الكلمة لكم : انفجار مصرف للمياه العدمة بزايو لأزيد من أسبوع والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في خبر كان

آخر تحديث : السبت 29 أكتوبر 2011 - 6:27 صباحًا
2011 10 27
2011 10 29

 

زايو سيتي – خاص

اتصل مجموعة من ساكنة الحي الجديد بزايو وبالضبط القاطنين بشارع قسنطينة ، بعدما ملوا من سياسية ” شكي وسير حتي تجي ” التي تعمدها مسؤولون من  المكتب الوطني للماء الصالح للشرب في تعاملهم مع الساكنة المتضررة ، ذلك أن لجنة من الزقاق إتصلت في بداية الامر بأعضاء من بلدية زايو ، والذين أحالوهم على المكتب الوطني للماء الصالح للشرب محليا ، مذكرينهم بأن ملف التطهير أصبح مسندا لهؤلاء ، وفعلا حضر بعض المستخدمين إلى عين  المكان ، لكن مر ازيد من أسبوع ولم يتم معالجة الامر ، مع العلم أن هذه المياه تضرر منها السكان خاصة الروائح الكريهة الناجمة عنها ، وانتشارها على نطاق واسع .

هذا ونشير في الأخير إلى ان ملف التطهير قد تم إسناده إلى المكتب الوطني للماء الصالح للشرب محليا في دورة من الدورات السابقة للمجلس البلدي ، إلا أن المواطنون محليا مستاؤون من ارتفاع فاتورة الماء بعد إضافة ضريبة القيمة المضافة للتطهير المنزلي ، مع العلم أن محطة التطهير السائل مازالت في طور الأنجاز ، كما أن مجموعة من المنازل لاتتوفر على الربط بشبكة التطهير ومع ذلك طبق عليها هذا القرار ، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة إستفهام بخصوص المعايير التي تم إعتمادها في إسناد هذا الملف الحيوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ؟ ولا أدل على ذلك تعثره لأزيد من أسبوع في حل مشكل بسيط يثمثل في معالجة أنبوب للصرف الصحي بالحي الجديد بزايو .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات3 تعليقات

  • رئيس هاد المكتب بزايو يجب ان يرحل لانه لا يقوم بواجبه قلقد انقلب 180 درجة في اداء واجبه ونحن كساكنة زايو نحضر لعمل احتجاجي لجملة الخروقات المسجلة في هذا الاطار

  • wach jaatak mofajaat wala had adiblomasia alli kaynahjoha raha sakna lihom fala3dam

  • من حسنات التدبير المفوض ، يجب الغاء اتفاق المجلس البلدي والمكتب الوزطني للماء الصالح للشرب الذي يستخلص حقوق المياه العدمة في الوقت الذي لا يؤدي فيه واجبه اتجاه الشبكة واتجاه المواطنين