هذا هو التدين المغشوش الذي يريده المخزن في بلادنا.
طقوس ومراسيم خاوية لا روح فيها.من غرائب هذا الزمان أن الذين يدعون اليوم احتفالهم بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم هم أنفسهم الذين حاربوا سنته في رمضان الماضي حين أخرجوا المعتكفين من نفس المسجد.
إنها الوقاحة بعينها,فرسول الله صلى الله عليه وسلم بريء من أفعالكم الدنيئة يا من أفسدتم أخلاق الشباب وبذرتم الملايير لإلهائه بالمهرجانات ومسابقات الرقص وهز الخصر طوال السنة