زايوسيتي
في سياق تتبع أطوار الاستحقاقات التشريعية لـ 23 شتنبر 2026، كشفت المعطيات المؤقتة المستخلصة من عملية فرز أصوات 431 مكتباً من أصل 719 مكتب تصويت بدائرة الناظور، والتي بلغت نسبة المشاركة فيها 24.26 بالمائة، عن خارطة تنافسية متحركة ومشهد انتخابي بالغ التعقيد.
وتصدر حزب الأصالة والمعاصرة هذه المرحلة المؤقتة باحرازه لـ 7503 أصوات، في حين تشهد مراكز المطاردة والملاحقة صراعاً محموماً وتقارباً رقمياً لافتاً ينذر بتغييرات مرتقبة؛ حيث يحتل حزب التجمع الوطني للأحرار المرتبة الثانية بـ 4528 صوتاً، متبوعاً بقوة في المركز الثالث بـ 4430 صوتاً لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بينما يطاردهما عن كثب كل من حزب الاتحاد الدستوري الذي جمع 4392 صوتاً، وحزب العدالة والتنمية المتمركز خامساً برصيد 4301 صوت.
وتعكس هذه الأرقام المتقاربة، التي شملت نحو 60 بالمائة من المكاتب، حدة السباق نحو الظفر بالمقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للإقليم، لا سيما مع حضور وازن لباقي التنظيمات كحزب الحركة الشعبية الذي حصد 3368 صوتاً، وحزب الاستقلال بـ 3300 صوت، وتحالف اليسار بـ 1006 أصوات، إلى جانب تفاوت الأصوات المحصل عليها في باقي الترتيبات لكل من الحزب الديمقراطي الوطني، حزب التقدم والاشتراكية، وباقي اللوائح المتنافسة. وتبقى هذه الحصيلة الرقمية مؤقتة وغير حاسمة إلى حين استكمال فرز النسبة المتبقية البالغة 40 بالمائة، مما يجعل الأمتار الأخيرة من عملية تجميع المحاضر وحدها كفيلة بترتيب الحسم النهائي وتحديد ملامح التمثيلية النيابية للناظور.








