زايوسيتي
دخلت أجواء الاستحقاقات الانتخابية بمدينة تيفلت مرحلة جديدة من التوتر والاحتقان الميداني، وذلك بعد تسجيل تطورات جديدة مرتبطة بمراقبة حركة العربات المشبوهة التي تُثير الشبهات حول استغلال المحلات أو المرافق أو الوسائل في سياق الحملات والعمليات الانتخابية.
وحسب المعطيات الواردة في السياق المحلي، فقد وجدت مصالح المراقبة الأمنية نفسها أمام وضع ميداني دقيق إثر رصد تحركات سيارة مشبوهة تحمل علامات أو مؤشرات ذات صلة بدعاية انتخابية، حيث وثقت التنسيقيات الحزبية والمحلية المعنية تفاصيل هذه الحركات. وقد أثار فرار السيارة المعنية ومغادرتها المفاجئة لموقع المراقبة الأمنية موجة من التساؤلات والاستنكار الواسع بين المتطوعين وممثلي الهيئات السياسية بالمدينة.
وأمام هذه التطورات، سارعت الأطراف السياسية المعنية إلى توجيه شكايات رسمية ومطالب عاجلة للجهات المختصة قصد التدخل وتحديد ملابسات هذه الواقعة، وكشف هويات ركاب السيارة وطبيعة المواد أو الأوراق التي كانت توجد بحوزتهم أثناء محاصرتهم أو إخضاعهم للمراقبة.
تأتي هذه النازلة لتزيد من حدة التنافس الانتخابي بدائرة تيفلت-الرماني، حيث تعالت أصوات الفاعلين المحليين والسياسيين مطالبة النيابة العامة والسلطات المختصة بفتح تحقيق قضائي فوري ومعمق لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حق كل من تورط في خرق القوانين المنظمة للعملية الانتخابية، وضمان التزام الجميع بمبدأ حياد الإدارة والمرافق العمومية وتكافؤ الفرص بين مختلف المترشحين.








