وصلت الشابة السعودية رهف محمد القنون إلى مدينة تورونتو الكندية، بعد منح حكومة هذه البلاد لها صفة لاجئة.
واستقبلت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، في المطار الشابة السعودية البالغة من العمر 18 عاما والتي وصلت كندا قادمة من تايلاند عبر سيئول.
وعقدت فريلاند مؤتمرا صحفيا عقب وصول الشابة، وصفت خلالها القنون بأنها “كندية جديدة شجاعة للغاية”.
واستدعت قضية القنون خلال الأسبوع الماضي اهتماما دوليا كبيرا إذ هربت الشابة من عائلتها أثناء الزيارة إلى الكويت وتوجهت إلى العاصمة التايلاندية بانكوك بقصد اللجوء إلى أستراليا.
ومنذ الاثنين، أقامت القنون في فندق ببانكوك تحت رعاية مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، وبدأت الحكومة الأسترالية بالنظر في قضيتها لمنحها صفة اللاجئ، لكن كندا اتخذت هذه الخطوة أولا.
وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قد أعلنت أن السلطات في تايلاند سمحت لفريق تابع لها بالتواصل مع الفتاة السعودية العالقة في مطار بانكوك بعد هربها من أهلها، لتقييم طلبها للجوء، وإيجاد حل فوري لموقفها.
https://www.youtube.com/watch?v=bc4TyBsxbZg
وبحسب بيان المفوضية، قالت الفتاة لمجموعات حقوقية ووسائل إعلام إنه تم توقيفها في مطار بانكوك أثناء عبورها من رحلة من الكويت، وأنه تم سحب جواز سفرها، وقالت إنها هربت من أهلها خوفا على حياتها، وأنها كانت تخطط للتوجه إلى أستراليا لطلب اللجوء.
وتقول الفتاة إنها هربت من عائلها بسبب تعنيفها جسديا ولفظيا وحبسها في المنزل، وتهديدها بالقتل أو المنع من الدراسة.
واتهمت القنون السفارة السعودية في بانكوك بسحب جواز سفرها قسرا، وتهديدها بالاختطاف، فيما قالت السفارة إن الفتاة خالفت قوانين الإقامة، نافية لقاء مسؤولي السفارة بها.








