الحسين خرجة سعيد بانضمامه إلى أنتر ميلانو

آخر تحديث : الأربعاء 2 فبراير 2011 - 10:10 مساءً
2011 02 02
2011 02 02

أعرب عميد المنتخب المغربي الحسين خرجة، اليوم الأربعاء، عن سعادته بانضمامه أواخر يناير الماضي إلى فريق أنتر ميلانو، حامل لقب البطولة الإيطالية لكرة القدم، تحت إشراف المدرب البرازيلي ليوناردو.

وكان خرجة، الذي خاض الأحد الماضي مباراته الأولى مع بطل إيطاليا وأوروبا والعالم أمام فريق باليرمو (3-2)، قد انتقل إليه قادما من فريق جنوة على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي.

وقال خرجة، خلال حفل تقديمه رسميا إلى وسائل الإعلام “إنه شرف لي أن انضم لفريق توج بلقب بطولة العالم للأندية. كنت صبيا عندما كان ليوناردو يلعب في صفوف فريق باريس سان جيرمان (1996-1997) … كان بالنسبة لي المثل الأعلى. أن يكون مدربي فهذا الأمر بمثابة الحلم”.

وأضاف عميد “أسود الأطلس”، البالغ من العمر 28 عاما، “أنا طموح جدا وأريد أن أغتنم الفرصة. نضجت كثيرا منذ تجربتي الأولى في إيطاليا، وأعرف الكرة الإيطالية جيدا”، مشيرا إلى أنه يريد أن يصعب مهمة ليوناردو عند اختياره التشكيلة الأساسية لكل مباراة لأنه يريد أن يكون من الأساسيين.

وكانت المباراة الأولى للحسين خرجة بقميص “نيراتزوري” ناجحة إذ قدم أداء جيدا بعد دخوله في الشوط الثاني من المباراة أمام باليرمو عندما كان فريق ليوناردو متخلفا 2-0، ومرر كرة حاسمة ساهمت في عودة فريقه إلى اللقاء والفوز به 3-2.

وأشار خرجة إلى أنه سعيد بالبداية التي حققها مع فريقه الجديد خصوصا بعد العودة

من بعيد وتحويل التخلف إلى فوز في مباراته الأولى. كما تألق الوافد الجديد الآخر جامباولو باتزيني بتسجيله ثنائية في أول مباراة له مع فريق أنتر ميلانو بعد انتقاله إليه من فريق سمبدوريا.

ويتضمن عقد إعارة خرجة من جنوة بندا يسمح لأنتر ميلانو بالتعاقد مع المغربي بشكل نهائي بعد اختتام الموسم.

يذكر أن خرجة، الذي ولد في فرنسا، بدأ مشواره الكروي في الفئات الصغرى لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، وانتقل إلى اللعب في إيطاليا عام 2005 قادما من سبورتينغ لشبونة البرتغالي، حيث لعب مع تيرنانا (2001-2007) وروما (2005-2006) وبياتشينزا (2007-2008) وسيينا (2008-2009) وجنوة (2009-2011).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.