زايو سيتي
أثارت قضية قضائية في فرنسا اهتماماً لافتاً، بعدما طالبت مؤسسة “France Travail” أحد المستفيدين من المساعدات بإرجاع مبلغ يفوق 129 ألف يورو، على خلفية سفره المتكرر إلى المغرب.
واعتبرت الجهة المعنية أن كثرة الرحلات إلى المغرب تثير تساؤلات بشأن مكان الإقامة الفعلي للمستفيد، غير أن المحكمة لم ترَ في هذه الرحلات، رغم تكرارها، دليلاً كافياً لإثبات أنه نقل محل إقامته الرئيسي خارج الأراضي الفرنسية.
وبناءً على ذلك، قررت المحكمة تخفيض المبلغ الذي يتعين على المعني إرجاعه بشكل كبير، ليستقر في حدود 26 ألفاً و374 يورو، بدلاً من المبلغ الذي طالبته به France Travail في البداية.
وتسلط هذه القضية الضوء على أهمية التزام المستفيدين من إعانات البطالة والمساعدات الاجتماعية في فرنسا بشروط الاستفادة، خصوصاً ما يتعلق بالإقامة والتصريح بالسفر واحترام الالتزامات المرتبطة بالحصول على الدعم.
كما تكتسي القضية أهمية بالنسبة لأفراد الجالية المغربية المقيمين بفرنسا، ممن يتنقلون بشكل متكرر بين البلدين، إذ تؤكد أن كثرة السفر إلى المغرب لا تعني تلقائياً نقل محل الإقامة الرئيسي، لكن وضعية كل مستفيد تبقى خاضعة للظروف والوقائع التي تنظر فيها الجهات المختصة.








