بولحراق يستعرض الإشكاليات الاجتماعية لمغاربة جزر البليار

آخر تحديث : الأحد 11 فبراير 2018 - 9:48 مساءً
2018 02 10
2018 02 11

شهد رواق مجلس الجالية المغربية بالخارج في الدورة 24 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء يوم الأحد 11 فبراير 2018 تقديم مؤلف تحت عنوان “الجالية المغربية المقيمة بجزر البليار: مقاربة للاحتياجات والإشكاليات الاجتماعية” الصادر ضمن منشورات مجلس الجالية المغربية بالخارج.

ويندرج هذا العمل الذي يأتي بعد صدور النسخة الإسبانية قبل أشهر بنفس العنوان في طار أنشطة اشتغال مجموعة العمل “الإدارة وحقوق المستخدمين والسياسة العامة”، وهو عبارة عن دراسة أنجزت من طرف فريق البحث المكون من الباحثين خايمي وينو برادو وخوسي رينا سيغورا والفاعل الجمعوي المغربي المقيم بجزر البليار مصطفى بولحراق. واستعرض بولحراق خلال هذا التقديم الذي شارك فيه أيضا عزيز رفقي مكلف بمهمة في مجلس الجالية، خصوصيات الهجرة المغربية في جزر البليار والإكراهات الاقتصادية والديمغرافية التي عززتها الأزمة الاقتصادية والتي جعلت سلطات الجزر أكثر صرامة في تطبيق قوانين الإقامة على المهاجرين المغاربة مقارنة بغيرها من المناطق الإسبانية.

وقد دفعت تداعيات الازمة الاقتصادية مجموعة من أفراد الجالية المغرية بالخارج إلى اختيار العودة إلى المغرب او الهجرة مرة ثانية إلى دول أوروبية أخرى او التجارة في المغرب، كاستراتيجيات لمواجهة الوضعية الاقتصادية الصعبة، ترافقها إشكاليات اجتماعية مثل ارتفاع الإسلاموفوبيا وارتفاع الشعور بالعنصرية خصوصا في سوق الشغل مما سيتوجب إعادة التفكير في التعامل الجديد مع الهجرة.

ودعا بولحراق المؤسسات المغربية والإسبانية إلى العمل المشترك وتحمل المسؤوليات من أجل إيجاد حلول لمجموعة من المشاكل المهاجرين التي قد يكون حلها في دول الأصل، وكذا أفراد الجالية إلى الانخراط المجتمعي والمشاركة السياسية في البلديات على الأقل من أجل الدفاع عن مكتسباتهم وتغيير واقعهم.

وتقترح هذه الدراسة الذي أشرف على تقديمها الفاعل الجمعوي والنقابي المغربي في جزر البليار، مصطفى بولحراق، تحليل وضعية الجالية المغربية في جزر البليار في ظل الأزمة الاقتصادية التي شهدتها إسبانيا وتداعياتها على الجاليات الأجنبية، بعدما عرفت الجالية المغربية تجذرا قويا في جزر البليار منذ سبعينات القرن الماضي لدرجة أصبح المغاربة يتصدرون الجاليات الأجنبية في هذه الجهة المستقلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.