زايو سيتي
في واحدة من أكبر العمليات الأمنية النوعية بمحيط مدينة وجدة، تمكنت عناصر القيادة الجهوية للدرك الملكي بأنجاد، في وقت قياسي، من فك لغز سرقة موصوفة استهدفت قطيعاً ضخماً من الماشية يضم أزيد من 300 رأس من الغنم، كان قد تم الاستيلاء عليها من إحدى الضيعات الفلاحية بالمنطقة.
وجاءت هذه العملية الناجحة إثر شكاية عاجلة تقدم بها “الكسابة” المتضررون للسرية المعنية، لتستنفر السلطات الأمنية مختلف عناصرها الميدانية. وبفضل تحريات وأبحاث دقيقة، وتتبع دقيق لآثار ومسار الجناة، تمكنت عناصر الدرك الملكي من تحديد مكان إخفاء رؤوس الماشية، وإلقاء القبض على المتورطين في هذا الفعل الإجرامي الذي هز المنطقة.
وعقِب استرجاع القطيع كاملاً دون تسجيل أي خسائر، سادت حالة من الفرحة العارمة بين “الكسابة” وعائلاتهم، الذين أعربوا عن امتنانهم وشكرهم العميق لعناصر الدرك الملكي بأنجاد على الاستجابة السريعة والمهنية العالية التي أرجعت إليهم مصدر رزقهم الأساسي.
وقد خلفت هذه العملية استحساناً واسعاً لدى الساكنة والرأي العام المحلي بجهة الشرق، استجابةً لمطالبهم المستمرة بتكثيف الدوريات الأمنية لحماية ممتلكات الفلاحين والحد من نشاط شبكات سرقة الماشية “الفراشة”.
هذا وقد تم وضع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه النيابة العامة المختصة، للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.

