التساقطات المطرية تتسبب في خسائر فادحة للفلاحين بزايو والمركز الجهوي يقدرها ب292 هكتار

آخر تحديث : الخميس 13 سبتمبر 2018 - 10:32 صباحًا
2018 09 11
2018 09 13

زايوسيتي/ عبد الجليل بكوري

تسببت التساقطات المطرية بسهل صبرة التابع ترابيا لجماعة أولاد ستوت يومي 08 و09 شتنبر الجاري في خسائر مادية فادحة للعديد من الفلاحين الذين تساقطت محاصيلهم جراء تساقط البرد على المنطقة.

وعقب هذه التساقطات، انتقلت لجنة مكونة من السيد خير الله المصطفى، رئيس المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي بملوية –تقسيمة زايو-، وعبد السلام مختاري، عضو الغرفة الفلاحية للجهة الشرقية، وحسن فتحي، موظف بتقسيمة زايو إلى الأماكن المتضررة من أجل تقييم حجم الخسائر.

وبحسب التقرير الصادر عن اللجنة المذكورة، والذي توصلت زايوسيتي بنسخة منه، فإن الخسائر شملت “السيكتور3″ الممتد على مساحة 522 هكتار، و”سيكتور خالد1″ الممتد على مساحة 1218 هكتار، و”سيكتور خالد2” الممتد على مساحة 1550 هكتار.

ذات التقرير أورد أن خسائر الفلاحين شملت 116 هكتارا من حقول العنب، و176 هكتار من حقول الزيتون. وقدرت اللجنة الخسائر من 06 إلى 15 في المائة من حقول العنب، ومن 05 إلى 10 في المائة من حقول الزيتون.

وفي ذات السياق؛ أكد العديد من الفلاحين في تصريحات لزايوسيتي أن حجم الخسائر كبير جدا، ينضاف إلى “الخسائر التي يعانيها الفلاح جراء الجفاف وكثرة الأوحال بسد محمد الخامس”. وهو ما دفع هؤلاء إلى الاستنجاد بوزارة الفلاحة للتدخل قصد رفع الضرر.

تصريحات الفلاحين أوردت كذلك أن الخسائر لم تشمل حقول العنب والزيتون فقط، بل شملت حقول الرمان والبرتقال والبرقوق ومحاصيل أخرى، فيما أكد عضو الغرفة الفلاحية أن الخسائر تركزت في منطقة العباد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.