بلاغ حول تفقد ورشة تدريبية لفائدة منشطي محو الأمية بسلوان

آخر تحديث : الأربعاء 23 فبراير 2011 - 10:20 مساءً
2011 02 23
2011 02 23

نشرة الانفتاح

بلاغ حول تفقد  ورشة تدريبية لفائدة منشطي محو الأمية بسلوان

تنفيذا لاتفاقية الشراكة الموقعة بين النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالناظور والفرع الإقليمي للاتحاد النسائي المغربي، قام الأستاذ محمد البور النائب الإقليمي لنيابة الناظور رفقة السيد محمد التوابي رئيس مصلحة محاربة الأمية والارتقاء بالتربية غير النظامية بزيارة المركب الثقافي بسلوان يوم السبت 19 فبراير 2011 لتفقد أشغال الورشة التدريبية التي أقامها فرع الاتحاد النسائي المغربي، لتكوين منشطات ومنشطي دروس محو الأمية.

قدمت للسيد النائب شروح وتوضيحات حول برنامج وأنشطة الاتحاد النسائي في مجال محاربة الأمية، وآفاق العمل المستقبلي، وألقى السيد النائب أمام السيدات والسادة المنشطات والمنشطين كلمة نوه فيها بجهود الاتحاد المساهمة في البرنامج الوطني لمحاربة الأمية وإنارة سبيل المواطنين في درب المعرفة، شاكرا الأطر الساهرة على الدورة التكوينية والمنشطين المنخرطين فيها على الحماس الذي أبانوه وعلى تفاعلهم الإيجابي ومشاركتهم الفعالة، حاثا إياهم على مواصلة الرسالة التي اضطلعوا بها من أجل ربح رهان القضاء على آفة الأمية ببلادنا، وإدماج كافة الساكنة في التنمية البشرية كما أرادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

ومن جهته تناول الكلمة السيد رئيس مصلحة محاربة الأمية والارتقاء بالتربية غير النظامية استعرض خلالها مستجدات برنامج محو الأمية لهذه السنة، معرفا بالكتاب الجديد “القرائية من اجل التمكين” وكيفية تدبيره الزمني والمعرفي، أو من حيث تقويم التعلمات والاختبارات الإشهادية لفائدة المستفيدات والمستفيدين، ليفسح المجال بعد ذلك للسيدة المؤطرة فريدة البراق لتنشيط الورشة حول موضوع “تدبير العلاقات في فصل محو الأمية”.

ومن المعلوم أن الاتحاد النسائي المغربي منظمة غير حكومية، تعنى بالارتقاء بأحوال المرأة المغربية، ساهم منذ إنشائه في محاربة الأمية وسط النساء المغربيات، وراكم خبرة ثمينة وتجربة عريقة في هذا المجال، مكنته من أداء دور هام في الساحة الوطنية بتجربته الرائدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.