هذا ما كان بحوزة الشابة “حياة” التي توفيت برصاص البحرية الملكية

آخر تحديث : الخميس 11 أكتوبر 2018 - 10:04 مساءً
2018 10 11
2018 10 11

متابعة:

أكّد مصدر مقرّب من أسرة الطالبة الجامعية، حياة بلقاسم، التي باتت تعرف بـ “شهيدة الحريڭ”، ب”إرثها” الذي تركته بعد مصرعها، نتيجة إصابتها برصاص البحرية الملكية المغربية، بينما كانت تحاول الهجرة عبر زورق نحو سواحل إسبانيا.

وكشف مصدر إعلامية، أن أسرة الشّابة حياة بلقاسم، فوجئت بإحضار حقيبة إبنتهم التي قتلت في عرض البحر، من طرف شخص بزي مدني، دون أن يقوموا بطلب ذلك منهم، وهو ما أحيى شرارة وجعهم في فقدان الشّابة “حياة”.

وأوضح المصدر، أن من أبرز الأشياء التي أحضرت إلى بيت العائلة، (القرآن الكريم)، وكتيّب للأدعية، وواق من أشعة الشّمس، وبعض النقوذ “أورو وعملة ومغربية”، بالإضافة إلى شاحن هاتف وبعض الاكسسوارات.

وذكر في السياق نفسه، أن عائلة “شهيدة الحريڭ”، تفكّر في رفع دعوى قضائية ضدّ الدولة المغربية والملكية البحرية، من أجل جبر الضرر الذي لحقهم جرّاء مقتل إبنتهم، التي كانت تسعى لإنقاذ والديها وأسرتها من مستنقع الفقر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.