ولم يشر المشروع الى الاحزاب التي تغتني ببيع التزكيات ولا الى المستوى الثقافي لولوج قبة البرلمان ولا الى الانخراط في الحزب لمدة معينة قبل الحصول على التزكية ولا…. كل ذلك لوضع المواطن البسيط في فم المدفع اما اباطرة الانتخابات وتجار الذمم فسيبقون بعبدبن عن المساءلات ، اعتقد ان الاحزاب لم تستوعب الدرس جيدا لان المواطنين لم يعودوا يمارسون السياسة لان الاحتكار الذي يعيشه الوسط السياسي نتيجته الحتمية هو النفور وعدم الثقة بين المواطنين والمؤسسات سواء منها الادارية او الحزبية ، نحن في اقليم الناظور ان تمت محاربة شراء الاصوات فالخريطة السياسية بالاقليم ستتغير جذريا فكلنا يعلم كيف ينجح هؤلاء