رسالة مفتوحة إلى أستاذنا أقليد

آخر تحديث : الثلاثاء 12 يونيو 2012 - 7:30 مساءً
2012 06 07
2012 06 12

من عادة الأستاذ أن يحرض تلامذته على الكتابة والإبداع, وقد فعلها أستاذنا أقليد حين أسرج عود الكتابة وامتطى الكلمات متزودا ببعض الذكريات, وسافر بنا وارتحل عبر طرفه من مكان إلى مكان. وهش بعصا كلماته على الإنسان والحيوان. حتى صادفته الزعافة التي أشعلت به وبنا رعبا .ولولا الألطاف الإلاهية, متمثلة في سرعة بديهته, وردة فعله بنعله الصيفي الخفيف الذي جعل الزعافة تستكين وتتمنى وتنتظر ضربة من صاحب النعل الخشن, ليقرب أجلها وترتاح, لكانت الطرفة مأتما لا قدر الله. بعد هذه الواقعة, وحسب رواية أبي إلياس, فإن الشاعر الزبير الخياط لما أتم ميميته الشهيرة في مدح أستاذنا, والتي حاكت بل قارعت ميمية عنترة في الفخر, لم يتمالك صارع الزعافة ومٌقِض مضجع الكلاب المستكينة بسكون ثانوية حسان, نفسه وعانق الشاعرعناق الحب والفزع معا; متذكرا الزعافة وفحيحها, وبيت أبي تمام الذي يقول :

 

فأثبتَ في مستنقع الموت ِرجله*** وقال لها من تحت أٌخمصك الحشر

 

وما زالا على حالهما, وذلك حسب نفس رواية أبي إلياس, متعانقين حتى الساعة. وكلما فتحنا موقع الأحباب هذا إلا ووجدناهما على حالهما. وكأن لسان حال الأستاذ يقول

 

أبا الخياط فلا تعتب علينا***وأنذرنا نخبرك اليقينا

بأن الزعافة مزقت رعبا*** ما لم تمزقه الكلاب فينا

فاحضني كما الأحبة ولا***تفارقني بالله عليك ما حيينا

كلماتك تنسيني فحيحَها*** وهي بلسم لجراحاتي ورنينا

 

ولسان حال الشاعر يقول:

 

بحق صاحبة الخمارالاسود*** والكلاب والزعافة والسنين

وبحق ما بيننا من ذكريات*** غاليات وما لدينا من حنين

ما نطقت شعرا إلا لمدحك*** وما تركتك وحيدا في كمين

 

أما لسان أبي إلياس فيقول:

 

هلا فككت عنك ذلك الحضن الذي سجنت فيه قريحتك. وأسرجت من جديد عودك. وتزودت بكلماتك وذكرياتك وسافرت بنا بعيدا ونحن البعيدين عن ديارنا. يفرحنا كل من ذكّرنا بأحبتنا وأهلنا. هلا فعلتها بالله عليك. وسافرت بنا إلى ما كنا عليه .فعسانا نرى ما مضى منا في طرفك وعسانا نرى ما رأيته أنت فينا ومنا, وما لم نره نحن فيك وفينا.

وأنا أناجيك وأناجي قريحتك, يحضرني هنا موقف وصلابة وإيمان سكينة بنت أبي بكر رضي الله عنهما حين قالت لابنها عبد الله بن الزبير, المصلوب على جذع نخلة عالية والمجزوع الرأس: أمَا آن لهذا الفارس أن يترجل“. ها أنذا أقول لك, وأستعيذ بالله إن كنت أشبه أنفسنا بأخير خلق الله وأعزهم على قلب نبيه صلى الله عليه وسلم. أقول لك: “أما آن لعودك أن يٌسرج ويٌلجم ويٌعانق الذكريات ” .

 

أتمنى أن نكون قد حرضناك على العودة كما حرضتنا ولا تزال على الكتابة.

