مسؤول إسباني: لن نصادر البيوت لمنحها للأطفال المغاربة

آخر تحديث : الإثنين 12 مارس 2018 - 10:57 صباحًا
2018 03 11
2018 03 12

سناء كريم

مئات الأطفال المغاربة غير المصحوبين يعيشون في مراكز وشوارع مدينة مليلية المحتلة في ظروف لاإنسانية ويتعرضون لسوء المعاملة، والسلطات الإسبانية تقول إنها لن تصادر البيوت من مواطنيها من أجل منحها للقاصرين المغاربة. وثائقي أنجزته قناة “السادسة” الإسبانية نقل أيضا جزءا من الظروف السيئة التي يعيشها نحو 500 طفل مغربي في مركز “بوريسا” لإيواء القصر. أطفال ينامون قريبين من بعضهم البعض بسبب ضيق الغرف. الوثائقي وجمعيات إسبانية أوضحوا أن هؤلاء الأطفال ينامون فوق أفرشة على الأرض مباشرة رغم البرد، كما أنهم لا يتوفرون على الأغطية ولا الملابس والماء الدافئ . بعض الأطفال المغاربة أسروا للقناة الإسبانية بندرة الطعام في المركز، وأن قنوات الصرف المسدودة تبعث إليهم رائحة البراز، كما اعترفوا بتعرضهم لسوء المعاملة. لهذا يضيف الوثائقي أن الكثير من الأطفال المغاربة يفضلون العيش في الشارع بدل “سجن” مركز الإيواء.

الجمعيات الإسبانية انتقدت الرد اللاإنساني للحكومة الإسبانية حول الظروف السيئة التي يمر منها الأطفال المغاربة بمليلية، إذ خرج دانييل فينتورا، وزير الشؤون الاجتماعية في الحكومة المحلية، ليؤكد أن “من الأفضل أن ينام الأطفال (المغاربة) على أفرشة مباشرة في الأرض من النوم في الشارع». الوزير الإسباني لم يكتف بذاك، بل استرسل قائلا: «الحكومة المحلية بمليلية لن تقوم بمصادرة البيوت (من أصحابها) من أجل تشييد مراكز للأطفال المغاربة“.

هذا وكان تقرير للنيابة العامة بمدريد، أشار إلى ارتفاع عدد القصر المغاربة الذين يتسللون إلى إسبانيا في السنوات الأخيرة، مبرزا أن عدد الذين تم إحصاؤهم بشكل رسمي إلى حدود 2016 بلغ 2620 طفلا. في حين بلغ عدد الجزائريين 220 طفلا، و160 طفلا من الاتحاد الأوروبي، و997 طفلا من بلدان أخرى.

وأشار، كذلك، إلى أن أغلب هؤلاء القصر المغاربة يتمركزن في مليلية وسبتة وبرشلونة ومنطقة الأندلس. بدورها، كشفت آليسيا نونييث، رئيسة مراكز القصر في الأندلس، وجود 4163 طفلا في مختلف المراكز سنة 2017، مبرزة أن 70 في المائة منهم مغاربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.