إعتصام جزئي للمعطلين بالقرب من مفوضية الشرطة بزايو

آخر تحديث : الجمعة 16 سبتمبر 2011 - 12:55 مساءً
2011 09 14
2011 09 16

محمد الحيمر – زايو سيتي

على إثر التعنيف الذي تعرض له أعضاء من الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين  بزايو من طرف قوات التدخل السريع يوم الاحد 11 شتنبر 2011  ، وفي إطار الأشكال التصعيدية للمكتب المحلي للجمعية ، خرج مساء امس الثلاثاء 13 شتنبر 2011 أبتداء من الساعة السادسة مساء  أعضاء ومنخرطي الجمعية وبعض المتعاطفين معهم في مسيرة سلمية أنطلقت من ساحة  الشهيد الرتبي عبد الكريم في إتجاه مفوضية الشرطة مرددين شعارات تدين التدخل العنيف الذي تعرضوا له من طرف جهاز القمع المعزز بعناصر امنية من زايو ، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمة التي خلفت 5 إصابات  .

وفي كلمة للسيد القدوري محمد عن الجمعية أشار فيها الى أشكال العنف الذي تعرض له رفقة زملائه ، هذا واتهم عناصر من مفوضية الشرطة بتلقي رشاوي  من المواطنين وابتزازهم خاصة  ماتعلق بالبطاقة الوطنية  ..

وبين في الأخير إلى أن معركة المعطلين مفتوحة حتى تحقيق الشغل والكرامة .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات8 تعليقات

  • هاد المعظاين عيقو و زادو فيه اش قاريين هادو .الاجازة راها عند المغلربة كاملين .وبغاو يتوضفو مباشرة .هادو راهم غي حفدة ياسين و يتامى ماركس و لينين

  • اين تعليقي يا السي الوردي ام انه لا يجري مع تيارك انت و اياهم

  • ghi tafko ba3da 3ad nadlo mchalkom da3m w karhokom lmoxwatinin

  • كان على الموقع تسجيل الاعتصمام كامل لان كل ماجاء فيه مهم

  • الحق يعلو ولايعلى عليه ولكل حصان كبوة خير ان شاءالله

  • ايوا مزيآن غير وآصلو النضال ديالكوم راكم عيقتوـ

  • تصرفات المعطلين تجعلهم ينعزلون يوما بعد يوم حتى الدعم الذي لاقوه ايام الاعتصام بالبلدية والمساندة والمؤازرة لم يعدج لها وجود لأن معظمهم يخدم اجندات معينة وهذا عيب على اي معطل

  • رجال الشرطة يحموننا

    هذا هو تعريف ابو كماخ في سلسلته التربوية ’’إقرأ’’ للشرطة. كما يعرفها كل من درس الإبتدائي في سبعينيات القرن الماضي

    ما نسمعه الان هو:

    رجال الشرطة يضربوننا

    انا متاكد انه لدى جهاز الشرطة رجال شرفاء، يرون في هذه الافعال خطأ. ويعلمون انه عليهم الاقتصاد في صرف عنف الدولة. وإذا أجبروا على استعمال القوة فيجب ان يكون ذلك بمقدار، وان يشبه عقاب الوالدين لأبنائهم، وليس معاملة الاعداء.

    اخيرا اريد ان احذر بمغبة الافراط في الاستعانة بالقوة، لانها تسبب في فقدان الثقة، وتؤدي الى عصيان قد لا نستطيع السيطرة عليه لا بالقوة ولا بالحوار، بسبب الود والثقة المفقودين.