زايو سيتي: فريد العلالي
رغم أننا نعيش السنة التاسعة عشر من الألفية الثالثة، إلا أننا داخل مدينة زايو نفتقد للعديد من الخدمات الأساسية التي صار الناس في أقصى أعالي الجبال يستفيدون منها، فهي حق من حقوقهم.
فقد انتقلت كاميرا زايوسيتي صوب أحد الأحياء المُنْضَمِّةِ للمدار الحضري لزايو، لتقف هناك على الغياب التام لأبسط ضروريات الحياة، من كهرباء وماء وطريق. وهو حي يقع في أقصى شمال المدينة بجانب حي النهضة.
المواطنون الذين التقت بهم زايوسيتي، والقاطنون بالحي المذكور، استنكروا في حديثهم ما اعتبروه حرمانا من حقوقهم، رغم الطلبات المتعددة للجهات المختصة، لكن تبقى الوعود كلاما سرعان ما ينمحي من مخيلة المسؤول.
وأكد عدد من القاطنين بالحي أن المسؤولين يزورونهم خلال الانتخابات ويقدمون لهم الوعود الكثيرة لكن لا شيء تحقق، حتى أن أحد المواطنين صرح قائلا: “قصدت أحد المسؤولين خلال الانتخابات ووعدني بإدخال الكهرباء بعد الانتخابات لكن كل ذلك لم يتحقق”.






















بالنسبة لاطراف مدينة زايو فهم محرومين لابسط الحاجات مثل الكهرباء والماء وتعبيد الطرقات فهذا غريب.رغم ان تنملال و النواحي لاعالي الجبال اوصلوهم هذه الاشياء.رغم ان هؤلاء هم اول من سكنوا واسسوا مدينة زايو .اين ممثلوهم والوعود.؟
الحاجة لي مكنفهمهاش ناس عدويات او بوسعيدات او أحياء أخرى مهمشة بزايو كانو كيتشكاو باغين الماء الصالح لشرب نهار لي جابو ليهم الماء حتى واحد مدخولو باقين لحد الان كيتناوبو على سبالة العمومية كل ليلة كيعمر واحد الجابية ديالو مع العلم أنه الدولة خسرت تكاليف ضخمة باش توصل ليهم الماء، آو نفس الكلام كينطابق على الضوء في ضواحي او ناس في جبال نهار لي يوصلو ليهم حتى واحد مغيدخل .
akhi ljamil had nass rani hass bihom hit ta ana men sakina dyal afrass wladi kay9raw ala cham3a li ando l3arf atawlo azyad men 50 dar marandhomch wach had dawla rab3ina daw ataybi ach dak lgodron atamana mena sakina dyal zaio li marandoch saw ndiro yad fyad ou
namchiw nsakno falbaladya tama ra kayna daw nndiro lgyatan oun3icho m3ahom hadchi lib3aw had nass walakin ikono mataakdin radi ndiroh
اللهم إن هذا منكر انا متفق مع الأخ لي قال نمشيو نسكنو حدا البلدية حتى يعطيونا الضو واش باقي شي مواطن فالعلم مزال كيحلم بالضو فالقرن الواحد والعشرون الي كيدعيو أنهم عندهم الطاقة البديلة