والسلام عليكم ورحمة الله

أخوكم أبو إلياس المرسي- رشيد محيي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات18 تعليق

  • أخونا الذي لم تلده لنا أمنا. وتوأم توأم روحي. وأحد ملهميي وشخصيات عالمنا الإفتراضي. سعيد بتدخلك, وسعيد بأن وجدتَ لك بعض وقت من وقتك الغالي لتخط أو تنقر لي بعضا من كلماتك. أعرف أنك الآن غارق بين الأبحاث والمراجع والصفحات اللامنتهية. لكن إصبر فلم يتبق الكثير إن شاء.
    واعذرني إن أطلت عنكم الغياب. وأنت العارف بحالنا. ولكن رغم ذلك فجديدي سيصلك إن شاء الله. ربما على صفحتنا الخاصة أو على هذه أو هما معا.
    قبلاتي لرامي وقل له أن أباه سيكون عندي الليلة إن شاء الله. تحياتي أخي العزيز وأقول لك” رب أخ لم تلده أمك” والسلام عليكم ورحمة الله.

  • اخي رشيد فعلت حسنا حين طاوعتك نفسك لتنشر ما تجوده قريحتك المعطاءة لتجد صدا أكبر من الذي تجده في مدونتنا الخاصة تلك المدونة التي أنتظر جديدك عليها فتجدني أفتح علبة الرسائل الخاصة بي تلهفا و اشتياقا عساني أجد مستملحة و ذكريات طفولة غابرة تذكرني بطفولتي
    لا أخفيك أمرا أنه كلما ضاق بيا الحال أعود الى رسائلك القديمة خاصة تلك التي خصصتها لي و التي كانت مستهل مدونتنا
    لا يسعني الا أن أشكرك جزيل الشكر فأنت تيقظ فينا أحاسيس فياظة و جياشة من الحنين الى الماضي
    أقول لك كما قال لك صديقك البدوي مزيدا من قرع الاجراس أجراس أدبك عساها تيقضنا و تحفزنا على تذكر ماضينا المشترك و ان اختلفت و تباينت الاجيال
    قبلاتي لالياس

  • أخي لخنيفري أو ابن الحي الجديد كم تعودت أن أناديك, لقد قرأت كل تعليقاتك بالفرنسية كانت أو بالعربية . وهي عادة عندي أن أقرأ كل التعاليق حين أتصفح هذا الموقع العزيز. لأعرف ما جد وكيفية تحليل الناس للمواضيع. ولأعرف بعض تفاصيل ما كان. وأستحضر ذكريات وأسماء مرت على مسمعي. كنت ولا زلت ألمس فيك غيرة على زايو وشوقا لما مضى ورأيا ناقدا للوضع لا كمن يقول” قولو العام زين” و “كفى الله المسلمين شر القتال”. قلتُ فيما مضى أن ذلك الزمن نسميه جزافا بالجميل لبساطة عيشه وبساطة ناسه الطيبين. حيث الكل يعرف الكل والكل يستحيي من الكل. والكل يلعب والكل يشارك. كان لعالمنا الصغير أنذاك “شيفرة” بسيطة لتحل لغزه. أما الآن وقد كبر عالما وتشعب وتعقد “بشيفرات” إن عرفت واحدة غابت عنك أخريات كثيرات, فأصبحت حياتنا تعج بالتعقيدات والعقد المصاحبة لها. ربما هذا الموضوع يحتاج إلى أكثر من تعليق وأكثر من تحليل. أضع خاتمته هنا وإلا عقدنا من أمورها أكثر مما هي معقدة. فتحها الله عليكم وعلينا كما تقول الوالدة حفظها الله دوما
    .
    أستغل تدخلي هذا لأسلم على أخي وتوأم روحي وأقول له أن جديدا مني سيصله قريبا سواء على هذه الصفحة أو على صفحتنا الإفتراضية الخاصة. وأعفيه بذلك عناء كتابة رسالته الملغومة.
    كما أستغل تدخلي هذا لأشير إلى أنني بعد قراءتي لمضمون رسالتي هذه وبتنبيه من أحد أخوتي وجدت أنني أخطأت في إسم صاحبة القولة الشهيرة وهي أسماء بنت أبي بكر التي لقبها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بذات النطاقين. وليس بسكينة. وقد علق إسم سكينة بدل أسماء لقرب الإسمين ولمحنة وصبر وجلد سكينة بنت الحسين وأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم جميعا. أعتذرمرة أخرى على الخطأ , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • تحية طبيبة،وشكرا على ردك الجميل وعن ارتساماتك الصادقة
    فقط ما اود ان أشير إليه هو أننا لم نستفد أو بالاحرى لم نذهب بعيدا من تلك الدوريات،كنا فقط نلهو ونلعب،أوربما أكون مخطئا ؟؟؟!!!!!
    أرجو منك أن تطلع على رد لي في آخر الصور للزمن الجميل،عن ما كنا نعانيه من عوائق ومشاكل على جميع المستويات في تلك الحقبة،فقط ذاك جزء من الكل.
    معذرة عن هذا الخلط في المواضيع.
    فشكرا لك على اهتمامك بمختلف ما يكتب في هذا الموقع وليس فقط في المجال الرياضي

