيف المكان, وأكبر متظرر في الحقيقة هم الخضارة القدماء فبعد صعوبات في مليلة وغلق تهريب السلع من الجزائر صار كل من هب ودب يمتهن الخضارة دون أن ننسى الأزمة الخانقة التي تمر بيها الشرقية إضافة إلى الجفاف فالساكنة تحس بالضرر من السلع المتواجدة في الشوارع لكن يجب أن تعرفو روح التكافل والاتحاد حتى مرور هذه الأزمة والله مع الصابرين .
لا مجال للمقارنة بين زايو و أوروبا ولكل خصوصيته .احتلال الشوارع الرئيسية في هذه المدينة أضحت ظاهرة خطيرة السبب الرئيسي في تصوري غياب تنظيم القطاع ناهيك عن تصرفات بعض المتطفلين عليه الذين يتحرشون بالنساء أمام مرءى الجميع والنطق بالكلام الفاحش . أعضاء المجلس البلدي يتحملون القسط الأوفر لما آلت إليه ظاهرة انتشار احتلال الملك العام وركزوا اهتماماتهم على محاربة خصومهم السياسيين و محاولة زرع التفرقة بين المؤيدين و الرافضين لمنهجيتهم في الوقت نفسه هم ناسين أو غير مبالين بموضوع تدبير الشأن المحلي. في غياب إرادة حقيقية لمعالجة الأوضاع التي لا تتطلب توفر إمكانيات مادية جعلت غالبية الساكنة انصارا و معارضة مستاءة و متذمرة نفسانيا نتيجة التفشي المتصاعد لمثل هذه الظاهرة طالما أن مستشارينا المحترمين لم يتجرؤوا على اتخاذ قرارات صارمة ينضبط اليها الجميع .
زايو بحاجة إلى تظافر الجهود من طرف الجميع و في مقدمتهم الناخبين و المنتخبين أن أرادوا لمدينتهم اشعاعا و رقيا وتنمية يطمح اليها الكل. الرغبة الحقيقية هي الحلقة المفقودة يجب التنقيب عليها.ولكل منا واسع النظر.