الكلمة لكم – أحزاب سياسية تبحث عن مفاتيح مقراتها بعد غياب طويل عن الساحة واخرى تكتري ” كراجا ”

آخر تحديث : الإثنين 31 أكتوبر 2011 - 3:38 مساءً
2011 10 29
2011 10 31

بعث شاب يقول بانه من حركة 20 فبراير لموقع زايو سيتي بهذه المقالة والتي تحمل في طياتها مجموعة من التساؤلات والتوضيحات ، بخصوص بعض الاحزاب السياسية ، إليكم نص المقال

يبدو أن العد العكسي   للإستحقاقات الأنتخابات التشريعة  ليوم 25 نونبر قد إنطلق فعلا ، ولا أدل على ذلك بعض الأحزاب السياسية التي نفضت الغبار عن بوابة  مقراتها ، بعد جهدها الجهيد في البحث عن مفتاح باب المقر .

 

ومنها من إكترى ” كراجا ” لإستغلاله أثناء الحملة . أليس من العيب والعار أن نجد أحزابا تاريخية لاتشتغل إلا فترة الحملة الأنتخابية، وبعد ذلك تغلق مقراتها حتى إشعار آخر ، أو بمعنى آخر حتى الأنتخابات المقبلة ؟

 

ألا يخجل بعض السياسين من هذه المسرحية ” الباسلة “، لماذا نفس الوجوه تتحكم دائما في رقابنا ، لماذا يبيع بعض المواطنين أنفسهم  بحفنة من المال ؟

كيف لمرشح في كل مرة يغير الحزب  ، كما يغير قميصا أن يساهم في النهوض بالمدينة او القرية أو سميها ماشئت ؟

وحتى حينما أعطيت الفرصة للمرأة والشباب في الترشيح للأنتخابات التشريعية ، كانوا لنا بالمرصاد فوضعوا أبنائهم وبناتهم وكلاء لائحة ، وكأننا ماشية لايحسن سوى غيرهم تسييرها .

إرحلوا ………إرحلوا .. فالشعب يريد إسقاط الفساد ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات7 تعليقات

  • la tadhabo ila sojomihim satabkawna mahbosin fiha ! ihdiro ayoha achabab adair *

  • الاحزاب كيانات تم صناعتها لقضاء اغراض بعض فئات المجتمع

  • لا لاستغلال الفقراء وافساد الشباب

  • لا اصوت وادعو الى المقاطعة ونعم لاسقاط السحرة والكهنة من الحياة السياسة

  • لنلتف جميعا من اجل محاربة الفساد وقطع الطريق على المفسدين

  • سكان مدينة زايو الشرفاء احيطكم علما ان اللعبة السياسية لا يتقنها بهذه المدينة الصامدة الا وجوه عهدنا فيها,,,, وجوه ألفنا حضورها في الساحة كلما كانت هناك محطة من المحطات السياسية وخاصة الانتخابات سواء التشريعية ام المحلية وحتي تلك الخاصة بالغرفة 2 وحتى هذه الاخيرة يقوم فيها من يدعي انه يمثل الساكنة(المستشار الجماعي بحسم النتيجة لصالح احد….. وتجار السياسة وذلك ببيع صوته ولا يهمه في ذلك اعتبار خدمة الساكنة والنهوض بها سياسيا ةاقتصاديا واجتماعيا ,وما اكثر هؤلاء ان الحقيقة التي لا يمكن ان ننكرها او ان نتجنبها فقد اضحت سنة يعرفها الجميع .لذلك اهيب بجميع الناخبين خاصة واننا مقبلون على اهم محطة سياسية في تاريخ بلادنا ان نقطع الطريق على هؤلاء لانها فرصة حاسمة اليكم يااصحاب المواقف فهلموا جميعا من اجل احداث التغيير التغيير فقط.

  • وحتى الاحزاب التي تكون هي الحاكمـة لا تظهر الا في الحملات الانتخابية ،
    والدليل شاهدته امس في مدينة زايو لحزب معروف في المدينـة ويراسه شخص جلس على مقعد الحزب لسنوات كثيرة دون ان يقدم اي اضافـة
    ،،
    وجدنا الشاي والحلويات والكآفي تفرق هناك لان الحملة الانتخابيـة وصلت ووجدنا اشخاص لم نراهم من الحملة الانتخابيـة التي مرت لسنوآت
    والله من العيب والعآر ،،
    موضوع له اهميـة ، بالرغم انه جاء من عضو من حركة 20 فبرآير ، التي اصلآ حتى هي نقول لهآ ارحلـــوآ ،، كفاكم ، فنحن نعرف ما يجري لسنا بحآجة اليكم لكي تعلمونا او تتكلموا باسمنا ،،