زايو سيتي: عبد الجليل بكوري
بمناسبة حلول رأس السنة الأمازيغية 2969، نظمت مجموعة من الفعاليات الأمازيغية بزايو، حفلا بمقهى القصبة (غانيم)، حضرته مجموعة من فعاليات المجتمع المدني المحلي، وممثلين عن هيئات سياسية ونقابية وحقوقية.
وكان القيمون على الحفل قد وجهوا الدعوة لعموم ساكنة مدينة زايو من أجل الحضور، والمشاركة في الحفل الذي قدمت خلاله مأكولات جافة ووجبة أحرير، أو ما نسميه ب”بركوكش”، وذلك جريا على عادة الاحتفالات بهذه المناسبة. كما تم تقديم وصلات غنائية للفنان نوح وفرقة “ثاومات”و فرقة “حيمي” الغنائية كما تخلل الحفل وصلات غنائية لابن زايو الفنان “حوليش”، بجانب إلقاء كلمات بالمناسبة، وتكريم عدد من فعاليات المجتمع المدني.
كما تم تكريم بمناسبة الحفل السيد نورالدين شوقي المدون والباحث في جذور تاريخ الامازيغية وعاداتها وتقاليديها من خلال مقالاته التي تم نشرها بالموقع الإلكتروني “زايوسيتي” وعدت جرائد ومجلات ورقية.
ويعتبر الاحتفال برأس السنة الأمازيغية في بلادنا مناسبة للاحتفاء بالنصر والأرض، وشكرا للسماء على اعتبار أن الأمازيغ يصنفون الـ13 من يناير كفاصل مناخي بين فترتي البرد والاعتدال، ويرون فيه موعدا لحلول بشائر الإعلان عن انطلاق الموسم الفلاحي الوفير الذي يبرز ارتباطهم بالأرض والزراعة.
وعلى خلاف التقويمين المسيحي والإسلامي فإن التقويم الأمازيغي ليس له دلالة دينية، بل يربط بعض المؤرخين بينه وبين الدورة الموسمية للزراعة. ويحرص الأمازيغ -الذين يعتبرون أول من سكن المغرب ولهم تراث ثقافي وفني غني يفخرون به- على الحفاظ على هذا التراث ونقله لأبنائهم لأنه جزء من هويتهم. كما يعتبر التقويم الأمازيغي من بين أقدم التقويمات التي عرفتها البشرية على الإطلاق.
شاهد الفيديو :
































































































































































تحية لكل من ساهم في تنظيم هذا العرس.