انحرافات خطيرة وجرائم بالجملة بإقليم الناضور

آخر تحديث : الأحد 30 أكتوبر 2011 - 5:45 مساءً
2011 10 28
2011 10 30

الناضور – عبد القادر الخولاني

أحياء تعيش يوميا على إيقاع جرائم وحوادث مخيفة تقشعر لها القلوب و الأبدان ،تتمثل في الاعتداءات بالأسلحة البيضاء على تلميذات المؤسسات التعليمية أثناء خروجهن أو دخولهن إضافة إلى تفشي ظاهرة السرقة بالعنف و النصب و الاحتيال و انتشار دور الدعارة و مختلف التحرشات و المضايقات و اعتراض سبيل المارة في واضح النهار في ظل غفلة كبيرة للجهات المعنية … هذا الوضع قائم و دائم رغم الشكايات المتكررة للجهات الأمنية المسؤولة و كذا نشر أخبار هذه الجرائم في جميع المواقع الإلكترونية …الشيء الذي يبين بوضوح تام تنامي الجريمة بأبشع صورها و انتشار ظواهر خطيرة وانخراط مجموعة من الشباب في دوامتها … و على سبيل المثال لا الحصر تعرضت فتاة  في مقتبل العمر لاعتداء شنيع ليلة يوم السبت 15 أكتوبر 2011 ، من طرف عصابة إجرامية خطيرة بالقرب من مصحة الوحدة على طريق ازغنغان بالناظور ، لوابل من الضرب المفدى إلى الجرح مستعملين السلاح الأبيض ، حتى وصل بهم الخبث إلى محاولة بتر ثدي الضحية أمام أنظار المارة ، كما تمت محاولة دبح فتاة كانت تتجول بكورنيش الناظور من طرف شاب مستعملا شفرة حادة ،العملية الإجرامية كانت ستقضي على حياتها لولا تدخل المارة لإنقاذها ومتابعة الجاني و إلقاء القبض عليه وتقديمه إلى الشرطة ، و كذلك أمام أنظار المارة تعرضت فتاة متمدرسة أمام باب نيابة التعليم بالناظور لاعتداء سافل بالسلاح الأبيض من طرف عصابة كانت تمتطي دراجة نارية و على متنها شخصين في محاولة منهم لسرقة حقيبتها….وفي محاولة جادة لمحاصرة الجريمة تمكنت  الشرطة القضائية التابعة  للأمن الإقليمي بالناظور ليلة الأحد 16 أكتوبر ، من القبض على مجرم خطير ملقب ب (الناموس) ذو سوابق قضائية و ذلك بعد أن اعتدى  على سيدة بحي إشوماي ، من خلال سرقتها و اختطافها  ثم  حجزها واغتصابها لمدة طويلة و الاعتداء عليها بالضرب والجرح ، حتى وصلت به الوقاحة إلى استهداف أعضائها التناسلية بالسلاح الأبيض دون رحمة أو شفقة و ترقد حاليا الضحية بالمستشفى الحسني بالناظور ، في وضعية جد حرجة ، وتعمل حاليا فرقة الصقور التابعة لشرطة أمن الناظور بتمشيط الأحياء السكنية في محاولة منها لمحاصرة الجريمة ….

فهذه الجرائم البشعة تجعل المرء يقف مندهشا و مستغربا و متحسرا و مستاء عن الوضع المأساوي الذي أصبح يعيشه الإقليم، مما يتطلب أكثر من أي وقت مضى انبعاث جرأة و إرادة حقيقية لإصلاح الوضع المزري و المتردي، قبل أن يكتسب المجرمون مناعة يصعب معها محاصرة الوضعية …

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • ما هذا الاختلال في الامن ؟؟الجريمة لن تتوقف للابد والأسباب معروفة:اهمها المخدراة طبعا /رمز كلمة “مخدرات” أحمر

  • za3ma jabo lina aso9or .. awidi da3wa tkhwaf ..