دعارة القاصرين: تحقيق في مراكش

آخر تحديث : السبت 2 يوليو 2011 - 4:02 صباحًا
2011 07 02
2011 07 02

بعد انصرام حوالي شهر على تصريحات ليك فيري، التي سلطت الأضواء على السياحة الجنسية في المغرب، ذهبنا لملاقاة هؤلاء الأطفال ضحايا الدعارة. تجدون أدناه تحقيقا وشهادات، من إنجاز مبعوثة الجريدة الخاصة فيوليت لازار Violette Lazard رفقة قاصري مراكش ضحايا الدعارة على الرغم من أن السلطات المغربية تحاول محاربة السياحة الجنسية، إلا أن العديد من القاصرين يسقطون ضحايا الدعارة. ينحدرون من الأحياء الأكثر فقرا بالمدن الكبرى بالمغرب، أو يأتون من القرى المجاورة من أجل ربح المال.يبدأ القاصرون ضحايا الاستغلال الجنسي من طرف الأجانب، ومن طرف مغاربة كذلك، “تجربتهم” عموما بمرافقة أصدقاء أكبر سنا منهم ، ثم سرعان ما ينخرطون في بيع أجسادهم، مقابل 200 أو 300 درهم مغربي –حوالي 17 إلى 26 أورو-، والولوج إلى عالم الدعارة المنظمة.ولا تبلغ أعمارهم في الغالب 15 سنة. هذا السناريو ليس جديدا في المغرب، الذي سبق وعرف انفجار قضايا مثيرة للاستغلال الجنسي للأطفال، لكن تصريحات وزير التربية الوطنية الفرنسي السابق، ليك فيري، الذي أعلن في نهاية ماي الماضي بأن “وزيرا فرنسيا سابقا، ضبط متلبسا في قضية استغلال جنسي لقاصرين بمراكش”، سلطت الضوء من جديد على مثل هذه الممارسات الإجرامية موضوع طابو التحريات التي عهد بمباشرتها في فرنسا، لفرقة حماية القاصرين لدى شرطة القضائية بباريس، ما تزال جارية.وفي المغرب فتح الوكيل العام للملك تحقيقا في الموضوع، ما يزال مفتوحا بدوره، حسب ما أخبرتنا وزيرة الأسرة والتضامن المغربية نزهة الصقلي ، التي شرحت لنا كيف يواجه المغرب أشكال العنف الممارس ضد الأطفال، كما نفت وجود سياحة جنسية فعلية في بلدها.وتؤكد الوزيرة بأن “السلطات المغربية لا تتسامح مطلقا مع هذه الظاهرة”. فهناك “تحسيس للشرطة السياحية بالموضوع، وهي لا تقبل أية انحرافات”، يضيف عبد اللطيف ، الناطق الرسمي باسم المجلس الجهوي للسياسة بمراكش، المدينة التي تستقبل كل سنة حوالي مليوني سائح.وقد جرى تعيين موظف مكلف بهذا الملف في السفارة الفرنسية بالرباط،بعد توقيف سائح فرنسي بتهمة الاستغلال الجنسي للأطفال سنة 2007، لكننا لم نستطع الحصول على أي معلومات حول مهامه الحقيقية اليوم. وكما يوضح خالد الشرقاوي سموني منسق التحالف ضد الاعتداءات الجنسية على الأطفال: “صحيح أن المجتمع بدأ يعي الظاهرة، لكن بتزايد أعداد السياح، تتزايد الأخطار،و الموضوع ما يزال يمثل “طابو”، لذا يجب مواصلة التحسيس “. ويبدو الراشدي محامي “ماتقيش ولدي” الجمعية التي تأسست سنة 2004، أكثر تشاؤما بقوله” المشكل أنه باسم الحاجة إلى المال، لا يراقب هذا البلد سياحته، وهذا ما يفتح الباب لكل الانحرافات.ومدونتا الجنائية غير ملائمة لمواجهة الظاهرة، فلا يتم الاستماع للأطفال ، والمتهمين غالبا ما يتم التساهل معهم”حتى عندما يتم ضبطهم متلبسين في أوكار الدعارة، ومن جانب آخر قد يسقط الأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية في شبكات الدعارة. لأول مرة في المغرب: الحكم بـ30 سنة سجنا على اسباني شهد يوم 2 ماي الماضي، صدور حكم قضائي نموذجي. فلأول مرة في المغرب، تمت إدانة أجنبي متهم بالاعتداء الجنسي على قاصرين واستغلالهم في أفلام الخلاعة(البورنوغرافيا)، بثلاثين سنة سجنا نافذة، من طرف المحكمة الجنائية للقنيطرة في الشمال الغربي للمملكة.