زايو سيتي: فريد العلالي
شهدت مدينة زايو خلال السنوات الأخيرة تزايدا ملحوظا في عدد من المظاهر التي تقلق راحة المواطن من نباح الكلاب الضالة الذي لا يتوقف ليلا، إلى المختلين عقليا والمتشردين إلى الدراجات النارية التي تعبر مختلف شوارعها وأزقتها.
ومن المظاهر المقلقة التي باتت تثير حنق وأعصاب العديد من السكان هو الانتشار الواسع لدراجات نارية يبدع مالكوها وهم في جلهم من فئة الشباب في تعديل محركاتها لتنبعث منها أصواتا حادة ومزعجة.
وقد عبر في هذا الصدد عدد كبير من قاطني المدينة خصوصا القريبة من الشوارع الرئيسية عن انزعاجهم وقلقهم من هذه الأصوات التي تعكر صفو راحتهم داخل وخارج مساكنهم ومن السرعة الفائقة التي يقود بها هؤلاء الشبان دراجاتهم النارية. هؤلاء السكان لم يخفوا كذلك خوفهم على فلذات أكبادهم من بطش وتهور هذه الفئة من مستعملي الدراجات النارية جراء فرط السرعة التي يسيرون بها أحيانا.
ويزيد قلق الأسر بزايو على تلميذاتهم، حيث يترصد أصحاب هذه الدراجات مواقيت دخول وخروج التلاميذ من المؤسسات التعليمية بغية التحرش بالتلميذات، وخاصة بالقرب من ثانوية حسان بن ثابت وإعداديتي علال الفاسي والشوارع القريبة منها.









على الجهاز الأمني التدخل بعزم و فعالية في حجز كل دراجة نارية تصدر الأصوات العالية التي ترعب و ترهب الساكنة
و الله حرام ترويع الآمنين بهذه الأصوات الرهيبة و الغير القانونية بحيث يجب على عادم الدراجة النارية أن يكون صامتا للحد الأدنى
على الجهاز الأمني التدخل مشكورين بعزم و فعالية في حجز كل دراجة نارية تصدر الأصوات العالية التي ترعب و ترهب الساكنة
و الله حرام ترويع الآمنين بهذه الأصوات الرهيبة و الغير القانونية بحيث يجب على عادم الدراجة النارية أن يكون صامتا للحد الأدنى
مشكورين عاى هذه الالتفاتةهكذا ضاهرة جديدة في زايو
الرجاء الناس ديال الامن ديرو خدمتكم مع القاذورات