زايو سيتي
مع حلول فصل الصيف، تشهد مدينة زايو انتعاشاً ملحوظاً في تجارة البطيخ الأحمر، المعروف محلياً بـ”الدلاح”، حيث انتشرت عشرات المعرشات ونقاط البيع في مختلف شوارع المدينة وسوق المركب التجاري وعدد من الفضاءات العمومية، في مشهد أصبح تقليداً سنوياً يُرافق هذه الفترة من السنة، حتى بات يُعرف لدى الساكنة بـ”موسم الدلاح”.
ويأتي هذا الحضور المكثف للبطيخ الأحمر تزامناً مع انطلاق عملية جني المحصول من المناطق الفلاحية المحيطة بالمدينة، وعلى رأسها سهل صبرة ومنطقة شويحية، اللتان تُعدان من أبرز المناطق المُنتجة لهذه الفاكهة خلال شهر يونيو من كل عام.
وفي حديث لأحد بائعي البطيخ الأحمر بمدينة زايو، لـ”زايو سيتي”، أكد أنّ المنتوج المحلي يتميز بجودة عالية، وهو ما يمنحه مذاقاً مميزاً يجعله يحظى بإقبال واسع من طرف المستهلكين، مقارنة بمنتجات مناطق أخرى.
وأضاف المتحدث أن أسعار البطيخ الأحمر تبقى في متناول مختلف الفئات الاجتماعية، حيث لا يتجاوز سعر الكيلوغرام الواحد أربعة دراهم في أغلب الأحيان، مع إمكانية انخفاضه إلى مستويات أقل تبعاً لحجم العرض وظروف السوق، الأمر الذي يُشجّعُ المواطنين على اقتنائه بكميات أكبر خلال فصل الصيف.
ويعرفُ “الدلاح” إقبالاً متزايداً من طرف سكان المدينة وزوارها، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة، إذ يُعتبر من الفواكه الأكثر استهلاكاً خلال هذه الفترة لما يتميز به من قدرة على الترطيب والإنعاش، فضلاً عن قيمته الغذائية المهمة.
ويُصنف البطيخ الأحمر ضمن أهم النباتات التابعة للعائلة القرعية من الناحية الاقتصادية، كما يعد من أكثر المنتجات الفلاحية انتشاراً واستهلاكاً خلال فصل الصيف. ويعود ذلك إلى مذاقه الحلو وخصائصه المنعشة، التي تجعله خياراً مفضلاً لدى الأسر، خصوصاً بالمناطق التي تعرف درجات حرارة مرتفعة، على غرار مدينة زايو.
ومع تواصل موسم الجني وتزايد كميات الإنتاج الوافدة من الحقول المحلية، يُرتقب أن يستمر حضور “الدلاح” بقوة في أسواق المدينة خلال الأسابيع المقبلة، محافظاً بذلك على مكانته كأحد أبرز رموز الصيف بالمنطقة.