وعند اعتقال هذا المتقاعد الاسباني في دجنبر، ضبطت الشرطة في منزله صورا وأشرطة فيديو تتضمن مشاهد جنسية ضحيتها أطفال.وقد حكم عليه كذلك بأداء غرامة تصل إلى 50 مليون درهم (حوالي 4،5 مليون أورو) لضحاياه، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 و 15 سنة. وكما يوضح الراشدي، محامي جمعية “ماتقيش ولدي”، “فإن الحكم صارم جدا، لكنه غير تمثيلي”، يدل على ذلك الحكمان الصادران في حق فرنسيين موقوفين بالمغرب بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال، فجاك (هنري س)، المتهم بتحريض قاصر على الدعارة، حكم عليه سنة 2007 بستة أشهر حبس موقوفة التنفيذ… أما (هرفي.ل) الوكيل العقاري الفرنسي، الموقوف سنة 2005، وبحوزته أكثر من مليون ملف في الحاسوب، تتضمن صورا وأشرطة فيديو فيها مشاهد لاعتداءات جنسية على أطفال، فقد حكم عليه بسنة سجنا. — استعداد عناصر من الشرطة الفرنسية للتوجه للمملكة ستيفان سلامي Stéphane Sellami يتواصل التحقيق الأولي الذي باشره الوكيل العام بباريس، بعد تصريحات وزير التربية السابق ليك فيري حول وقائع الاعتداء الجنسي على الأطفال في المغرب، التي يتورط فيها وزير سابق.ويستعد محققو فرقة حماية القاصرين لدى الشرطة القضائية بباريس، المكلفين بالتحريات، بالاستماع للعديد من الديبلوماسيين الفرنسيين العاملين بالمغرب منذ سنة 2000، وحسب مصدر قريب من القضية، “فقد أرسلت لائحة تضم الأشخاص المتعين الاستماع إليهم، إلى وزارة الشؤون الخارجية”. ويجب على هؤلاء الديبلوماسيين أن يدلوا مستقبلا بشهاداتهم لعناصر الشرطة. يتعلق الأمر بتحديد ما إذا كانوا قد تدخلوا، في لحظة ما، في ملف إجرامي يتعلق بقاصرين، يمكن أن يكونوا قد تعرضوا لاعتداء جنسي من طرف مسؤول فرنسي، خلال زيارة له للمغرب.” وكما كشفنا عن ذلك في الأمس، فالعديد من الشهود، قضوا عطلهم بالمغرب في الفترة الممتدة ما بين 2001 و2004، تقدموا أمام المحققين، بعد تصريحات ليك فيري، وقد أشار هؤلاء السياح إلى أنهم “وجدوا أنفسهم محاصرين في فنادقهم من طرف الشرطة المغربية” بعد اكتشاف وقائع إجرامية ممارسة ضد قاصرين. هذه الشهادات، أتاحت تحديد تاريخ ومكان الوقائع التي أدلى بها ليك فيري ، لكن لا شيء من ذلك حتى الآن يؤسس الوقائع التي تورط فيها وزير فرنسي سابق في هذا البلد. وحسب مصادرنا، فإن عناصر فرقة حماية القاصرين لدى الشرطة القضائية بباريس، يمكن أن تتوجه قريبا إلى المغرب للاستماع إلى مسؤولي العديد من الفنادق التي استقر فيها الشهود. — نريد مغربا جديرا بأطفاله حوار مع وزيرة الأسرة والتضامن والتنمية الاجتماعية نزهة الصقلي، فيوليت لازارد – كيف تصرفتم، باعتباركم المكلفة بحماية الأطفال بالمغرب، عقب تصريحات ليك فيري؟ نزهة الصقلي: لقد صدمت واندهشت.وشعرت بالإحباط لأنه لم يذكر اسم الشخص المعني، ولا المكان أو التاريخ اللذين جرت فيهما الوقائع المزعومة.فقد ألقى حجرا في البركة بدون تقديم معطيات ملموسة. لكن القضاء المغربي ووكيل الملك في مراكش سيفتحان تحقيقا في الموضوع. واليوم التحريات جارية، ليس لدي معطيات جديدة، لكنني على اتصال مع زميلي وزير العدل. وإذا كانت الوقائع حقيقية، سنعرف من هو الجاني. – هل تعتبرون السياحة الجنسية مشكلا بالنسبة للبلد؟ نزهة الصقلي: المغرب لا يعرف ظاهرة السياحة الجنسية بالمعنى الدقيق للكلمة. ولا يمكننا أن نقول إن اعتداءات جنسية على الأطفال غير موجودة بالمطلق، فمشاكل الدعارة والاعتداءات الجنسية على الأطفال موجودة في كل مكان في العالم، لكن في المغرب، الدولة تقود سياسة صارمة في هذا المجال، ليس هناك أي تساهل ولا محاباة إزاء الأجانب، والدليل على ذلك، أن اسباني متهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال في القنيطرة، شمال الرباط، أدين نهاية ماي الماضي بثلاثين سنة حسبا. فالقانون جد صارم ضد الأشخاص المدانين بالاعتداءات الجنسية على الأطفال، كيفما كانت جنسيتهم.وهناك عقوبات منصوص عليها ضد أصحاب الفنادق، والمقاهي والمؤسسات الأخرى، التي تتساهل مع مثل هذه الممارسات، فهم مهددون بالسجن لمدة تتراوح ما بين أربع إلى عشر سنوات سجنا ، إضافة إلى سحب رخصهم. – ما هي التدابير المتخذة لحماية القاصرين؟ نزهة الصقلي: أطلقنا سنة 2006 خطة عمل وطنية كبرى من أجل الطفولة، تستمر إلى سنة 2015.وتمثل حماية القاصرين أحد محاور هذه الخطة.وقد افتتحت خمس وحدات لحماية الأطفال عبر البلاد.ووضع رقم أخضر داخل المرصد الوطني لحقوق الطفل، لإتاحة الفرصة للأسر لتقديم الشكوى، إذا ما تعرض أطفالها لاعتداءات.وقد أحصينا على سبيل المثال، 493 شكوى سنة 2009، منها 94 تتعلق باعتداءات جنسية، و627 سنة 2010، منها 111 اعتداء جنسي.وتم خلق خلايا استماع في المستشفيات من أجل حث الناس على الكلام والفضح.وتقوم المديرية العامة للأمن الوطني بمحاربة الجريمة عبر الانترنيت. والشعار الذي يؤطر كل هذه الجهود هو: من أجل مغرب جدير بأطفاله. “عرض علي أفلام خلاعة (برونو) ثم مارس علي الجنس” توفيق*، 24 سنة ، ضحية اعتداء جنسي من طرف فرنسي يدرك بنوع من المرارة أن قصته عادية جدا في مراكش. كل يوم، يرى هذا الشاب أن أطفالا ومراهقين يمارسون الدعارة من أجل العيش، غالبا هم زبائن سياح غربيون. “مثل اللحم، وربما أغلى بقليل من زجاجة ليمونادة”يصرح توفيق، وهو ممسك بزجاجة الصودا الموضوعة أمامه. من أجل تكسير جدار الصمت حول السياحة الجنسية، قبل هذا الشاب البالغ من العمر 24 سنة، التحدث إلى الصحافيين. “ما أريده، هو ألا يسقط الأطفال الصغار في هذا الفخ، ولا يسيروا في نفس طريقي”، يهمس الشاب، الذي يرتدي قميصا ملونا وسروال جينز. محنة توفيق بدأت منذ عشر سنوات، لم يكن حينها سوى مراهقا ذا 15 سنة، من حي الملاح، حي اليهود القديم وأكثر أحياء المدينة فقرا. ويوضح توفيق “كان السمسار (الوسيط) أول من جاء للبحث عني. وذهب بي إلى فرنسي”، التتمة، يحكيها توفيق بسرعة، كما يلي: “عرض علي أفلام خلاعة (بورنو)، ثم مارس علي الجنس.” هذا الفرنسي المسمى (هرفي ل)، الموقوف سنة 2005 لاعتدائه الجنسي على أطفال، والمحكوم عليه تبعا لذلك بسنة سجنا، أعطاه مالا. ولمدة ثلاث سنوات تقريبا، كان توفيق يتردد بانتظام على هذا الوكيل العقاري المستقر بالمغرب. وأضاف توفيق، الذي يعمل أباه تاجرا بسيطا وأمه مجرد ربة بيت، قائلا: “كان يدفع لي ما بين 200 و300 درهم (حوالي 17 الى 26 أورو) في كل مرة، كنت أقوم بذلك من أجل المال، فقط من أجل المال. مثل العديد من الأطفال الذين يترددون عليه كذلك.” بدأ توفيق يمارس الدعارة أيضا في المقاهى- قاعات الألعاب، بالأحياء الراقية.ويذكر توفيق انه عندما بلغ 16 سنة” رافق فرنسيين وألمان وإنجليز، بعضهم تجاوز 60 سنة.”، كلهم سألوه عن سنه. “السياح بأموالهم، يمكنهم الحصول على أي شيء.”أضاف توفيق متنهدا.وقد توقف هذا الشاب عن ممارسة الدعارة منذ سنة 2005، بعد توقيف الفرنسي (هرفي.ل)، وهو الآن يساعد جمعية “ما تقيش ولدي” في محاربة ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال والسياحة الجنسية.”