الثورات الشعبية أثبتت فشل منهج القاعدة في التغيير

آخر تحديث : الأحد 18 سبتمبر 2011 - 11:56 صباحًا
2011 09 16
2011 09 18

 

قلم – كريم النكادي

بعد نجاح ثورتي تونس و مصر في إسقاط رأسي النظام , خرجت عدة تصريحات من شخصيات و جهات إسلامية و غير إسلامية مفادها أن هذه الثورات أثبتت فشل منهج القاعدة في التغيير .

فهل فعلا نجاح ثورتي تونس و مصر هو فشل لمنهج القاعدة ؟

و ما هو موقف تنظيم القاعدة من منهج التغيير السلمي الذي إنتهجته الشعوب العربية في كل من تونس و مصر و اليمن و سوريا ؟

المتتبع لبيانات قادة  تنظيم القاعدة سواء المرئية أو المسموعة أو المقروءة  , يجد أن هذا التنظيم رحب بكل الثورات التي عصفت بعالمنا العربي , فقد أثنى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في آخر خطاب صوتي له  بثت بتاريخ 19 ماي 2011  على ثورتي تونس و مصر حيث قال

(فإِذَا بشمسِ الثّورَةِ تطلعُ من المغرِب، أضَاءت الثّورةُ مِن تُونُس، فأنِسَت بهَا الأُمّة، وأشرقَت وجُوه الشّعوبِ، وشَرقَت حناجِرُ الحكّام، وارتَاعَت يهُود لِقُربِ الوعُود، فبِإِسقَاطِ الطّاغِيةِ سَقَطَت مَعانِي الذّلَّةِ والخُنوعِ والخَوفِ والإِحجَام، ونَهَضَت مَعَانِي الحُرّيّة وَالعِزّةِ والجُرأةِ والإِقدَام، فَهَبّت رِياحُ التّغييرِ رَغبَةً في التّحرِير، وكَانَ لتُونُسَ قَصَبُ السَّبقِ، وبسرعَةِ البَرقِ أَخذَ فُرسَانُ الكنَانَةِ قَبَسًا مِن أَحرَارِ تُونُسَ إِلَى ميدَانِ التّحرِير، فانطلَقَت ثَورةٌ عظيمةٌ، وَأَيُّ ثَورَة! )

 

بل إن الدكتور أيمن الظواهري ذهب أكثر من سلفه أسامة بن لادن , فبعد تأييده للثورات في كل من مصر و تونس و اليمن و سوريا  تمنى الدكتور أيمن الظواهري لو أنه بين صفوف الثوار , حيث قال في شريط صوتي بث بتاريخ 25 ماي 2011 يحمل عنوان رسالة الامل و البشر لأهلنا في مصر الجزء السادس

(فأرجو من أمّتنا الغالية أن تلتمس لنا العذر، فيعلم الله أنّي كنتُ أتمنّى أن أكون في الصّف الأوّل في انتفاضة الأُمّة ضدّ الظلم والظالمين. )

و قال ايضا في شريط  صوتي بث بتاريخ 28 يوليوز 2011  يحمل عنوان عز الشرق أوله دمشق

(إخواننا وأهلنا في شام الرباط والجهاد, يعلم الله أنه لولا الحرب المستعرة التي نشتبك فيها مع الصليبية المعاصرة, ولولا السدود والحدود التي رسمها سايكس وبيكو ثم قدسها حكامنا؛ لولا ذلك لكنت وإخواني اليوم بينكم ووسطكم نذود عنكم بنحورنا وندفع عنكم بصدورنا, ولكن يعزينا أنّ في شام الإسلام والاستشهاد من المجاهدين والمرابطين ما يكفي ويزيد فجزاكم الله خير الجزاء عن الإسلام والمسلمين. )

بل إن  تأييد الثورات العربية لم يقتصر على قادة القاعدة الأم , بل صدرت بيانات التأييد من كل فروع  التنظيم , في اليمن و المغرب العربي و سوريا , بل إن عناصر من تنظيم القاعدة في اليمن كانوا ضمن الثوار في ميدان التغيير في اليمن ,

يقول أبو بصير ناصر الوحيشي زعيم تنظيم القاعدة في اليمن  في شريط صوتي بثت بتاريخ 26 يوليوز 2011 بعنوان رسالة إالى الأمير ايمن الظواهري

(أما نحن المجاهدون فأبناء الأمة منها وإليها, نشاركها أفراحها وأتراحها, نصرها نصرنا, وعزها عزنا, ونحن معها في ساحات التغيير وميادين الحرية )

 

و يقول أبو مصعب عبد الودود زعيم تنظيم القاعدة في المغرب العربي في خضم الثورة التونسية قبيل تنحي زين العابدين بن علي في شريط صوتي بث بتاريخ 11 يناير 2011 بعنوان نصرة و تأييد لإنتفاضة أهلنا في تونس

