سلطت صحيفة “نيويوركر” الأميركية، الضوء على التحركات الأخيرة التي يقوم بها جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي، في قضية الصحراء، الذي عاد بقوة للعب دور لحل نزاع الصحراء.
وكشفت الصحيفة الأمريكية أن مستشار الأمن القومي الأميركي ساعد على تنظيم مفاوضات جنيف، وهو الذي كان وراء تقليص مدة “مينورسو” من سنة إلى ستة أشهر.
ومن التطورات المرتبطة بتحركات بولتون، حسب الصحيفة، مصادقة مجلس النواب الجديد، ذي الغالبية الديمقراطية، على ميزانية المساعدات الخارجية، مستثنية الصحراء من الاعتمادات الموجهة للمغرب، وذلك في خروج عن قاعدة ترسخت في السنوات الأخيرة.
ونسبت الصحيفة لمصادر رسمية مغربية قولها إن الرباط لن تعلق على هذا الأمر، خاصة أنه لم يصبح قرارا نهائيا، فيما يرجح المراقبون أن يصادق مجلس الشيوخ على المشروع نظرا لوجود غالبية جمهورية فيه.
الصحافي الذي أعد التقرير، نيكولا نياركوس، التقى سفير المغرب في الأمم المتحدة، عمر هلال، وسأله عن تحركات بولتون، فرد بأن “العلاقات بين البلدين أقوى من أن يؤثر عليها أي شخص”.
وأكد هلال أنه “لامجال لتنظيم استفتاء في الصحراء..لأن الاستفتاء مات”، معتبرا أن “المشكلة الحقيقية قائمة بين المغرب والجزائر، وليس بين المغرب والصحراويين”.
وأوردت صحيفة “نيويوركر” تصريحا لبولتون قال فيه إنه “لا يمكن الصبر أكثر على استمرار النزاع”، وتابع قائلا: إنه ” ملتزم بإنهاء النزاع”، مضيفا :” نفكر في الذين لازالوا لاجئين في مخيمات تندوف، وعلينا أن نسمح لهؤلاء وأطفالهم بالعودة والحياة بشكل طبيعي”.
واستنتجت جريدة “أخبار اليوم” من خلال مقال الصحيفة الأميركية أن هناك حنينا لإحياء مشروع المبعوث الأممي السابق جيمس بيكر، الذي طرحه سنة 2003، بتنظيم “استفتاء لتقرير المصير”، وهو ما يرفض المغرب، ثم إن مشروع الاستفتاء فشل بسبب مشكلة تحديد الهوية.