الشرطة لا تقوم بأي شيء.يبدأ الأطفال بالتسول، وبيع الورود وينتهون بالسقوط في الدعارة.إ نهم يبيعون أجسادهم مقابل لا شيء تقريبا. الجميع يغض الطرف عن الموضوع.داخل أسرتي، فقدت الاحترام الذي كان لدي من قبل، لم تعد لدي نفس المكانة.كل ما استطيع فعله، هو الفضح….” *جرى تغيير الاسم. الأطفال يبيعون أنفسهم أمام ماكدونالد أو بين الدروب الضيقة. فيوليت لازارد وسط الحشد المتحلق حول المجموعة الموسيقية الشعبية في جامع الفنا، شاب صغير يعود خطوة إلى الوراء.يرتدي قميصا مزركشا وسروال جينز ضيق وحذاء لامع، يلقي نظرة على سائح في الخمسين من العمر، يعبر بين مروضي الأفاعي وعارضي التوابل العجيبة.”هل تريد طفلا”؟ يقترح الشاب بصوت منخفض.يجري بينهما تبادل بعض الكلمات، لكن لم يحدث أي اتفاق. الشاب المغربي لم يبلغ 18 سنة بعد ، لكنه مثل العشرات من الأولاد القاصرين المترددين على الساحة الأكثر شهرة في مراكش، يبيع جسده لمن يدفع أكثر. “إنهم يبحثون عن الأجانب للحصول على مال أكثر”، كما يوضح أحد قدماء المهنة، الذي يبدو أن تصريحات ليك فيري واتهامه لوزير سابق بالمشاركة في طقوس عربدة جنسية مع أطفال، لم تفاجئه البتة. ويضيف قائلا: “كل شيء يحدث بشكل سري، لأن مثل تلك الممارسات بين ذكرين، حشومة (عيب وعار). وعلى نحو ما، كل شيء يجب أن يخضع للتسوية”. طارق الجالس على كرسي بلاستيكي، يحمل قرطين في أذنيه، ويترصد الساحة. “أبحث عن بنات، الكثير هنا هم من أجل الأولاد، لكن إنها الأزمة، لم يعد السياح يأتون كما في السابق”، يشجب الشاب الوضع، وهو يشير إلى أطلال مقهى “الأركانة”، الذي شهدت اعتداءا إرهابيا ، نهاية ابريل الماضي، قتل فيه 16 شخصا، من بينهم 8 فرنسيين.ويضيف طارق- متجنبا ذكر كلمة دعارة – قائلا “في الساحة الأثمان مرتفعة، والغربيين يفضلون الذهاب إلى القرى للبحث عن الأولاد الصغار”. أطفال الشوارع المرغوبين على بعد أمتار من صخب ساحة جامع الفنا، وفي الباحة المجاورة لجامع الكتبية، حيث المكان آمنا أكثر، يجلس ثلاث شبان، لباسهم وأوضاعهم الإيحائية تكشف عن هويتهم، يتفحصون المارة. ومقابل مبلغ يتراوح ما بين 300 و1000 درهم (ما بين 26 و80 أورو) يمكنهم مرافقة زبائنهم بين دروب الحي، والتوجه إلى رياض أو شقة مأجورة، أكثر أمانا من الفندق. “يطلبون منا في الغالب أشياء مقابل المال”، يفصح أيوب وصابر، طفلين في الثانية عشرة من العمر، يجلسان على المقاعد القذرة للحديقة، واللذين يحصلان على قوت يومهما ببيع علب “الكلينيكس” أو البسكويت من أجل حفنة دراهم. وكما يعلق عبد الرحيم، منسق جمعية “ما تقيش ولدي” في مراكش، “فمثل هؤلاء الأطفال هم الضحايا المثاليون للسياح الجنسيين، من أجل القليل من المال، هم مستعدون لكل شيء، ولا يدركون أنهم يفعلون شيئا سيئا، فهم ببساطة يوفرون المال لعائلاتهم، ثم يسقطون في دوامة.. ” يسدل الليل أستاره دون أن يحمل النضارة المرتقبة. على بعد بضع مئات من الساحة، في حي كيليز الراقي، في قلب المدينة الجديدة، ينتظر الآن أولاد وفتيات يحترفون الدعارة، زبائنهم.ويمثل ماكدونالد المتواجد في الحي، نقطة اللقاء.وكما يسر لنا حارس أمن في مطعم الوجبات السريعة “فمن العار، أن نرى كل هؤلاء الشباب الذين ما يزالون قاصرين.عقدنا اجتماعا، منذ أسابيع، لكي لا نقبل لا الزبائن ولا محترفي الدعارة فوق شرفتنا .لكن بما أن رجال الأمن لا يفعلون أي شيء، فان هذا الواقع سيستمر.” فيوليت لازارد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.