الطريق الساحلي المتوسطي بين أركمان ورأس الماء إقليم الناظور بين من يعتبره نعمة ومن يعتبره نقمــــه.

آخر تحديث : الأربعاء 9 مارس 2011 - 10:42 مساءً
2011 03 09
2011 03 09

استبشر سكان المنطقة خيرا بتهيئة الطريق الساحلي المتوسطي وخاصة بعبورها عبر تراب جماعة اركمان ورأس الماء في إتجاه المنطقة السياحية بالسعيدية، نظرا لما لها من دور فعال في تحريك عجلة الإقتصاد بالمنطقة ولكونها شريان الحياة في الحركة التنموية .

إلا أن هناك وجه سلبي مقابل الوجه الإيـجابي لهذه الطريق، باعتبارها نقطة سوداء تلقى فيها العديد من الاشخاص حتفهم وكانوا ضحية التهور والافراط في السرعة من طرف بعض السائقين،وكذا معبرا آمنا للمقاتلات المحملة بالبنزين والكازوال المهرب من الجزائر.

ولا ننسى دور الشاحنات المحملة بالرمال التي لها يد سوداء في التسبب في حالات  كثيرة من الحوادث والإصطدامات نتيجة الافراط في السرعة والتسابق من أجل حمل أكثر من مرة لحمولات ضخمة من الرمال.

لا يسعنا من هذا المنبر إلا أن ندعو وبالحاح كل مستعملي هذه الطريق الى التفكير وبجدية في عواقب كل حادثة لما تخلفه من اعاقات جسدية وازهاق الارواح وتيتيم الاسر والعائلات،وان يضع كل سائق سيارة او شاحنة نصب اعينه ان الافراط في السرعة يساوي الموت لا محالة ، وندعو السلطات المحلية لتكثيف الجهود من أجل التخفيف من الحوادث ، وكذا نلتمس من المجمتع المدني في المنطقة للعب دور التحسيس بخطورة الوضع .

ومن الملاحظ مؤخرا أن سيارات التهريب للبنزين قد قلت شيئا ما نتيجة تدخل رجال الدرك الذين يعملون على الحد منها ، ولكن مع استفحال ظاهرة شاحنات الرمال التي تفوق حمولتها قدرة تحمل الطريق التي أصبحت تعرف تصدعا وتشققا.

راخــبا.كـوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.