زايوسيتي
في إطار العناية الملكية السامية الموصولة بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ترأست السلطة الإقليمية، يومه الاثنين 27 يوليوز 2026، اجتماعاً تنسيقياً هاماً. حضر هذا اللقاء كل من ا الكاتب العام للعمالة، ومدير الوكالة الحضرية للناظور-الدريوش-جرسيف، والمدير الجهوي للجمارك، والمحافظ على الأملاك العقارية والرهون، والمدير الإقليمي للضرائب، إضافة إلى رؤساء وممثلي مختلف المصالح والإدارات المعنية.
خصص الاجتماع للوقوف على مدى استعداد مختلف المتدخلين وتفقد التدابير التنظيمية والإدارية المتخذة لتأمين استقبال المغاربة المقيمين في الخارج في أفضل الظروف الممكنة وتيسير ولوجهم للخدمات.
و تم التأكيد على ضرورة تضافر جهود كافة المصالح الإدارية تجسيداً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى العناية بشؤون الجالية والاستجابة لانشغالاتهم.
كما دعت السلطة الإقليمية إلى معالجة طلبات أفراد الجالية بالنجاعة والسرعة المطلوبتين، نظراً لخصوصية وضعيتهم ومحدودية مدة إقامتهم الصيفية بأرض الوطن، مع تبسيط المساطر الإدارية وابتكار حلول عملية لتسريع الملفات.
وتم التركيز على الارتقاء بمستوى الاستقبال والتوجيه وتوفير المعلومة الدقيقة للمرتفقين، تكريساً لمفاهيم الإدارة المواطنة وسياسة القرب.
اختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة التعبئة الجماعية واعتماد روح المسؤولية والتكامل بين القطاعات الإدارية المتدخلة، حرصاً على توفير ظروف استقبال مثالية ترقى إلى تطلعات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وتضمن تقديم خدمات إدارية ذات جودة عالية.









عوضا ان تلتحق هاذه المؤسسة العسكرية من النساء الى العمل في الأدارات التي تقدم الخدمات التي تتطلبها الجالية لتخفيف العبأ على الجالية وعلى الادارة في هاذا الموسم المزدحم مع الأسف اكتف العمل على وجودها واقفة بالزي العسكري تتفرج امام البواخر التي تنقل الجالية الى ارض الوطن هاذا العمل لا يفيد الجالية في شيء
لا أعتقد أن أوامر صاحب الجلالة، نصره الله، تُنفَّذ بالشكل المطلوب، لأن صاحب الجلالة لا يقبل ولا يرضى أبداً أن ينتظر المواطن المهاجر ما يقارب عشر ساعات على الحدود بين مليلية وبني أنصار، في مكان غير مهيأ للانتظار.
كان من المفترض برمجة مثل هذه الاجتماعات قبل بداية شهر يوليوز، وليس أثناء عملية العبور.
أما ما نشرتموه، فلا يعدو أن يكون دعاية تهدف إلى تضليل الرأي العام.
عليكم بزيارة معبر مليلية – بني أنصار، ومعاينة سير عملية العبور على أرض الواقع، قبل نشر تصريحات تبقى حبراً على ورق