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أخي وصديقي وابن أمي وأبي. قدري أن أتبع خطاك. فكلما كتَبتَ شيئا إلا ووجدتني مضطرا أن أعقب على كلماتك. أو أن أعقبها بكلمات. فمرة تبكينا ومرة تروح عنا. وأجدني من حيث لا أدري ولا تدري تحفزني على الكتابة، والتي هي وسيلة فعالة للترويح على ما يخالجنا، وعلى الصبر على فراقنا لديارنا وأهالينا
    .
    تعلم يا ابن أمي وأبي أني أنتظر جديدك، سواء كان تعليقا منك يأسرني أو مقالة تسرني. أو إبداعا منك على صفحتك الإفتراضية التي تكيل لنا فيها مدحا حينا، قدحا جل الأحيان. أنتظر كتاباتك حول ذكريات طفولتك التي أرى فيها طفولتي. وأرى فيها كيف كنا وكيف صرنا. تأسرني حين تذكر” تايدة” مرتع طفولتك وطفولتي. فلا تطل الغياب أخي وتجعلني أكتب إليك رسالة مفتوحة كما فعلت أنت مع أستادنا …أقليد، واعلم اني لو فعلت فستكون ملغومة، رغم علمي المسبق أنك سترد لي الصاع صاعين أو عشر
    .قبلاتي للأبناء وسلام الله ورحمته عليكم جميعا.

  • صديقي وأخي لخنيفري طبعا عرفتك. فقد ذيلتَ أحد تعليقاتك بذكر إسمك. كيف لا أعرفك وأنت الذي قض مضجع طفولتي حين تغلبتم على النجم,بصحبة فريقك نهضة الحي الجديد. أناديك باسم ابن الحي الجديد لأنه في سجالتنا السابقة حول تلك المباراة وحول واقع الكرة ودخول أخينا لاعب النجم وصاحب السلام على الخط ,كنت أخاطبك بهذا اللقب. وأصبحت عادة .
    أشكركم لأنكم حفزتموني كلكم على أن أكتب ذكريات حول تلك المباراة,والتي تتشعب لتصل إلى بعض التفاصيل المحيطة بها.
    سأنشرها قريبا وسنهديها سوية إن شاء الله إلى روح السي احمد البدوي الذي حضر تلك المباراة كلاعب للنهضة.
    في تلك الحكاية إعتمدت كثيرا على روايتك حول النتيجة أي ثلاثة مقابل إثنين. وحول أسباب هزيمة النجم( الطقس الحار والعياء).
    اتمنى أن تروقك وتدغدغ بعضا من ذكرياتك.
    أخوك وصديقك العاشق دوما للنجم وللإتحاد وإن اختفيا, والمحترم دائما للنهضتين(ن.الحي الجديد, و ن.زايو). وإن اختفت واحدة وبقيت أخرى يتيمة بلا معيل.

  • معذرة عن الخطأ.كان قصدي رشــيـد،وشكرا

  • تحية طبة وشكرا على ردك سي ريد،رغم أني ذكرت لك إسمي عل وعسى أن تكون قد عـ……!!!
    على أي إلى تعليق مقبل بحول الله وشكرا لك.

