تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية، مساء اليوم، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في مباراة تحمل الكثير من التحديات والطموحات لرفاق أشرف حكيمي.
وكشفت التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي عن اختيارات جريئة للناخب الوطني محمد وهبي، الذي فضل الاعتماد على نهج هجومي واضح أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية، في رسالة تؤكد رغبة “أسود الأطلس” في لعب المباراة بندية وعدم الاكتفاء بالأدوار الدفاعية.
واعتمد وهبي على ياسين بونو في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع المكون من أشرف حكيمي، عيسى ديوب، شادي رياض، ونصير مزراوي. وفي وسط الميدان، منح الثقة لكل من أيوب بوعدي ونائل العيناوي، مع الاعتماد على إسماعيل صيباري في دور متقدم للمساهمة في بناء العمليات الهجومية.
أما الخط الأمامي، فيضم أسماء قادرة على صناعة الفارق، يتقدمها إبراهيم دياز وبلال الخنوس إلى جانب عز الدين أوناحي.
وتعكس هذه التشكيلة رغبة المدرب المغربي في استغلال الإمكانيات التقنية الكبيرة التي يتوفر عليها لاعبوه، خاصة في الشق الهجومي، رغم صعوبة المهمة أمام منتخب برازيلي مدجج بالنجوم، من قبيل فينيسيوس جونيور ورافينيا ولوكاس باكيتا.
ويرى متابعون أن اختيارات محمد وهبي تؤكد ثقته في قدرة المنتخب الوطني على مجاراة كبار العالم، خصوصا بعد الإنجازات التي حققتها الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يجعل الجماهير المغربية تمني النفس ببداية موفقة في هذا العرس الكروي العالمي.
وتبقى الأنظار موجهة إلى أرضية الميدان لمعرفة ما إذا كانت الجرأة التكتيكية للمدرب المغربي ستؤتي أكلها أمام “السيليساو”، في واحدة من أقوى مباريات الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026.