( و لقد جاءت الإنتفاضة الأخيرة بسيدي بوزيد  , و ما تلاها من حركة شعبية واسعة , كصرخة عالية من ضحية في وجه الجلاد , صرخة كسرت جدار الصمت الذي خيم على تونس القيروان منذ عقود طويلة  ,صرخة و إنتفاضة مباركة طال إنتضارها )

و يقول أبو عبيدة يوسف العنابي عضو مجلس شورى تنظيم القاعدة في المغرب العربي و رئيس أعيان التنظيم  في لقاء صوتي معه  بث بتاريخ 08 يوليوز 2011

(إنّ الأحداث التي استهل على وقعها العام الجديد 2011 لهي بحق أحداث غير مسبوقة في عصرنا الحاضر من تاريخ أمتنا, فلم يتفق أن تزامنت في آنٍ واحد عدة ثورات في البلاد العربية, ومعلوم أنّ هذه الثورات هي صورة من صور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي تميزت به أمتنا المسلمة عن بقية الأمم, وهو فرض على كل مسلم )

 

و جاء في بيان صدر عن كتائب عبد الله عزام فرع القاعدة في الشام بعنوان سوريا الأبية بتاريخ 05 أبريل 2011

(فنبارك لأهلنا في سورية الأبية؛ لتحرك شبابها الأبطال الأحرار لرفع الظلم والقهر ولإزالة تسلط هذا النظام المجرم المستمر منذ أكثر من أربعة عقود طوال، ونشد على أيديهم، وندعو الله أن ينصرهم ويظهرهم على عدوه وعدوهم، )

 

فمن خلال هذه البيانات الصادرة عن تنظيم القاعدة بكافة  فروعه يتيبن ان منهج التغيير السلمي  الذي سلكته الشعوب العربية في كل من تونس و مصر و اليمن و سوريا هو منهج يتفق مع منهج القاعدة , و المتابعون لشؤون هذا التنظيم يعلمون أنه لا يثني على أي فعل أو عمل ما لم يكن يتفق مع منهجه .

 

لكن مع ذلك قد يقول قائل لعل تنظيم القاعدة  قد غير من منهجه , لعله أدرك خطأه  , لعله أصبح ممن يركوبون الموجة , و كم هم كثر راكيبي الامواج في هذه الايام .

و صراحة  هذه تساؤلات منطقية , و لكي نجيب عليها يجب أن نعلم ما هو موقف القاعدة من أساليب التغيير السلمية قبل ربيع الثورات العربية

فإن كان الموقف هو هو لم يتغير , فالثورات التي حصلت في البلدان العربية هي إحدى مناهج القاعدة في التغيير , أما إن كان العكس فتنظيم القاعدة  قد غير منهجه سواء إعترافا بالخطأ أو ركوبا للموجة .

 

فمنذ ظهور تنظيم القاعدة على الساحة العالمية , قامت وسائل الإعلام لغرض في نفسها بتصوير هذا التنظيم على أنه لا يقبل الحلول السلمية , و أنه يعارض مناهج التغيير السلمية ,و لا يرى إلا منهج العنف في التغيير , حتى ترسخت هذه الصورة في أذهان كثير من الناس , حيث طبقت وسائل الإعلام المثل القائل إكذب إكذب حتى يصدقك الناس

لكن لو رجعنا للوراء أي قبل بداية الربيع العربي  ,و تمعنا في تصريحات قادة تنظيم القاعدة بكل فروعه , يجد أنهم دائما ما كانوا يحرضون الشعوب على إستعمال الطرق السلمية من إضرابات و إعتصمات  للضغت على الحكومات من أجل الرضوخ لطلبات الشعوب ,

قال الدكتور أيمن الظواهري في كلمة مرئية نشرت في شهر ابريل سنة  2008 بعنوان خمس سنوات على غزو العراق وعقود على ظلم الطغات

( المطلوب من الجميع أن يتحركوا بكل ما يستطيعون بالقتال والبيان والتظاهر والإضراب والاعتصام، وألا نترك سبيلاً لتغيير هذا الواقع الفاسد إلا ونسلكه، فلن ننتزع حقوقنا إلا بأيدينا، وليس بالتوسل ولا التسول ولا بالانتخابات المزورة

وسيسعى ذئاب الحكم عملاء الصليبيين واليهود لقمع التحركات الشعبية بكل ما يستطيعون، كما حدث في المحلة الكبرى، ولكن مع استمرار الصمود والتضحيات سينهزمون بإذن الله، ولا بد من الصبر والمثابرة، فإن الحقوق تنتزع ولا توهب