  • عدت للتعليق فقط لأني اكتشفت بعد تغييرالحاسوب. أن صاحبي الذي ذكرني بالأغنية لم يكن الا أخي خالد البدوي, صديق العمر,لا الحول فقط الذي أمضيناه سوية في الجامعة. الكريم ابن الكريم. الأديب ابن الأديب. العزيز على قلبي وعلى قلب الوالد الذي أحبك في صغرك ولا يزال .أشهد الله أخي خالد أني ما نسيتك أبدا ولم انسى ما كان يستهويك, وعلبة أشرطة عبد الحليم, ولا ضحكاتك وابتسامتك التي ما كانت تفارق محياك, رغم هموم الدراسة وتكاليف الحياة, وقد ذكرتك و ذكرت صداقتنا في تعليق سابق حول بعض صور الزمن الجميل. وقلت في سجالي اني سأكتب ذكريات حول مقابلة النجم والحي الجديد, والتي لعبها والدكم رحمه الله. وسأهديها لروحه الطاهرة إن شاء الله.
    كنت أستغرب ولا أزال أني لم أرى لك إصدارات أدبية, وأنت الشاعر وفنان اللغة وعاشقها والمتضلع فيها.
    ألتمس منك عذرا أخي ,فقد قصرت في حقك. إن نزلت صيفا إن شاء الله سأصطحب ابني إلياس وآتي لأصل بك الرحم وليتعرف إبني على رافد من روافد اللغة. على رافد غزيرلا ينضب, أصله من ناحت اللغة وصاقلها والفنان في كتابتها ورسمها( السي أحمد البدوي رحمه الله).
    شهادتي في حقكم مجروحة وشهادتك في حقي شرف وتكريم . أخوك رشيد

  • سلام الله عليكم جميعا. وتحياتي لكل من أدلى بدلوه في مسألة الإعتراف بالجميل ونكران الذات,رغم ما بلغناه من أنانية لا تطاق. وتحية حب لكل من سأل عن غربتي, ومن ذكرني ببعض ذكرياتي, وببعض ما غنيته لأصدقائي وأحبابي, ومن ذكرني بأيام الجامعة وببعض (عربدات) ماضينا. حتى أن عيناي فاضتا دمعا حين ذكرتني يا صاحبي,(الذي وددت لو أنك ذيلت تعليقك برسم أحرف إسمك), بأغنية فوق النخل….والتي بيني وبينها عهد بعيد. بنفس مقدار غربتي عنكم. رغم أني أحاول أن لا تغيب بالمرة عن طقوس حياتي.
    وربما لأني أعيش دوما على الماضي فإن قسمات وجهي لم تتغير كثيرا عما كانت عليه أيام الجامعة, وإن بدأ الشيب يعتلي رأسي وبعض لحيتي . فما زلت أغني بعض قصائد وأغاني مارسيل خليفة والشيخ إمام لأولادي. وقبل النوم دائما أقرأ لهم القرءآن الكريم مجودا. وأحرص أن أكلمهم باللغة العربية ونلعب معا لعبة القافية. وتعطلت سنة كاملة لم أدخل إبنتي فيها المدرسة حتى تتعلم اللغة العربية وتكتبها, بمساعدة زوجتي الكريمة التي تحرص على ذلك, وبها غيرة أكثر مما عندي على كل شيء يؤثث لهويتنا
    .
    صحيح أن مسألة الكتابة, على هذا الموقع العزيز,كانت تخامرني. وأول تدخل لي وتعليق كان حول طرفة أستاذنا أقليد. أي أنه عاد ليحرضني على الكتابة كما فعل حين كان أستاذي. وأتذكر هنا حكاية معه وفي قسمه. ربما تكون عنوان تدخلي المقبل إن شاء الله. تدخلاتي على هذا الموقع كانت حينما كانت قريحتي واشتياقي يمليانه علي. حتى أنه بعد سجال أخوي حول واقع الكرة بزايو وجدتني أكتب ذكريات حول مباراة من الزمن الذي نسميه جزافا, أنه جميل.معتمدا على ذكرياتي الطفولية ووجهة نظر لاعبَين(خصمين) حضرا تلك الموقعة( ابن الحي الجديد وصاحب السلام الذي يبدأ اسمه بحرف الخاء). أي أن الأخوين حرضاني على كتابة بعض من ذكرياتي من حيث لا يدريان
    .
    رحم الله من علمنا ومن ساهم من قريب أو من بعيد. من حيث يدري ومن حيث لا يدري في زرع بذرة حب فينا. شكرا لكم جميعا والسلام عليكم ورحمة الله.
    أخوكم وصديقكم أبو إلياس- رشيد محيي

