زايو سيتي
شهد إقليم بركان، خلال الأيام الأخيرة، دينامية مكثفة أشرف عليها عامل الإقليم حميد أشنوري، همت تدشين وإطلاق عدد من المشاريع التنموية والاجتماعية والخدماتية، إلى جانب حضور أنشطة ثقافية وترفيهية، في إطار تعزيز البنيات التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ومن بين أبرز المحطات، أشرف عامل الإقليم على التدشين الرسمي للمقر الجديد للمصالح الإقليمية للضرائب بمدينة بركان، وهو مرفق إداري حديث من شأنه الرفع من جودة الخدمات الجبائية وتقريب الإدارة من المرتفقين، بما يواكب التحولات التي تعرفها الإدارة العمومية.
كما تابع عرضا مفصلا قدمته الشركة متعددة الخدمات الشرق، تضمن مشروع إعادة تأهيل شبكة التطهير السائل، إلى جانب مشروع إحداث محطات جديدة للتحويل الكهربائي، وهي مشاريع تروم تحديث البنيات الأساسية وتعزيز خدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل بالإقليم.
وفي الجانب المرتبط بالسلامة والوقاية، أشرف عامل الإقليم على تسليم أربع سيارات إسعاف وسيارة نفعية لفائدة مصالح الوقاية المدنية ببركان، في خطوة تروم دعم أسطول التدخلات الميدانية والرفع من جاهزية فرق الإنقاذ والاستجابة للحالات الاستعجالية.
وعلى المستوى الثقافي والتراثي، أعطى المسؤول الترابي انطلاقة فعاليات مهرجان التبوريدة (الفانتازيا) بالساحة المجاورة لقرية الصناعة التقليدية ببركان، وسط حضور جماهيري مهم، كما حضر حفل افتتاح الدورة الثالثة عشرة لمهرجان الفنون الشعبية الشرقية، الذي يعد من أبرز التظاهرات الثقافية بالإقليم.
وفي المجال الرياضي، أشرف عامل الإقليم على إعطاء الانطلاقة الرسمية لاستغلال المسبح النصف أولمبي “المجد” بمدينة بركان، وهو مشروع ينتظر أن يشكل إضافة نوعية للبنية الرياضية، ويساهم في تشجيع الممارسة الرياضية، خاصة في صفوف الأطفال والشباب.
كما أعطى عامل الإقليم الانطلاقة لأشغال بناء مركز “فرصتي”، المخصص لتأهيل وتكوين الشباب في وضعية هشة، والذي يهدف إلى تمكين المستفيدين من التكوين والإدماج الاجتماعي والمهني، بما يعزز فرصهم في ولوج سوق الشغل.
وتعكس هذه الأنشطة المتعددة الدينامية التي يشهدها إقليم بركان على مستوى إطلاق المشاريع وتعزيز البنيات التحتية والخدمات العمومية، في إطار مواصلة تنفيذ البرامج التنموية الرامية إلى تحسين ظروف عيش الساكنة والارتقاء بجاذبية الإقليم.

















