حقيقة مطابقة للواقع
von Mohamed Chergui, Freitag, 10. Juni 2011 um 21:18

الحقيقة مطابقة للواقع

إن المغرب بحدوده الطبيعة في الشمال والغرب وهو امتداد للشريط ألمغاربي الطبيعي معرف لدي الأوساط العالمية, لا يقبل للمساومة أو التقسيم المزعوم وهذا الشعب تجمعه الوحدة الترابية والعقيدة الروحية الراسخة ومكونات اجتماعية تفاعلية انسجامية مشتركة مصيرية متميزة, يتبوأ إلي المجد والاستقرار وبسط الحرية ولإنصاف في ربوع المنطقة محليا وإقليميا وقاريا تتمشي مع ثقافات الألفية المتحضرة

1) لولا تواجدنا في الشمال الإفريقي وغربها كقوة دفاعية ضاربة فاعلة, لوقع لأفريقيا والأفارقة كما وقع للهنود الحمر في أمريكا نظرا لموقعنا الجغرافي والإستراتيجي إننا همزة وصل, وكبر مطامع الطامعين من الأصوليين ” الإنجليز والبرتغال والإسبان ” ألم يذكنا التاريخ…؟ ابتداء من مولاي الحسن الأول ـ وما قبل ـ حينما قدم الشكوى شديد اللهجة إلي الدول الأوروبية علي جرائم الشنيعة التي ارتكبوها الإسبان من النهب والتخريب والعبث في ممتلكات الصحراويين المغاربة في واد الذهب ومناطقه. أليس نحن الذي تفاوضنا مع العثمانيين نيابة عن الغير؟ أليس نحن الذي صمدنا في وجه الاستعمار الفرنسي في الشرق (…) ونسينا أنفسنا, وكان ردود الفرنسيين قصف بالبوارج البحرية مدينتي تطوان ومرتيل. أليس نحن الذي واجهنا التغلغل الايطالي في طرابلس الغرب ؟ أليس نحن الذي حاربنا تفشي الشيوعية في شبه الجزيرة الفشتالية بجانب الديكتاتور فرانكو الذي كان يختار بين فحول وأبطال المغربة ألا يتعدي طولهم 1,75م أو أقل من 1,70م وكان يطلق عليها Escuadrilla o Escuilta Generlisimo Franco Francisco Caudillo del Mundo لحراسته حتى مات وأعيد الملك خوان كارلوس من جديد, وكافحنا مع التحالف ألأوروبي في الهند الصينية. ألم تعلم عن معارك وادي المخازن ولوكس ووادي إسلي والزلاقة …؟ نعم إنها ملحمة تاريخية مختصرة من السودان إلي طرابلس الغرب راجلا متواطئ أو إبحارا ومراقبة إلي جنوب فرنسا والإسبانية الفشتالية الخادعة, إلي طنجة والكورية وجنوب نهر السنغال كلها من بقايا أجسام وأبطال المغاربة من رفات وعظام شاهدة علي أديم الصحراء المغربية ” الميت والمقعد والمقيم ” قائلين “صحراؤنا وملك أجدادنا من باقية تمازج ثقافي ورسالة تواصلي “, هذا ما أوردته للمباهاة والافتخار بل للتذكير والتقريع , هذه هي الحقيقة المطابقة للواقع. أين الحق وأين المستحق له. أين ضمير العالم, كتب الفيلسوف الأمريكي وملهم ثورات الشباب في الستينات ” هربرت ماركوز” عن ( جان بول سارتر) الفرنسي ( انه ضمير العالم ) ( وفرنسيس بيكون ) ليقولا الحق. علي أن الصحراء وأجزاء أخري متجاورة جزء لا تتجزأ من تراب المغرب ال