زايو سيتي: فريد العلالي
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بحر الأسبوع الجاري، عن نتائج مباريات التعليم التي أجريت مؤخرا، من أجل انتقاء رجال التعليم بالتعاقد، والذي سيتولون مهامهم ابتداء من الموسم الدراسي المقبل.
وخلفت هذه النتائج ردود فعل متباينة، حيث أن عددا من المترشحين اعتبروها غير عادلة، وحكمها منطق غير معروف بالنسبة لهم، حسب قول عدد منهم، فيما اعتبر الناجحون أن النتائج تعد تتويجا لمجهوداتهم.
ولم يكن الحظ بجانب العديد من شباب مدينة زايو ممن اختار اجتياز مباراة التعليم لهذه السنة، حيث ساد نوع من الاستياء، فأبناء المدينة لم يتمكن إلا عدد جد قليل منهم لا يتعدى رؤوس الأصابع من المرور لاجتياز مباراة الشفوي.
نتائج وزارة التربية الوطنية خلفت تذمرا واسعا بزايو، فيما تساءل الكثير منهم قائلا: “هل كانت المباراة هي الفيصل في إعلان النتائج؟ أم أن أمورا أخرى تدخلت لحسم هذه النتائج؟”. فيما أضاف آخرون: “هل يعقل أن يفشل أغلب أبناء زايو في اجتياز المباراة؟”.









مباراة الواتساب لا علاقة لها باي تتويج للمجهودات أغلب الناجحين نجحوا بفضل الواتساب المهم الله يوفق الجميع اما عبارة المجهودات وداكشي بلاش منها عافاكوم
الإمتحان الشفوي هو الفيصل، صديقي. أما مسألة الوتساب التي أشارت إليها لا يمكن إسقاطها على كل المتبارين.