وفي ختام كلمتي أحيي عمال المحلة الكرام، الذين تصدوا للسرقة والفساد، وأحيي أهلها الشجعان، الذي نفذوا الإضراب العام )

 

وقال الدكتور أيمن أيضا في شريط مرئي بث في شهر يوليوز سنة  2007 بعنوان نصيحة مشفق

(و لكني أؤكد لكم أننا لو قمنا بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي فرضها علينا ديننا لاستطعنا أن نوقف هذا الظلم و القهر لو أن كل شارع عُذِّب منه شخص انتفض و تظاهر و حاصر قسم الشرطة لإخراج المعتقل و لو كل كلية أو معهد أُعتقل منها طالب اعتصم و أضرب عن الدراسة و طالب بقية الطلاب في الجامعة بمشاركته و لو كل قرية اُختطف منها شاب حاصرت مركز الشرطة و لو أن إمام كل مسجد اُعتقل أحد رُوّاده طالب المصلين بالتظاهر ضد قسم الشرطة لفكر هؤلاء الوحوش ألف مرة قبل أن ينهشونا واحداً واحداً لو انتفضت النقابات والجامعات والمصانع والمساجد ونزلوا إلى الشوارع في احتجاج عام فسترضخ الحكومة إنهم يستطيعون أن يختطفونا واحداً واحداً ولكنهم لن يستطيعوا أن يقفوا ضد موجة عارمة من السخط والغضب , إذا سكتنا عن كل ضحيةٍ تسقط فسنذهب كلنا ضحايا , و إذا دافعنا عن كل ضحية تُخطف فلن يجرؤوا على اختطاف أحد )

و قال أيضا في شريط مرئي بث في شهر نونبر سنة 2008 بعنوان الأزهر عرين الأسود

(هذا الحصار لا يفك إلا بالقوة والضغط، وهذه مسؤولية الأمة كلها عامة وأهل مصر خاصة، فلو توالت الاحتجاجات والمصادمات والضغوط على الحكومات العميلة عامة وفي مصر خاصة، لتراجعت هذه الحكومات العميلة عن تواطئها مع اليهود في حصار أهلنا في غزة. لو انتفض المصريون بألسنتهم وأقلامهم وأيديهم، فإنهم -بإذن الله- قادرون على تحطيم ألف حصار. وإلا فإن الحصار سيمتد لمصر، كما امتد للعراق من قبل ولغزة اليوم . )

 

ثم يقول في نفس اللقاء

( فمثلا ما المشكلة أن يمتنع الطلاب والموظفون والعمال عن الدراسة والعمل حتى يفك الحصار عن غزة. ما المشكلة أن يضرب الجميع في مصر؟ ويعلنوا أنهم محاصرو أنفسهم في بيوتهم، حتى تفك الحكومة الحصار عن إخواننا في غزة. هل نعجز عن مثل هذا الإضراب السلمي السلبي. فقط يمتنع العمال والموظفون والطلاب عن الذهاب لأماكن العمل والدراسة لمدة أسبوع أو أسبوعين أو أكثر، حتى يفك الحصار عن غزة، وتتوقف هذه الخطة الخبيثة في استعباد أمتنا، والتهامنا واحدا تلو الآخر.

أهلنا وإخواننا في مصر يتمنون رفع الحصار عن غزة، وأنا أقول لهم إن فك الحصار بأيديكم، وإن إبطال خطة إسرائيل في الضغط على أهل غزة وفرض الاستسلام عليهم بأيديكم، واعلموا أن بقاءكم في بيوتكم حتى يفك الحصار هو ضربةٌ مباشرةٌ لإسرائيل، وهو خطوةٌ في سبيل تحرير الأقصى.

وأنا أدعو إخواني في المواقع الإسلامية في شبكة المعلومات أن يتبنوا هذه الدعوة ويوسعوها )

 

 

ثم يقول أيضا في نفس اللقاء

 

( ولذا يجب على جماهير الطلاب والعمال أن ترفض الاتحادات الحكومية، التي تفرضها الحكومة على الأمة. ويجب أن تنتخب جماهير الطلاب والعمال اتحاداتها الشرعية، وتفرضها على الحكومة. وهذا نضالٌ سلميٌ، لا يحتاج لحمل سلاح ولا قتال.

