قال مدير مكتب الصرف السيد حسن بولقنادل، إن مكتب الصرف أطلق بحثا موسعا حول المقتنيات العقارية التي تمت بطريقة غير شرعية خارج الحدود من طرف المواطنين المغاربة الذين يمتلكون إقامة ضريبية بالمغرب.
وأبرز السيد بولقنادل في حوار له، مع يومية “ليكونوميست” نشر، اليوم الأربعاء، أنه وفي إطار عمليات المراقبة، يطلق المكتب بحثا موسعا حول المقتنيات العقارية التي تم إجراؤها بطريقة غير شرعية خارج الحدود من طرف المغاربة الذين يتوفرون على إقامة ضريبية بالمغرب، موضحا أنه منذ 2014 وإلى غاية اليوم، تمت دراسة حوالي 600 ملف للحصول على أصول بطريقة غير شرعية بالخارج.
وأكد أن “قانون الصرف واضح في هذا الباب، حيث يعتبر اقتناء أشخاص مقيمين بالمغرب لأملاك غير منقولة بالخارج، دون الحصول على الموافقة القبلية لمكتب الصرف، بمثابة مخالفة”، لافتا إلى أن المخالفين معرضون لأداء غرامات يمكن أن تصل إلى ضعف قيمة هذه الأصول بست مرات”.
وقال إنه “بفضل آلية تبادل المعلومات المنصوص عليها في اتفاقيات التعاون الإقليمي والدولي، بات مكتب الصرف يمتلك أكثر فأكثر، وسائل لمراقبة ورصد عمليات الحصول على أصول بالخارج”، مبرزا أن التعاون مع الإدارات الأخرى يمكن من تتبع كل مخالفة وتحديد الأشخاص الذاتيين أو المعنويين المخالفين للقانون. وأشار مدير مكتب الصرف في هذا الصدد، إلى أنه تمت معاقبة المخالفين بأداء غرامات مالية، فيما تم تحويل ملفات الأشخاص المتخلفين عن الأداء إلى القضاء، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الغرامات المالية، سيتابع المتخلفون عن الأداء قضائيا.
وبخصوص عدد طلبات الترخيص الموجهة لمكتب الصرف برسم السنة ذاتها، سجل السيد بولقنادل أنه ارتفع إلى نحو 6 آلاف طلب، موضحا أن الأشخاص الذاتين أصدروا لوحدهم ألفي طلب، فيما توزع الباقي على الإدارات والعملاء الإقتصاديين بمختلف أحجامهم.








هذه بادرة في اطار عدم الرغبة في المهاجر المغربي المقيم بالخارج فالسيد بولقنادل نسي ان هذه المباردرة ستجعل المواطن المغربي مرغم للتفكير عشرات المرات للعودة الى هذا الوطن والاستثمار فيه فبمجرد ان تشجعوه اصبحتم تضعون عقبات وعقبات في طريقه
فالسيد بولقنادل نسي اولئك الذين اصبحوا بين عشية وضحاها من اثرياء البلد بعد ما كانوا ا بائعي السردين او الخضر عليك يارجل ان تراقب رؤساء الجماعات والبرلمانيون والمستشارون والمقربون من هؤلاء الذين يجوبون مدن وقرى البلد بسيارات الدولة التي مصارفها تؤخد من جيب هذا المواطن القهور الذي اثقلتم كاهله بما تفرض عليه من ضرائب في الماء والكهرباء والمحروقات وغيره
منذ الاستقلال و البرلمانيون و خدام الدولة و اصحاب النفوذ و المخزن يشتري فيلات و عقارات بالملايير و لم يتحدث احد عن مكتب الصرف و لم تتخذ اي شيء في حقهم ناهيك عن شراء سيارات فاخرة بالملايير .اين كان مكتب الصرف .اليس القنون واحد و يجب ان يعمم على المغاربة ؟؟؟