  • C’est bon de rendre hommage a quelqu’ un qui nous appries et eduquer de nombreux generations de notre temps pendant des defferantes periodes,soit ceux qui encore present ou en lointain,donc on a avait beaucoup de personne comme ce genre gentilman,qui ont aussi jouer un grand role d’education ou soit en sport,
    et nous a montrer comment suivre le bon chemin dans notre vie,afin de ne pas devier la bonne voie qui ont avez bien tracez a faveur de nous,c’est grace a eux aussi qu’on a beaucoups apprie telle choses importants dans notr vie,donc oila mon cher Rachid,il y a tros de chose a dire dans ce sujet…..mais peut etre un autre fois.et salut a Yahya.Et Merci.
    pays-bas : Mohamed Lakhnifri

  • من صنع اليكم معروفا فكافؤوه ،فان لم تجدوا فادعوا له
    و من لا يشكر للناس لا يشكر لله
    بارك الله في كتاباتاتك و اكقر من امثالك

  • al-akh rachid lam yataghayyar…..baqiya kama kan ayyam oujda
    lillahi fi khalqihi cho2on

  • chokran lima tafddalta bihi,,,,, hal anta bi zaio akhi rachid?

  • كانت تاسرني التعاليق -تعاليقك اقصد-.لكنني كنت انفذ كل مرة وانا اقنع نفسي ان ادخر كلمتي ذيلا لهذا النص الابي الياسي المحتمل.فما اطاق المبدع فانه ليس يطيق ان يظل في الظل يراوح حياءه وخفره…
    نعم لا اخفيك سرا ان كلماتك كانت تستلني مني فاتساءل في غباء.اهو ابو الياس الذي كنا نحرص على ان يغنينا…فوق النخل يابا فوق فوق النخل…فوق..
    اكان على هذا القدر من التادب والظرف ولا ادري ….نعم في غباء تساءلت كيف ضيعت صحبة حول كامل لم اعرف فيه صاحبي.ولا قضيت منه.فان الادب له ترات لا بد سيدركها ولو عبر هذا الموقع العزيز…..
    نعم في غباء تساءلت.وفي غباء ضيعتك.وفي غباء كدت انسى كل تلك الذكريات الرائعة لولا هذه الاجراس…
    اضرب اذن ايها الرائع ودر كما تشاء.فقد علم القوم مشاربهم
    قبلاتي لالياس وسلامي لابيه.وليهنه الادب كما ادري والله اعلم

  • السلام عليكم ورحمة الله
    الاعتراف بالجميل
    لا تكفي كلمة شكر لمن فتح لك بابآ لعمل أو بابآ لطريق در عليك دخلآ أو لأحد ما نبهك لمواهبك أو قدرها أو قادك الي تجربة غيرت حياتك أو وضعك في المكان الذي يليق بك وبثقافتك وقدراتك وانجازاتك وامكاناتك .. ولكن لابد أن تعترف له بالجميل ولا تنكره أبدآ وجميل من يتحدث عن الجميل الذي أسدي له في زمن لا أحد ألا نادرآ يعترف بالجميل فالكل مع استثناءات قليلة يتنكرون لمن قدم لهم شيئا أو فتح لهم بابآ أو مهد لهم طريقآ أو أرشدهم الي مكانهم الصحيح الذي يستحقونه .

  • الاعتراف بالجميل : هو اعتراف بالحقيقة بين الناس , وشكر لمن قدم لك معروفاً صغيراً كان او كبيراً ,

    فأنت لاتنسى هذا الجميل أبداً , تذكره في حضور من قدمه لك وفي غيابه , وتذكره بين من يعرفه من الناس ومن لايعرفه

    _ الاعتراف بالجميل صفة حميدة , وخلق كريم , وبعد عن الأنانية , واظهار للحقيقة .

    بهذا الخلق يكثر الخير والمعروف بين الناس , ويظهر الحق , وتعلو المروءة والشهامة .

    من لا يشكر الناس .. لا يشكر الله

  • wé khalli !! bon courage et bon chance