وأنا أعلم أن الغالبية العظمى من الطلاب تدافع عن الإسلام، وتتمنى أن تراه ممْكنا، ولذلك على تلك الأغلبية أن تنشأ اتحادها المستقل عن الاتحاد الطلابي الحكومي المباحثي )

 

بل إن هذه الدعوات أيضا لم تقتصر على القيادة العامة في التنظيم بل كانت فرعه ايضا تدعو الشعوب للتظاهر و الإعتصام من أجل إنتزاع الحقوق و كانت دائما تعلن تاييدها لأي تحرك من شأنه المطالبة بالإصلاح

 

يقول أبو بصير ناصر الوحيشي زعيم تنظيم القاعدة في اليمن في شريط صوتي بث سنة سنة 2009 بعنوان إلى اهلنا في الجنوب تعليقا على الإعتصام الذي قام به سكان الجنوب احتجاجا على التهميش و القمع

(أيها الأحرار الصامدون المقاومون لهذا الظلم والقهر والذي دهى اليمن والجزيرة العربية ككل , إن ما تطالبون به هو حقكم كفله لكم دينكم ودفعتكم إليه فطركم التي لا ترضى الظلم ولا تعطي الدنية وقد عرف عنكم ذلك إبان الاحتلال البريطاني الذي خرج من اليمن بصمودكم . انكم مارستم حقكم السلمي فمنعتم من هذا الحق الذي اعطاكموه الظالم وعندما خالفتموه أنزل بكم أشد أنواع القمع وكافة وسائل القهر ليثنيكم عن مطالبكم العادلة وليست دعوتكم إلى رفع الظلم من الانفصال في شيء )

 

بل إن تنظيم القاعدة في اليمن شارك في هذا الإعتصام عن طريق أفراده و قد نقلت قناة الجزيرة هذا الإعتصام حيث قام أحد قادة هذا التنظيم و يدعى محمد عمير العولقي  بإلقاء كلمة على المعتصمين يعلن فيه تايده لمطالبهم المشروعة

 

و يقول أبو مصعب عبد الودود زعيم تنظيم القاعدة في المغرب العربي  في شريط صوتي بث بتاريخ 15 يناير  2009 بعنوان غزة بين مطرقة اليهود و الصليبيين و سندان المرتدين

( فيا إخواني المسلمين في الجزائر إنني أدعوكم لأن تهبوا لنصرة إخوانكم في غزة بالنفس والمال , وأن تنطلقوا من مساجدكم للشوارع وتواصلوا مسيراتكم واستنكاراتكم غير مبالين بالقرارات الباطلة المانعة للتظاهر إذا كانت فقط لنصرة غزة بينما يرحبون بها ويدعون لها إذا كانت تُسَوِّق للعهدة الثالثة اللعينة .

وإنني أدعوكم لكي تلتفوا في احتجاجاتكم هذه بالصادقين الثابتين غير المتاجرين بالقضية الفلسطينية والذين لم تتلطخ أيديهم بنجاسة المشاركة في نظام خائن لله ولرسوله ولقضايا المسلمين.

وأدعوكم بأن تشنوا حملات للإضراب لا تنتهي إلا بانتهاء العدوان الظالم على إخوانكم لتشكلوا ضغطاً على هذا النظام المتواطئ بصمته وذلك أضعف الإيمان . )

و يقول أبو عبد الإله أحمد رئيس اللجنة السياسية في تنظيم القاعدة في المغرب العربي  في لقاء صوتي بثت سنة 2009

(نعم هذه الإحتاجاجات أصبحت ظاهرة متنامية في الجزائر , و هي ظاهرة صحية خاصة بعد أن سقطت البلاد في هوة سحيقة من الفوضى في الحكم و التسيير , حتى فشى الظلم و إستشرى الفساد بكل أنواعه , الاخلاقي و السياسي و المالي )

ثم يقول في نفس اللقاء

( و نحن لا يسعنا إلا أن نبارك مثل هذه الإنتفاضات و تشجيعها , لأننا نراها نوعا من أنواع الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر , و المرجو من الأمة  أن لا تتوقف عن مثل تلك الإحتجاجات , بل تستمر في هذا النهج دون أن تلين أو تستكين , مهما بلغت درجة القمع )

فيتضح من خلال سرد هذه التصريحات التي صدرت من قادة تنظيم القاعد بكل فروع قبل الربيع العربي بسنوات أن هذا التنظيم يتبنى نفس مناهج الثورات العربية في الغيير و أن هذا المنهج ليس وليد الساعة بل هو منهج قديم كان يدعوا له  تنظيم القاعدة قبل الثورات العربية و مادعمه للثورات العربية إلا تأكيدا على انها تتفق معه في منهجية التغيير .

و بهذا تسقط مقولة أن الثورات العربية أثبتت فشل منهج القاعدة في التغيير

و ختاما أقول ليس الهدف من هذا الموضوع هو تزكية تنظيم القاعدة و لكن الهدف هو تسليط الضوء على جزئية في منهج القاعدة و إختلافنا مع هذا التنظيم في أمور  لا يجعلنا أن لا نكون في موقف المنصف معه  , يقول الله تعالى في محكم تنزيله (( يأيها الذين ءامنوا كونوا قوامين لله شهدآء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون )) (المائدة: 8)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.